بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
شلونكم حبايبي ,, حبيت أني أطرح موضوع مهم .. وهو الاحتفال بعيد الحب .. لكي ابين اهميته وان الاحتفال بيوم 14 فبراير بعيد الحب فيه أغضاب للرب ,, وهو عيد بدعي ..
وبعض الناس اتقول مافيها شي اذا تهادينا ولبسنا الاحمر .. بالعكس الحب شي حلو ,, أنتوا ليش اتحاربون الحب ؟؟ وأرد عليهم وأقول .....
الحب في الاسلام
.. لكن اتخصصون هاليوم بالذات وتحتفلون فيه ليش ؟؟ ليش التشبه بالغرب . أنتوا أتقلدونهم بس ماتعرفون حقيقه ((عيد الحب )) .
يامن تحتفلين بعيد الحب ,,
جبت لج بعض الفتاوى لكبار المشايخ بخصوص الاحتفال بعيد الحب (( عيد الرذيله ))
أولا: اللجنة الدائمة:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده، وبعد : فقداطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ .
وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : ( يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشرمن شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب (( فالنتين داي )) . ((day valentine )) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم :
أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟
ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟
ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟
وجزاكم الله خيراً … .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة
– وعلى ذلك أجمع سلف الأمة –
أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيدالفطر وعيد الأضحى وماعداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعةأو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((من تشبه بقوم فهو منهم )) .
وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أوأن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول
والله جل وعلا يقول : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) . ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ عضو
صالح بن فوزان الفوزان عضو
عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو
بكر بن عبد الله أبو زيد
(فتوى رقم ( 21203 )، وتاريخها: 23/11/1420 هـ )
ثانيا: معالي فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان:
السؤال: أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة، هذه عدة أسئلة حول ما يسمى بعيد الحبيأملون منكم البيان لخطر هذا الاحتفال، وإخراج فتوى من اللجنة الدائمة في هذا الموضوع؟
الجواب: وش عيد الحب؟ عيد النصارى ما يجوز للمسلمين يشاركوهم، ولا يشجعوهم عليه،ولا يشهدون الزور، هذه أعياد الكفار لا يشجعونهم، حب لمن هذا الحب ؟ حباً لإبليس؟ أو حب للمسيح -عليه الصلاة والسلام-؟ أو حب لما بينهم؟ ما بينهمحب وهم كفار: (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى)، قالوا: الحب مع المرأة؟ هذا فاحشة.
( موقع فضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان)
ثالثا: فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين –رحمه الله-:
السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم، فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -حفظه الله-،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد انتشر في الآونة الأخيرة الاحتفال بعيد الحب ــ خاصة بين الطالبات ــ وهو عيد من أعياد النصارى،ويكون الزي كاملاً باللون الأحمر الملبس والحذاء، ويتبادلن الزهور الحمراء . نأمل من فضيلتكم بيان حكم الاحتفال بمثل هذا العيد، وما توجيهكم للمسلمين في مثل هذه الأمور، والله يحفظكم ويرعاكم .
بسم الله الرحمن الرحيم
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه :
الأول : أنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة .
الثاني : أنه يدعو إلى العشق والغرام.
الثالث : أنه يدعو إلي اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف الصالح -رضي الله عنهم- . فـــــــلايــــحــــل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد سواء كان في المآكل أو المشارب أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك، وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، ولا يكون إمَّــعَــةً يتبع كل ناعق. أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه وتوفيقه .
كتبه: محمد الصالح العثيمين في 5/11/1420هـ
هذه محاضره للشيخ عثمان الخميس والشيخ نواف السالم وهي تتحدث عن عيد الحب ..
مقدمة لشيخ محمد الملا مع محاضرة الشيخ عثمان الخميس بعنوان اركان حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
, الشيخ نواف السالم و قصة مايسمى بـ عيد الحب
^^^^^^^^^^
أختي الحبيبه ,, بعد ماقريتي الفتاوى وسمعتي المحاضره .. شلي قررتيه ؟؟
هل بتحتفلين !!
أو بتقولين أستغفر الله العظيم من كل بدعه أبتدعتها ؟؟
أختي: الوقت ماطاف .. جدامج فرصه .. خلينا نعلنها ونقول ....
وبلأخير ,,
أسأل الله ان يتقبل مني ومنكم صالح الاعمال ,
وأن يجعل طرحي هذا خالص لوجه سبحانه وتعالي ..
وأن يهدي بنات وشباب المسلمين ..آآآآآآآآآمين ..
أتمنى موضوعي عجبكم ,, وأتمنى اللي كانت تحتفل ,, وقررت انها تترك هالشي ..
تنسخ هذه العباره في مشاركتها ,
دمتم في حفظ الله