منتديات كويتية

ام محمد للفساتين و الملافح - ينتهي بتاريخ 8-9
 

هام!! : حتي لا يحذف موضوعك يرجى العلم بأنه لايسمح بكتابة اي موضوع دون ان يكون عنوان الموضوع واضح ويدل على محتواة

لمزيد من المعلومات يرجى التفضل هنا

العودة   منتديات كويتية > الاقسام العامة > الفتاة المسلمة

الفتاة المسلمة كل مايهم المرأة المسلمة من مواضيع إسلامية

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: يقووولوون يالييت الكـــــل يدخل ... (آخر رد :الكادي الرويلي)       :: ღ♥♥ღ.. }}آآآآســف انـــــــــــــا {{.. ღ♥♥ღ (آخر رد :<< غرور >>)       :: شوفوا العقوق ،،،، بالصور (آخر رد :شمـوخ إنسـانه)       :: عاجل هاااااااااااااام جداً (آخر رد :3tlaal)       :: بدلة استقبال ستايل للبيع (آخر رد :Um 7mmood)       :: حلى الأولكر لذيــــــــــذ و بأسهل الطرق (آخر رد :a6yab)       :: وبناء على طلبكم قرقيعاني (الصور+الاسعار ) (آخر رد :العهووود)       :: oo0oo للبنات بدلات ايطاليه للعيد (آخر رد :رهوف)       :: اختاري من 1 لي الــ 7 و شوفي شكلج و انتي كبيره (آخر رد :البرنسيسة 2008)       :: الي يحب الصور قديييييييمة والذكريات يدخل (آخر رد :Um 7mmood)      


حمـــلـة .. بــــــر والـــديـــــــنــا ,,

المشاركة في الموضوع
 
LinkBack خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 05-28-2008, 03:55 PM   #1 (permalink)
estabrag
عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية لـ estabrag
إحصائية العضو








 
Ss70016 حمـــلـة .. بــــــر والـــديـــــــنــا ,,

أضغطي هنا للتسجيل معنا
estabrag غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-28-2008, 06:17 PM   #2 (permalink)
إمرأة مناضلة
عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية لـ إمرأة مناضلة
إحصائية العضو








 
إفتراضي




والدينا كيف نوفيكما حقكما ؟؟؟

يارب ارض عنا ورضهم عنا

اللهم آمين

هذا الدعاء .. ويبقى على كلٍ منا السعي جاهداً للطاعة فيما يرضي الله ...

ابتغاء الأجر ورضا الرحمن

ثم حتى يبرنا أبناءنا

فكما تدين تدان

والله المستعان

إمرأة مناضلة غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-28-2008, 09:43 PM   #4 (permalink)
mzmz
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية لـ mzmz
إحصائية العضو








 
إفتراضي



mzmz غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-28-2008, 09:52 PM   #5 (permalink)
mzmz
مشرفة عامة
 
الصورة الرمزية لـ mzmz
إحصائية العضو








 
إفتراضي

الوالدان..وما أدراك ما الوالدان

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..

الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..

فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..

ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..


وأنا أقف في حيرة أمامكم..

مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..

أما علمنا أهمية بر الوالدين..

أما قرأنا قوله تعالى:


وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36

ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..

قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14

إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..

وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..

أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:


أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..

وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا ...

إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..

ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:


وقوله تعالى:

( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..

كما في هذا الحديث:

فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.

ولكن للأسف ...

يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..

تكاد عقولنا لا تصدق..

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

إنها قصص واقعية للأسف..


ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:

يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.

أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".


ألهذه الدرجة..

من هؤلاء أهم من البشر؟؟..

نعم للأسف ...

المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

ولكن..

ما عرفوا وصاياه..


الموضوع خطيييييييييييير..

اسمع هذا الحديث:

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].

وقصة مؤلمة أخرى..

وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.

نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.

عقوق .. عقوق .. عقوق..

وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..

وكأنهم لن يحاسبوا..

أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""

إقرأ هذه القصة:

ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.


وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..

ولكل مجتهد نصيب..

بروا آبائكم تبركم أبنائكم..

انظر هذه القصة:


هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .





م ن ق و ل
mzmz غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-30-2008, 09:08 AM   #6 (permalink)
اميرة البنات
عضوة
إحصائية العضو







 
إفتراضي

غفر الله تعالى لك .. ورزقك الذرية الصالحة
جزاك الله خير عزيزتي
وباركـ الله تعالى فيكـ .. واسكنكـ الجنة
كل الشكر لكـِ ..!
اميرة البنات غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-30-2008, 01:42 PM   #7 (permalink)
estabrag
عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية لـ estabrag
إحصائية العضو








 
إفتراضي

أخواتي ..

فلنحيي هذه الحملة بالأفكار الطيبة ..

جزاكم الله خير جميعاً و بارك الله فيكم ..


أتمنى أن تستمروا بمروركم الطيب هنا ..


لا حرمنا الرحمن فوائدكم الطيبة ..
estabrag غير متصل   الرد مع إقتباس
قديم 05-30-2008, 01:43 PM   #8 (permalink)
estabrag
عضوة نشيطة
 
الصورة الرمزية لـ estabrag
إحصائية العضو








 
إفتراضي

ما أحب أن أذكر الخير الذي أعمله وذلك حتى أنال أجرا أكبر ولكن إذا كان فيها عبره ليتعظ كل ذو عقل لبيب فلا بأس من ذكرها


حدث أن قبل أن أتزوج أن مرضت والدتي أدام الصحة والعافية عليها والله يخليها لي

فكنت أخدمها ومرة لم تستطيع الذهاب للحمام أعزكم الله فأعنتها بما يلزم

وكانت تدعو لي وتتأسف مني لذلك

وهذا شيء بسيط فأنا لا أوفيها طلقة واحدة في ساعة ولادتها بي

وأنا أعتقد أن الله سبحانه قد رزقني بالزوج الصالح الملتزم الراعي لحقوق بيته وأولاده

والذي أكن له الحب والمودة وكل ذلك بسبب دعاء والدتي المستمر لي

فيا أخواتي وإخواني بروا آبائكم تبركم أبناؤكم
estabrag غير متصل   الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

مواقع النشر

خيارات الموضوع