:: كل عروس تدش شي روعه يوفر من فلوسج (آخر رد :شفايف عسل)       :: الله يجزيكم جنة الفردوس الأعلى ... تكفون ساعدوني (آخر رد :بنت ابوها)       :: العمالة الايرانية ... ودور السستاني الخطير (آخر رد :sa1984sa)       :: جمله جمله جمله عروضى للجمله على منتجات ايفا المصريه حياكم الله (آخر رد :دلع الورد)       :: محشش يغنى باسماء البنات ههههههه (آخر رد :ذكريات حب)       :: سواد المنطقه الحساسه =( بناااات ابي مساعدتكم (آخر رد :funky lool)       :: جناط ماركة rambage وبسعر وايد حلوو (آخر رد :OM-OMER)       :: كروش قوم عند قوم فوائد ..! (آخر رد :sa1984sa)       :: السيبوتريم - الشيتوكال - بران - بيتادين و جميع الادويه المصريه (آخر رد :دلع الورد)       :: محتاجه دعائكم (آخر رد :بنت ابوها)      

   

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

         

العودة   منتديات كويتية النسائية > نادي الهوايات > القصص والروايات

القصص والروايات قصص . قصص واقعية . قصص حب . قصص قصيرة . قصص مضحكة . روايات


رواية ( ورود في مزبلة الواقع ) روايه رومنسية واقعيه جريئة للمبدعه شمس السديري

موضوع في القصص والروايات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-24-2008, 09:56 PM   #9
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

*& ..الفصل الثاني ..*&


*& .. الجــ الثانــــي ـــزء .. &*&


".. مـابقى ... الا .. الذكرى .."



.

.
.


× ؛.؛ تخيل دنيا مافيها فقير ... ولا معاني باس ؛.؛. ×




اصوات ابواب .. المحلات تتسكر ..
والهدوء ملاء السوق الشعبي ..
والظلااام شمله لان اغلبية المحلات تطفى نورها ..
صار شبه مهجور..

ام حمزه : انتي اسبقيني لعند النسوان وانا بلحقتس ..

رحاب التفت حولها كل شي هادي وفاضي .. صار السوق موحش يقشعر الجسم . . : لاااا ابجلس معك اساعدك نلم الاغراض بسرعه .. يخوف السوق ظلم ..
..

ام حمزه بجديه : ماعليتـــــس والله لو يقرب حد فلعته .. اذا داعيـه عليه امه يقرب ..

رحاب ابتسمت وهي صادقه ضخامتها تبعد أي حد يفكر بشي .. بس ولول ماتتركها المكان موحش ..
رفعت قماشة على ظهرها .. : يلـــه ام حمزه بسرررعه فضاء المكان ..

ام حمزه : يلـه ..

مشواا وهم ساكتات لحـد الحاره القديمه اللي ازعاجها مستمر ...
ولا كان الوقت متاخر ..

البزارين والمراهقين الاولاد عند البقاله يشربوا بايسن وبيبسي ..
والحريم طالعات يمشوا لداخل واحد من البيوت يتزاوروا ..
والشياب على تكــه اكبر بيوت الحي مع معسل وسجاير ..

حي نابض بالحركــه ..وهم متعودين عليها ..

رحاب اشرت لام حمزه وهي مستعجله : انتي دخلي الاراض انا بلحق على جمعة الحريم ..

ام حمزه مدت الاغراض : تعـالي خذي انا اللي بروح وانتي دخليهم ..

رحاب تاففت .. واخذت الاغراض من ام حمزه بعصبيه ..
اليوم غير شكل ..
الجمعــه ببيت " كلثم " المصريـه اغناء بيت بالحي .. زوجها عنده سيارتين تاكسي وحده ماجرها وحده يسوقها يعني بطراانه بالنسبه لهم ..
مع انهم مصرريين .. سبحان الله في السعوديه .. والمصرين بيوتهم احسن .. الارزاق ..

احتقرت ام حمزه .. يعني اذا تاخرت بيفوتها السواليف والتمر والقشطه ..و المعمول .. والفواكـه ..

ام حمزه : الله ياخذتس شوي شوي شلعتي ايدي ..

رحاب بعدت عنها وهي تقول بحسد : انتي ايدك تنشلع .. قولي حكي غر هذا ..من اول ماعرفتك مامرضتي ..

ام حمزه شهقت : قل اعوذ برب الفلق .. ادخلي بس ادخلي ونومي البزارين والحقيني ..

دخلت رحاب للبيت مستعجله مع انها من الصباح مانامت ولااارتاحت بس ماتترك السواليف ..
مانزلت عبايتها علشان اسرع لهــا ..

حطت الاغراض عند باب غرفه ام حمزه لان اكيد زوجها نايم جوا هاللحين .. وتكون مجنونه لو دخـلت عنده ..

ناظرت حولها الصاله .. عيال ام حمزه نايمين بهدوء ..
طفت النور ..

وطلعت..

هرولت بالمشي لبيت كلثم ..

كان باب بيت كلثم المصريه .. مفتوح مثل العاده دخلـت للمجلس الواسع بالنسبه لهم . ..والفخم جدا .. على الحي الاقل من المتواضـع .


كان مليان بحريم وبنات الحي كلهم تقريبا ..
اشكال واللوان مختلفه من الحريم .. البيضاء والسمراء ..
الطويله والقصيره ..
ملامح ناعمه وملامح مليانه ..شعر ناعم وشعر خشـن ..
صغــــار وكبار ..
نجديه ومصريه وشرقاويه وجداويه ..

يضم كل شي يخطر بالبال ..
ناس البوس جمعهم هنا .. جرهم لهالوضع ..
اللي تربو فيه واقنتعوا ..

نزلت رحاب برقعها : الســـلام عليكم ..

الكل : وعليكـم السلام ..

هي كانت الشقراء الوحيده .. وشكلها نادر على المجتمع السعودي ..

والسبب شعرها الاشقر خلقه ..اشقر مايل للون الثلجي .. قاصته لعند ارقبتها بقصات مدرجه ..
ماتحب تطوله علشان مايضيقها لان اغلب وقتها عند البسطه .. يعني بالعباءه ..

وعيونها عربيه واسعــه .. بس لونها اجنبي شفاف .. بين البحري الرايق والاخضر .. تاخذ اللوان كثير ...

انفها الصغير بنعومه.. مع خدودها الورديه خلقــه ..

شفايفها صغيره ... وكانها حبة كرزه منفرجه لقسمين من حماره الطبيعي ..

بشرتها البيضاء بزياده ..

طويلــه و نحيفه مره .. وعظام نحرها بارزه ..

وكانها ممثلله او عارضه ازياء اجنبيه ..

واضح انها امريكيه وعروقها اجنبيه ..

وماتحب تحكي عن هالشي لانها مو متاكده هي سعوديه والا لا ..
وكان عنددها احساس انهـا أجنبيه ..

.
.
.

سلمت عليهم وحده وحده لحـد ماجلست بمكانها القريب من تهاني صديقتها بالجامعه وهنا ..: هلااا تهونه ..

تهاني ابتسمت : هلا وغلااا فيج .. توقعتج ماتجين اليوم .. تقول ام حمزه من الصباح وانتي على البسطه ..؟!

رحاب بانفعال : لااا مائجي هبله .. افووت علي السواليف و الجمعه ..بـ

قالوا بوقت واحد : وبيت كلثم ..

ضحكوا على انفعالهم : ههههههه ..

رحاب اخذت صحن تمر قدامها و رفعت صوتها شوي علشان يبان بين زحمه اصوات الحريم الكثير: اقوول ياكلثم وين قهوتكم ..؟!

كلثم بلهجتها المصريه : رحاااب دنتي شرفتي يالشاراء .. – اشرت لمكان بجنبها - تعالي ياحبيبتي اوعدي هنا وأ أاويهكي ..
" رحاب انتي شرفتي يالقراء تعالي ياحبيبتي اجلسي هنا واقهويكي .."

رحاب باستهزاء قالت بالمصري .. وهي تحط ايدها على فخذ تهاني اللي ميته ضحك من لهجه كلثم : تاااوهيني .. لااااياختي مش عايزه سيبين هنا ابل ماتطرديني زي المره اللي فاتت ..
" تقهويني لاياختي .. مابى اتركيني هنا قبل ماتطرديني .. مثل المره اللي فاتت .."

تهاني ضحكت اكثر .. على رحاب كل مره تستهبل على وحده من الحريم : ههههههههه ..

كلثم وقفت من مكانها وجلست قبال رحاب .. اللي تعجبها بشقارتها وجمالها المميز بهالحي ..
مع انها عارفه انها لقيطــه .. مجهوله النسب بس تتمناها توافق على اخوها "رمزي " اللي بمصر ..
: أأأي ياربرب دنتي واخده على خاطرك مني بعد المره اللي فاتت والنبي ماكنتش اقصده .. اصلي من زمان ماشوفتش حصه والتلها تاعد مكانك بس ..

رحاب اشرت بايدها بمشاكسه علشان تطفش كللثم : لااا لااا ماتحوليش .. انا زعلااانه اووي ..

كلثم لفت على تهاني : انتـي بدل ماتوعدي تدحكي كدا .. اولي لك حاقه ..

تهاني بين ضحكها : حراام عليج – قلدت كلثم بالمصري - ياربرب .. بهدلتيها خلاااااص لاتزعلي ..

رحاب ابتسمت لكلثم المصريه الطيبه : آآفا وانا اقدر ازعـل من اخت حبيبي رمزي ..

تهاني كانت تشرب من الشاهي .. طشرته من فمها للهواء ..وهي تضحك .. : ههههههههههههه ..

كلثم استانست : ايوه كدا هي دي ر برب اللي بعرفها ..ياحبيتي يامرات اخويـه ..

رحاب ضحكت من ضحك تهاني الهستيري : هههههههههههه ..وجع اسكتي هههههههههه ..

كلثم قدمت لرحاب كل ماعندها وجلست تسولف معها ومع تهاني ..

اما رحاب احيانا تضيع من كلثم علشان تسمع سواليف الحريم ..

تضل هذي السهرات للفجر ولبعـد الفجر .. يبعدوا فيها عن الملل وضغط الشغل اليومي ..




،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بمكــــــان ثاني بعيـد عن هذا ..
شتـــان بينه وبين هالمـــه البسيطـــه ..

بالجناح الايمن من القصـــر العالــــي ..

صوووت الموسيقى هـــادي مابين السلو و الرومانتك ..

درجات نعومه صوت المغنيه الفرنسيه ..
بكلمات منمقـه .. تناسب الجو اللي هـم فيـه ..
الاغلبيه فاهمين وش يسمعوا ومندمجيـن معه ..


عنــد البسيـن ..
لمــه بنات صغيره .. فوق الاربعه تقريبا ..


..ارخت سديـم بنطلوونها الجينز اكثر مما هو نازل ....
ارخته وبينت اللي تحته .. اختارت لونه بعنايه علشان يشذ مع لون البنطلون الجينز الفاتح ..
اختارته يكون اصفر فسفوري بكلمات بذيئه مكتوبه بالبرتغالي ..

ربطت على ساقها ربطه برتغاليـه فاقعه على ساقها اليمين ببنطلونها المقطــع ..
ربطتها المشهوره اللي قلدوها فيها بنات الجامعـه ..

بلوزتها رماديه طويله الاكمام واسعه مره .. لنص بطنها علشان تبين الكريستاله اللي بسرها ..
وبنهاية البلوزه .. ربطتها بعقده صغيره ..
ومانست سلاسلها الثقيله ..حول رقبتها ..

ستايل غريب وشاذ وكمله شعرها البوي اللي صبغة نصه بالازرق الفاقع من قدام المتناقض مع باقي شعرها الاسود الحالك ..
..

بس فيها شي مختللف بعد مو بس الصبغـه .. الحلقين الصغار اللي ثبتت واحد منهم فو ق حاجبها والثاني على شفتها ..

رمت سيجارتها على الارض وداستها وهي تناظر بهدى ومرام باستهزاء ..
بنات من شلتها الغذره بالجامعـه ..
قالت بصوتها الخشـن : اتركوا حركاتكم للجامعـه رهوفه بتدخل باي وقـت ..

هدى ولا كانها تعمل شي : عـادي مافيها شي ..

مرام بمياعه : بلااا عقد زايده سعود ..

سديم باصرار : بنـات خلاااص مابعيد الحكي مرتين ..

وضحــى الرابعه تايدها : خلاااص انتي معها كل شي ولااا سعـود ..

سديم بجديه وهي ترمي جسمها على كنبه ... : غصبن عنك ..مو كل هذا من دراهمي ..

وضحى بنرفزه مكتومه .. : ماقلنا شي كثر الله خيرك ..

سديم : ليه انتي تعرفـي الله هههههههه ..

هدى حست بتغير وجه وضحى من حكي سديم المتعالي وطريقتها الجافه ..
قال بمرح تغير الموضوع : سعـود عطيني سيجاره والا لك بس ..

سديم رفعت رجل على رجل بطريقه عربجيه : قدامك العلبه خذي اللي تبين ..

وضحى سحبت مرام وهي معصبه : قومي نرقص بس ..

سديم ناظرتها ياحتقار : ضحـوك اذا عندك حكي قوليه ..

وضحى وهي ترمي جاكيتها القصير على الكنبه ويبان جسمها بفستانها الكوكتيل
ابتسمت لسديم : لااا ماعندي شي ..

سديم ماردت عليها طلعت من جيب بنطلونها سيجاره وشغلتها ...

رقصوا وضحى و مرام بدلع وحركات ماصخه بينهم مالها داعي وكانهم حيوانات ..
وهدى العربجيه رقم تو بالشله بعد سديم .. تصفق لهم وتضحـك ..

وسديم ماهي بحولهم ترسل لدانه تهديداتها وعيدها بعد طرد ام ديمه لها .. مو اول مره تعملها فيهــا ..

مادروا ان غير المولى عزوجل يراقبهم .. غير العزيز اللي عينه ماتنام يراقبهم .. وهو اللي يمهل ولايهمـل ..

كان يقرب الكاميرا زووم عليهم وهو بغرفـته .. وعلى شفايفه ابتسامـه لعوب ..

ماتصووور ولهالحين عقله مايستوعب ان في بنات بهالقذاره .. والمصيبه جميلات انثوويات .. ماينقصهم شي من الطله الشكليـه ..

والمصيبه الاكبر .. كل وحده منهم بنت قبيليه وبنت فلان الفلاني .. صحيح منهم بنات ولا ابد ..

بس كلهم سعوديات وبنات هاالبلد ..

مصيبـــه ..
مصيبـــــه ..
واااي مصيبــه ..

تحولت ابتسامته لضحكـه .. وهو يتخيل رد سديم لما تعرف انه موبس عارف عنها وعن بلاااوي صديقاتها .. الا مصورهم بعـد ..

قرب الزوم لعند سديم وماكانت تناظر كانت تدخن بعصبيه .. وعيونها على جوالهــا ..

تركها ماهتم فيها رجع حرك الكاميرا لعند الاجساد العريانه .. الانثويه ..

فكر بصوت عالي وهو يناظر هم .. ودقق على وضحى .,, صاحبه الفستان الاحمر الكوكتيل : بنت الكلـب جسمهـــــــا صاروخ .. من تكون هذي ..؟


: والا هذي النحيفه البويه كانها سديم نفسي افجرها هي وسديم ..وينك يام العبد تناظري ايش بقصرك يصير ..

ضل يصورهم وهم مو دارين عن شي خلصوا رقصوا وبداءوا اكل وهو ماتعب ولا مل ..

ارتجفت ايده .. وقف تصوير لكــــــن ماطفى الكاميرا شغلها بدون تصوير ..
اول مادخلت رهـف بتنورتها البيج الناعمه وبلوزتها الورديه ..

عنده فضول يعرف رهف معهم والا لا ..
حس بجسمه يعرق .. اول مره تدخل رهف عندهم كل مره يصور بدونها ..
لااا مايبغى تكون مثلهم .. مايبغى يقتلها ويشرب من دمها ..

كتم تنفسه وهو يراقبها تسلم عليهم بطريقه عاديه ..
هي اختـه عرضـــه ..
ماتنزل بهالسوقيه والانحطاط ..

سلمت رهف وجلست بجنب سديم ببراءه ..

سديم اعطتهم نظرة تهديد الا رهـف مايناظروها بقذاره ولا يوروها غذارتهم ..
قالت وهي ماتبغى سديم تجلس معهم .. : وش عندك رهووفه جالسه معنا ..

رهف بنعومتها العفويه : كــذا .. - التفتت لهم - اخباركم بنات من زمـان عنكم ..

ردوا باصوات متفرقه .. وهم محترمين اعمارهم : كويسين انتي كيفك ..؟!

رهف : انا مرره كويسه ..

سكتوا ولهوا انفسهم بالاكل ..

سديم ابتسمت لرهف بحنان .. : خذي لك رهوفه شي تاكليه .. - مدت صحنها لها – والا اقولك خذي حقي و انا احط لي ..

رهـف بسرعـه : لااا مابغى اخرب الدايت نسيتي ..

هدى ناظرت رهف من فوقها لتحتها : وش دعـوه دايت جسمـك صاااروخ مايستاااهل ..

سديم ناظرت بهدى وقالت بين اسنانها : بدر انشغلي بحالك ازين لك ..

هدى ابتسمت بخبث ومارفعت عيونها عن رهـف : بسم الله عليها رهف تاخذ العقل وين اقدر انشغل بحالي ..

رهف ابتسمت ببراءه : ثانكـس من ذوقـك

سديم عصبت : بلااا ذوقك بلااا بطيخ .. اطلعي من هنا بسرعه ...

رهف ناظرت بسديم مصدومه : ايش ..؟!

سديم وقفت وقفت معها رهف وصرخت بطريقتها الغربجيه وصوتها الخشـن : يلـه انقلعي من هنا ..

رهف ناظرت بسديم وعيونها غرقه بسرعه .. و ناظرت البنات باحراج وهي تسحب ايدها من سديم ..
قالت وصوتها مخنوق : عن اذنكـم بنات اشوفكم على خير

طلعت بسرعـه وعيونه مغرقـه منحرجه من حركـه سديم لهـا ..

سديم التفتت للبنات وناظرتهم بقهر وهم بوقاحـه يناظروا رهف وهي ماشيه تطلع ..اول ماسمعت صوت الباب يتسكر صرخـت : ولعنـ؟؟؟ تلعـ؟؟؟؟.. ياحوش قلتلكم هذي رهـف ..

هدى ببرود وهي تاكل الكبه : اعصابك.. وانا اقووول ليه مانتي مخاويه لك حد بالجامعه حتى ديما ماتعطيها وجـه .. اثاري عندك اختك ..

سديم احتقرت هدى .. هذي ماتفهم باي لغه راح تحاكيها فيها .. : لااا وانتي الصادقه مخاويه امــي ..

مرام عصبت : سعـود وش فيك كذا .. من اول ماجئينا وانتي خلاقك كذا .. – اخذت شنطتها وقفت – ماهي بحاله ذي وكاننا عبيد عندك ..

سديم جلست ... قالت بتعالي وبطء : موا .. اقصد اناا من زمااان كذا وأتركي شنطتك واجلسي لاتعملي فيها كراامه .. ابغى اعرف على ايش متحسسات ...مانتم طايقين مني كلمـه ..

وضحى لقتها فرصـه : لانك عامله نفسك نظيفه وماتخااوي حد ..على ايش شايفه حالك ...

سديم ببرود يستفزهم .. وبحه صوتها المميزه : لاني مو غذره لدرجتكم .. انا ستـايل وبس ..

هدى : لااا ياشيخ وداانه ..

سديم تنهدت وناظرتهم باستفزاز لهم اكثر : دانه ..هذي حياتي .. وقلبي ..

وضحى ميلت فمها : انتبهي لتناقض بحكيك ..

سديم رفعت حاجبها .. عارفه غيرة وضحى من دانه ..لانها تبغى تخاوي سديم وتستفيد من دراهمها مثل دانه .. : اعشقها واموت فيها كيفي لك عندي شي ..

وضحى : لااا بس لاتعملي نفسك مرره .. لو أنك مو شاذه مثلنا كان ماجلستي معنا ..

سديم : ياحليك ياوضحى .. تفكري كل لناس مثلك .. صدقيني اول مافكر اصير مثلكم انتي بتكوني او ل خوياتي ..

مراام خنقها التوتر اللي ملاء جوهم .. ويصير بكل مره تكون موجوده وضحى مع سديم .. ويجي طاري دانه ..
: بنـــات خلاااص بلا حكي ماله داعي وشد اعصاب .. خلونا نسبح شوي ونغير جو ..

هدى : والله فكــره وش رايك سعود ..

سديم : اوك بس انا نون نون مثل مانتم عارفين عدوه المويه ..

وضحى بحده : براحتك ..

سديم رفعت السماعه : lee …. .. اوه زهريه ..كويس رديتي أنتي ..
اسمعي جيبي مايوهات ومناشف .. وكوفي ساخـن ..

زهريه الخدامه الليبيبه : في شي تاني ..؟!

سديم : نون ميرسي
" لا شكرا "

سكرت والتفتت على البنات اللي بدو يفتحوا ربطات جزمهم العاليه ..وملابسهم .. : هالحيـن توصل الاغراض ..

نزلوا للمسبح وهم يضحكوا المويه دافيه مره ..

سديم اغرقتها المويه ونفسها تنزل ..
لكن شدت على ركبتها وهي تناظر رجلها بحســره والم ..
مايدروا وش تحت الثياب ..
مايعرفوا عن التشوه المستور ..

اخذت نفس طويل وهي تحس بالضيقه تزيد بصدرها ..
من الذكرى البشعه كل ماناظرت المويه ..

(( بدار الرعايه الاجتماعيه ..
باخر الليل ..

ومن المعروف ان المسؤلات عن الاطفال هناك الغالب اسيويات وبالتحديد من الجنسيه الفلبينيه ..

ومن بشاعة اللي يعملوه هناك بدون رقيب ولا حسيب كانت سديم الضحيه ..

سحبتها الاسيويه القصيره من ايدها بقوه ...
وهي بعمر الطفوله .. سبع سنوات ..
: ياوسخ انت تعالــي ..

سديم تصرخ وتسحب ايدها منها بالعافيه : الله يخليك خلاااص ..- نزلت دموعها المالحه على خدها البرياء - اخر مره اعملها .. تكفيـــــن والله ماعيدها .. اقسم بالله ماعيدها .. خلاااص بسرق لك والله بسرق لك بس اتركيني مابغى اروح معك ..

ولا كان حد يسمعها ..

يناظروها الفلبينيات الثانيات وهم يتهامسوا ويضحكوا ..

سديم باست ايدها بترجي : والله بسرق لك بس اتركيني ..

التفتت عليها بملامحها القاسيه وهي تجرها : كلاااس يسكت .. والا في يفقع عيونك .. كم انا يقول يسرق سيمس يم بساير .. وانت مافي يسوي كلاااس لازم يهرقي انتي ..

سديم انهارت بالبكي : لاااا تكفيـــن الله يرحم والديك ..

ضربتها الفلبينيه كف على وجهها ..: كلاااس لايصرخ والا يقطع لسان ..

رمتها بكل قسوه على فلبينيه ثانيه ..: امسك كويس ..

سديم حاولت تفلت من ايدها ماقدرت لانها اضخم من اللي قبلها .. صرخت يمكن حد من البنات المرعبوبات واقفين عند باب الغرفـه يساعدهم وهم اضعف منها .. : لااا تكفيــن ..بنات وينكم ..؟!

كانت معرقه مرره .. وجسمها ساخن يولع ..
وعيونها متعلقه بالعيون الاسيويه الحمراء ..الدم كله متجمع فيها والشرر طاير بعيونها ..
بلعت ريقها الجاف بصعوبه وهي تنفل عيونها ..لفم الاسيويه القاسيه وهي تقول بتهديد : انــا في قول اسرق يعني اسرق ..

صرخــــــت المويه الساخنه مره على فخذها ..: لاااااااا... لاااااا ..

صرراخ آآآلم ..
ودمعــة ظلم ..
وقتل طفوله ..
وتشوه جسد ..))


صرخت بانفعال وهي تشد على رجلها و ناسيه اللي حولها : لااااا ..

التفتوا عليها البنات وهم بالمسبح مستغربين وخافوا ..

هدى : سديم ايش فيك ..؟!

التفتت لهم سديم وعيونها ضايعـه سرحانه ..
الظلم تصور باقسى ملامحه عليها ..
سحب منها حياتها وفرحتها ..

الضيقه كتمت صدرها اكثر وقفت تتهرب من نظراتهم : انـا تعبت وبطلع انام ..

ناظروا بعض ..

وضحى : طرده بالوجــه ..

سديم اشرت بلا مبالاه وهي ترفع جوالها وباكيت السجاير : عــاد افهموها مثل ماتحبوا .. يله اورفوار ..

مشت بخطوات ثقيله مع صوت شحاطتها الواضح وكانها تسحبه سحب .. لبرى المسبح .. نفسها تبكي تصررخ .. بس مو هي اللي تنزل دمعتها هي قويه ..

وضحى قالت بعصبيه وهي تطلع من المسبح بعد ماسكرت سديم الباب ..: جــد انها حماااره ماعندها أي ذوق ولباقــه ..

هدى و مرام لحقوا وضحى وهم معصبات ومانطقوا باي كلمه هذي سديم وحركاتها اللي مثل وجهها .. تعزمهم وتتركهم وكانهم جائيين يطروها ..

وضحى كانت اكثرهم عصبيه تسب وتلعــــن .. وتتوعـد ..

لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:00 PM   #10
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

" بـــــــــــــراءه طفله .. وابتسامه ام "





سوبر ماركت ..
لماكدونلز ..

بعـد مارجعت من اللفه طوال اليوم مع لانـا ..
لبست اقرب شي عندها بالدولاب .. شورت ابيض وبلوزه بيضاء
مع سمار بشرتها البرونزيه .. وسيقانها النحيفه .. صار شكلها رايق ..
... وفتحت شعرها الكيرلي ..
شغلت التكيف ورمت نفسها على السرير بتعب .. قالت بلسان ثقيل : مـاما يله تعالـي نامي ..

لانا وهي تفتح الاكياس اللي قبالها بحماس وتاخذ من كل نوع حبه : لاااا مابعى .. بشوف اكاديمي ..واكـل ..

تاففت وقامت من سريرها بتعب و ثقل .. : مااافيه ويله ادخلي نامي ..لاتثقلي اكل ..

اخذت كل الاغراض من ايد لانا اللي تصرخ .. ودخلتها الدولاب وقفلت عليها ..

لانـا : ماااااامااااا يادبـــــــه .. ابعى اكلي ..

شجن بعصبيه : مـافيه والله يالانا راسي بينفجر مالي خلقك ..

لانـا : مابعى .. ابعى اعراضي بتفلج عـ اكاديمي ..
" بتفرج "

شجن ضغطت على راسها : بعد اكاديمي مااافيه انتي مو على كيفك يالنتفه ..ماافيه مصخره اكاديمي بعد ..

لانا بعصبيه طلعت من الغرفه وهي تمشي ببيجامتها وشعرها يتحرك : بتفلج بكيفي ...

شجن بدون ماتناقش لانا .. اخذت الرسيفر ودخلته بدولاب الاكل وقفلت عليه ..

لانا بكت بقوه : ليــــــه .. انتي دبــــه دبــه دبـــــــــــه ..

شجن مالها خلقها راحت للمطبخ اخذت لها بندول وشربت مويه ..
جلست بكنبه بالصاله ولانا تضربها بعصبيه : دبه ماحبك ..

تحس بضغط نفسي ..
تبغى تنااااااااام ..من زمان مانامت كويس بسبب الدوامات ..
نزلت دموعها وصرخت على لانا : حتى يوم راحتي الخميس والجمعه ماتتركيني انام ليه تكرهيني ..ليــه ..

غطت وجهها وبكت ..

لانا سكتت وناظرت امها مستغربه .. قربت منها بخوف : مااما تبكين ..؟!

شجن ماردت عليها لانها تعبانه وكل اللي تبغااه النوم ..

لانا رجعت تبكي على امها .. حطت ايدها على شعر شجن وقالت بحنان : خلاااص ماما .. مابعى حوليات ..

شجن دفتها ..وهي تبكي : لااا انتي ماتحبيني تكرهيني ماتسمعي حكيي انا ماحب اناظر وجهك اابعدي عني ..

وقفت وهي تبعد لانا عنها مو طايقه تقابل وجهها ..
دخلت لغرفتها .. تمددت على السرير تبكي ..

المدرسه وهمها من جهه ..
الجامعه والماجستير اللي مهملته من جهه ..
وترك لانا كل يوم لوحدها والضغط اللي تحسه مهما كابرت من جهه ..
وشخصيه بنتها العصبيه المتمرده العنيفه مو عاجبتها ..وبالذات اليوم لما ضربت ولد وطلعت الدم من انفه لانه اخذ لعبه وجبتها يناظرها ..
وايجار الشقه اللي متراكم عليها يادوب تقدر تدفع منه بالاقساط..

ايش تعمل ماتدري .. مالها الا اضعف حيله البكي ..

(( وينك يامطلق رحلت وتركت علي كل هذا ..؟!
همي وهم بنتي الصغيره .. ))

ياما كانت هم على غيرها .. وماتنسى لما سلمها الشايب لمطلق وهي صغيره مو بسن زواج ..

قالها كلمات مافهمتهم الا بعد سنين .. بعد كبر ..
ضمها وجلسها على فخذها وقالها بصوته الحكيم : ياشجن حنا نموت فيك مو بس نحبك .. ونخاف عليك .. وانتي امانه برقبتنا .. لكــن طلعنا مو قد مسوليتك وهمك .. كبرنا على هالهم ..العيال والمداراه – تنهد بثقل - وانتي بنت مثل غيرك ولازم تعيش حياتك ماتندفي مع عجز مثلنا ..
لاتفكري انا مانبغاك وماحبك واعطيناك لمطلق نرتاح منك .. لاااا والله انتي اغلى على قلبنا من عيالنا .. انتي ضحكت هالبيت وشمعته .. ولاننا نحبك بنعطيك الرجال اللي يستاهلك .. هذا الشهم اللي مايقصر علينا بشي ولو الله ثم هو كان ماكلنا ..

نزلت دموعها اكثر .. هي اكثر وحده تعرف شهامه مطلق ..

.لانا بكت لحد ماتعبت ..
امها زعلااانه منها .. وماتبغى تناظر وجهها ..
ضلت ربع ساعه تبكي بصوت عالي يمكن امها ترضى تسامحها او حتى تضمها وتسكتها ..

تعبت وسكتت ..
مشت لعند الغرفه بخجل ..
ومي تمط ببلوزه بيجامتها القصيره من كرشتها المرتفعه ..

فتحت الباب وناظرت بالسرير وين ما ... أمها متمدده ...
شجن كانت نايمه وموحاسه بشي ..بكت لحد مانامت ..

من الام ومن البنت ..؟!

وقفت عند السرير وناظرت بامها ..ورجعت تبكي لما تذكرت انها ماتحب تناظر وجهها ..

وبمكر طفولي راحت لعند التسريحـه ..وفتحت درج شجن المكياج ..

وطلعت على الكرسي ..
ولانها قصيره وقفت على التسريحه قبال المريه الكبيره بالضبط ..واخذت الروج حطت على عيونها وفمها تقلد امها بس بطريقه خطاء ..
وحطت من الشدو على خدودها وانفها ..

صار شكلها اكثر من المهرج بالالوان الاخضر .. والاحمر .. والبرتغالي ..

ابتسمت وهي تناظر بشكلها مفتونه .. تحس انها صارت حلوه .. : اللــــــــه ادنن .. " اجنن"

نزلت من الطاوله لكرسي التسريحه بحذر ..
ومشت ببيجامتها الموف وشعرعها الكيرلي القصير لعند السرير طلعته بصعوبه ..
وحطت ايدها على خد امها : مـاما .. ماما ..

فتحت شجن عيونها بثقل لانها ماغفت الا من شوي : هـا مـ

سكتت تناظر بالروج الاحمر .. اللي على عيون لانا وحواجبها .. و بالاخضر والازرق اللي بخطها ..
خراابيط وخريطه العالم بوجـه بنتها ..
شهقت : أيـش هـذا ..؟!

لانا ابتسمت بخوف وقالت بحزن : انتي ماتحبي ودهي حطيت لك هـذا ..

شجن ضحكت على هباله بتنها : لااا ياشيخه .. ههههههههه ياغبيه .. كنت معصبه ..

لانا : يعني حلو ودهي ..عنوني حلوووه ..

شجن ضحكت على براءه لانا : هههههههههه تهبلي .. يله ياحلوه اغسلي وجهك لانوا حلى بدون اوصاخ ..

لانا : بس انتي تحطي اوصااخ بعد

شجن ابتسمت : اوكي نتافهم الصباح هاللحين نامي ...خلااااص ..

لانا هزت راسها ماتبغى امها تزعل منها ..

غسلت لها وجهها شجن وهي تعاتبها ليه تلعب كذا بنفسها ..وتعتب نفسها لانها قالت لها ماتبغى تناظرها ..

حطتها بالسرير وغطتها ..
لانا مسكت امها من رقبتها وباستها بقوه : تصبحي على خير ماما ..

شجن وهي تطفي النور ماعدا نور الابجوره .. وتغطي نفسها : وانتي من اهله ..حبيبتي

ماضمت لانا ولااا قربت منها بس دعت ربها يحفظها من نفسها ومن الشيطان ..وكل شر ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بفستانها البحري الرايق لنص فخذها .. وعاري الكتف والصدر ..
وشريطه صغيره ضعيفه رافعه فيها شعرها ..

ايدها عاكفتها لورى ظهرها ..و عيونها على حوض السمـــك اللي قباله ..

تناظر بالحوض والمويه الزرقاء .... والفقاعات اللي فيه ..
وبالسمكه الكبيره كيف تحاول تاكل السمكـه الصغيره ..؟!

كــذا الحياه .. الكبير ياكل الصغير ..

مالتفتت لصوت الباب اللي انفتح اكيـد صقر جائي ومعه شلته الفسقانـه ..

ماسمعت الا صوت خطواته الكريهــــه ...

ابتسمت بالم ومسكت دمعتها .. . وهي تحس بايده على خصرها ويقرب منها : مساء الخير ..

مع انه كان يهمس بصوته الخشن الكريه الا انــه دخل باذنها وكانه بمكبرات .. يزعجها صوته لدرجه محد يتصورها ..

بلعت ريقها وقالت بهدوء : مساء النور حبيبي ..

صقر لفها لجهته واسند جسمها على الحوض .. و خربط لها شعرها : هااا كيف مشوارك اليوم .. انبسطتي بالفيصليه ..

فجر ابتسمت صقر اليوم رايق .. ويكون غير لما يصير رايق .. حنون وحبوب .... : ايوه . .

صقر قرب منها : أيش اشتريت لي ..؟!

فجر قلبها دق بسرعـه ..وناظرته بالبدله العسكريـه من زمان ماقرب منها كذا دايم معصب ومايطيق يناظرها ..بلعت ريقها .. : ولاشـــي ..نسيت اشتري لك ..كنت مصرفده اقصد مستعجله وماقـ

قاطعها صقر وهو يشد انفها .. : مصرفده مره وحده ههههههه اما انتم يالحجازين حكيكم موسيقى .. مو مشكله انا احســن منك .. عازمك على العشاء ..

فجر استغربت وش عنده اليوم عليها ..من زمان ماعملها .. ابتسمت ابتسامه صفراء ماوصلت لعيونها : ثواني واجهز ..

صقر بعد عنها وهو مبتسم قال بلهجته الامره : لاتنسي تتبرقعي مابغى حد يشوفني معك ..

فجر مشت بهدوء للغرفه .. لازم يذكرها انها عار وحشره ..
حتى هـي ماتتشرف تكون معه وماتبغى ..
بس ماتقدر تعترض او تحكي ..

اخذت اوسع عبايه عندها قديمه بس مالبستها كثير " الفراشه "..

وطلعت لعند صقر اللي كان مو فيه .. بالحمام يتروش ..
ناظرت ببدلته العسكريه على الكنبه ..
جلست عندها وهي بعبايته ..

مسكت بلوزه البدله وشمت ريحتها ..
ريحـه الانسان الوحيد بالعالم هذا كله .. ضامــها عنده وتحت جناحاته ..
الصدر القاسي الحنون بنفس الوقت ..

تحسست النجمات الاربعه الذهبيات على كتف بدلته ..
سالت نفسها مستتغربه .. " هذي النجمات اربعــه يعني أي رتبه ...؟!"

تحسستهم بتامل .. مو سهل مركزه اكيــد ..
هـذا وهو شرطي رجل امن الدوله .. يوقف أي فساد ..
عنده شقــه مشبوهــه ..وبنات لحسابه ..

ارتجفت لما سمعت صوته : عاجبتك لهالدرجـه ..

رفعت راسها وناظرته بروب الحمام الابيض اللي لافه على جسمه .. مع الشبشب الابيض ..
وتركت البدله : لااا بـس اناظرها ..

صقر بلامبالاه اشر لها : جيبي لي بيجامه وافصخي عبايتك .. غيرت رايي بجلس هنا ..

فجر اصابها احباط موعلشانها مراح تطلع لااا .. لان و صقر يبغى البيجامعه .. يعني مراح يطلع بيكتم انفاسها ..
وقفت بسرعه : حاضر

صقر كمل اوامره وهي تمشي : وطلعي معك الاب توب .. وادخلي لجوا لاتطلعي ..

بكل انصياع عملت اوامره .. وهي مرتاحه مايبغى يشوف وجهها ..

مايدري انه العيـد عندها ماتناظره ..

دخلت لغرفتها مرتاحــه اليوم مافيـه سهره ولا قرف ..

تروشت وبدلت لبسها لروب اخضر قصير وكات وعليه رسمه وجه بنت حزينـه .. تموت على هـذا الروب يعطيها جوها ..
..

دخلت لفراشها ..وغمضت عيونها ..

تبغى تنام .. لكـــن صوت الاغنيه اللي شغلها صقر ..
خلتها تفتح عيونها بالظلام وتبتسم ..

علي بن محمد ..(( انا ابي الزمن يرجع .. لورى ..
والا الليالي تدور ..))



تحولت ابتسامتها لضحكه وهي تذكر هبالها مع البنات .. شجن ورحاب وسديم وبشاااير ..
احلى اياام كانت معهم ..

مع كل اللي عاشوه بالدار لكــن احلى ايام عمرها ..

حست بريحـه غرفتهم الليمون بانفها ..
فواحه كهربائيه كانت تشغله شجن دايم وتحب ريحتها ...

وصوت سديم المعصب باذنها .. وصورتها وهي واقفه بالبقي والتيشرت على سريرها ..: انتــي هيــه اطفيها وربي خنقتينا وكانها فيري ..او .. لوكـس ..

رحاب ترفعها من الفيشه : خلاااص راااحت الريحه .. انخنقنا وكاننا بمطبخ ..

شجن تاخذها من ايد رحاب وتحطها بالدرج : آآف مافي خصوصيه ..

رحاب تدفها وهم ماتجاوز ال، 11 سنه .. : اقول ياخصوصه انزي جيبي لنا شي نوووكلوا ..

سديم : نوووكلوا .. انتي من جدك هـذي فضيحه لو شافتها مريوم والا توابعها وش بتعمل فيها ..؟!

رحاب مسكت ايد بشاير : بشبش قومي معـي ..

سديم : اقووول انتي كيف فيك عقل بشورها ماتقدر تركض اذا صادونا ..

قالت فجر بنعومتها المعروفه : أنـا بروح معك ..

رحاب : طيب .. وانتي راقبي الطريق

بشاير بخوف : من جدكم انتم بتدخلوا اكل للغررف انتظروا مابقى شي على موعد العشاء ..

تايدها شجن : ايوه مالنا خلق مشاكل مع مريوم ...

رحاب : جاءتلك الثانيه .. انتي معها هـــيه العشاء مطول وحنا جوااعـه ..

سديم : وهي صادقه بلا نظام بلا بطيخ انزلوا بسرعـه ..وانا بطلع اراقب لكــم الطريـق ..

رحاب مسكت بايد فجر ونزلوا لدرج بهدوء .. وسديم ببدايته وعيونها على غرفه مريم ..

دخلوا للمطبخ الواسع وسلموا على الطباخه الحبوبه ..
رحاب : هلااا رمزيه كيفك ..؟!

رمزيه ابتسمت : هلااا .. وش جائبكم لهنا ..؟!

فجـر : الجوووع .. ياخاله ...

رمزيه فهمت عليهم : اهااا في صحن هناك خذوه بالعافيه ..

فجر ضمت رمزيه وتعلقت فيهـا : على قلبك يالغاليه – باستها بخدها – تسلمــــــي ..

رمزيه : ههههه الله يسلمك ..

رحاب رفعت القصدير عن الصحن : بـس هـــــذا .. ؟!!!! ..
قليل مرره .. نبي اكثـــر ..


,

,

,


سمعت صوت بكــي صغير.. نون .. التفتت بسرعه لغرفه البزارين اللي بالدار الواااسـع ..

عشقها الننونات .. تموت فيهم لكن ماتبين لحد بالدار علشان مايمصخروها لانها ماتعترف انها بنت اساسا ..
تناقض كبير بداخلها وشخصيتها ..

التفتت حولها كان فيه حد والطفل يصيح ومحد حولـه ..

دخلت للغرفه الدافيه واضاءتها المنخفضه ..
مع القران بصوت هادي للاطفال ...
مريم كانت تحرص عليهم يشغلوا قران بغرف البزارين .. محد يدري وش الغرض من كـذا ..

ماكانوا يقبلوا بالدار اقل من 3 شهور ..

اسره فوق التسعه .. وكل سرير من الخشب عليه العاب من فوق..

ناظرتهم برحمــه .. مساكين هذولاء الصغار الضحايه الجدد ..
بيد الفلبينيات الحقيرات لا رحمه ولاشي ..

وهي اكثر وحده تاذت منهم ..


رفعت البراء اصغر طفل موجود 3شهور وخمس ايام ..

يجنن ... صغير مره كان ملفوف بالبطانيه وبردان مرره لانه ملفوف اي كلام من الملاعين الفلبينيات ..
صحيح المشرفه عسل وتجنن وااخلاقها جنان وتخاف عليهم بس ماتقدر على 9 اطفال هذا غير اطفال الحضانه ..

فجر تمسك الاطفال واراعيهم من العصر الى العشاء احيانا .. تطوع منها على صغر سنها ..

البراء طلع زبابيد من فمه ابتسمت له يجنن صغير مرره وضعيف ..

مسحت زبابيده ومسحت على شعره ينرحم ....
ضميته لصدرها تدفيه وصارت اغني له .. اغاني الاطفال اللي تهدي .. كان يتكلم ويسولف حست انه يسمعها ويفهم له ...
حسته يقول (( ياليتني مت قبل لاجي هنا .. ليه جابوني وتركوني .. ليه الدنيا قاسيه علي كذا .. لاتتركيني واجلسي معي هنا .. صيري امي ..))

حسيت الدمعه تخونها وتنزل على وجهه وهو يبتسم كان دمعتها جاوبته ورحمته ..
من زمان نفسها تدخل لعندهم بس تستحي ..

نام البراء وحطته على السرير..
وغطت باقي البنات والاولاد الصغار مرره .. باستهم ..

حست بوجهها يحمر واعصابها تثور وهي تسمع ضحك فجر ورحاب عند الباب ..
كانوا من زمان واقفين وماحست فيهم ضاعت بعالم البزارين البرياء ..

رحاب باستهزاء : ا و ..اوو .. اووو .. او.ووو ... ياللحركتات ..ياحنونه ..

سديم بعصبيه : خيرر انتم من متى هنا .. ؟!.. – قالت تصرفها - وين الاكـل ..؟!

فجــر :اهااا صرفيها .. ياشيخه انتي هنا وحنا كنا بنموت من الرعب .. خفنا تشوفنا مريوم ..

رحاب بغمز : هــيه مو فاضيه مع الننونات ..

سديم دفتهم وهي تطلع : اقووول بس اخلصوا جوعانه ..))

....

احلى اكل كانت تاكله بلمتهم معها ...
كــانت الدار امااان لها .. وحضن داافي ماحست بقيمته الا لما قابلت نوال ..

غمضت عيونها ورااحـت بالاحلام ..
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

جالسه بغرفتها ومقفله عليها الباب ..
ضامه رجلها لصدرها ومطنشه الالم اللي تحسه برجلها اليمين من صفطتها الغلط ..
الم الجسـم عادي تعودت عليه وماتحسه .. لكن اللي ماتقدر تتحمله الم كرامتها الضايعــه ..

وهي على جلستها غطت نفسها بالبطانيه الخفيفه وصارت تهز جسمه لقدام وراء ..بتوتر ..
وتبـــكي ..

تبكي من حكي موزه لجارتهم سعــاد ..
يقطعوا فيها بالحكي ولاااا كـانها انسانه موجود هاو تحـس..

: وش لك فيها يامـوزه .. هذي بتوقف نصيب دلال ..

تنهدت بحزن : وانتي صادقه ياوخيتي خااايفه هالنحس تعنس بنيتي ..

سعاد : هـــذا اللي بيصير اذا مالحقتوا انفسكم .. و انتم الله يهداكم وش له هالتزوير وتحطوها باسم عبدالعزيز ..

موزه بنرفزه .. : وش فيك سعاااد كم مره بعيد لك .. نبغااها تطلع لنا ذهب ..

سعـاد باستنكار .. : عاااد من زينها بنتك دليل ازيـن ..

موزه بحسد وقهر .. : وانتي صادقه دليل ابشع .. انتي طالعي فيها كويس تعرفي من الازين .. وهــذا اللي فاقع مرارتي .. ..

سعاد بطفش .. : اقول بس انشروا انها مو بنتكم احسن ..

موزه بسرعــه : لاااا انهبلتي نضيع كل تعبنا .. بعدين من بياخذها ..باللـه ...

سعاد باستهزاء : اللي يسمعك بعد طلاقها الخامس هاللحين بتعرس والا حد بيرضى فيهـا ..

بشاير لما سمعت حكي سعاد القاسي .. شدت على اسنانها وبكت اكثـر ..
وكان العيب منها تتزوج وتتطلق مو من الحيوانات اللي عندها ..
(( الله لايسامحـك ولايوفقك يامويزه انتي وزوجـك جعلك الموووووت ..))

موزه بغرور وثقه .. : ماعليك عبدالعزيز .. طايح لها على بطراان .. صدق انه مهبول شوي وعقله خفيف بس ينفع ..

بشاير بعدت الغطاء عنها وقفت .. زوااج جديد لااا مو بهالسرعـه ..
وبعد مو لهــذا العاله الجديده اللي بيزوجها اياه ..
وقفت عند الباب بالضبط ورجلها ترجف .. واذنها لزقتها بالباب ..تسمع مواصفات العريس الجديد ..

سعاد : يعني كيف مهبول .. مجنون ..؟!

موزه وهي تشرب الشاهي ببرود : لاااا يقول بو دلال ان فيه حاله نفسيه حمدالله والشكر وكان بايش اسمها هذي اللي بالجنوب ..المستشفى للمجنن ..

سعــاد شهقت وضربت صدرها : شهـــار ..؟!

موزه : ايوه هــذي شهار .. يقوولوا كان فيها والله مادري وش مجننه بس مجنون ..

سعاد بتردد : لااا مو لهدرجه تعطوها لمجنون ..

موزه : ومن بيقبل فيها غيره ..

سعاد : طيــب لاتستعجلوا انتظروا يمكن يجي اللي اغناء منه واحسن ..

موزه : لاااا مانقدر .. الاسعار ارتفعت وانا ابغى اسافر هالصيف ..

سعاد ابتسمت : ياحبك لنفسك بس ..

موزه : ههههههههه ولدلال بعد مسكينه مضغوطه من المذاكره تسافر وتغير جو ..

سعاد : المهم يدروا انها مطلقه ..

موزه بخبث : أيـوه .. تدرين البنت تعرج ومحد يصبر عليها لانها ماتقدر تشتغل بالبيت .. وهو لاخذها مراح يشغلها ..

سعاد : اموووت واعرف رجلك كيف يقدر عليهم ..

موزه : مادري اساليه هههههههه ..

جلست بشاير على ارض الغرفه البارده .. ساقها ضعيفه ماتقدر تحملها ..
مجنون .. بعد مجنون ..
مايكفي همها واللي فيهــا بعد تبلى بمجنون ..
يــــارب رحمتك ..

مسحت دموعها ولمت شعرها الاسود اللي تناثر على وجهها ..
لمته وهي تدوس وتكابر .. مابيدها شي ..

وقفت بصعوبه لعند سريرها اخـذت العكاز و ناظرت شكلهابالمرايه المقابله سريرها ..
بتنورتها الصيفيه .. الملونه لفوق الساق ..
وبلوزتها الفوشيه الساده ..

حكي سعاد صحيح .. وش يبون فيها عرجاء ومطلقه من خمسـه .. والسادس بالطريق .. وش هالحياة العذاب ..

لكم تتصورون خمســـــــه ..
شربت وكلت ونامت .. وبكت معهم ..
لمده سنه كل واحد منهم او اكثر ..
وفجاءه يختفوا مثل مادخلوا ..

ولااا واحد منهم قدر يقول لا ابغاها ..
اول مايعرف انها لقيطه تبدى النظره الدونيه والاحتقار ..واحيانا الشفقه والشماته ..

اللكل يحكي كلام ويحمل شعارات ..
.
اليتيم ..وكفالته ..وصى عليها الرسول .." عليه الصلاه والسلام "
.
لااا لالنظرت الشفقه هم مثلنا ..

لــكن اول ماتفكر الوحده تخطب لاخوها او عمها او لدها او خالها .. ماتفكر باليتيمه او اللقيطـــه بالذات ..
وكانها غير مرائيه .. او نجس بالمجتمع ..

مع انها ضحيــــــــه ..
وضحيـــــــــــــــه تدفع الثمن لاخر نفس لها بالحياه ..

تكوني لقيطه أو يتيمه ..
يعني تكوني حشــــــره يانتداس بالجزم أو تحتقر مايناظروها ..
يعني حياه بدون روح او طعـــــم..

يعني مافي بوسه لراس الام والجده والجد ..
يعني مافي دلع ودلال للاب ..
يعني مافيه هديه النجاح او العيد ..
يعني مافيــه خوف من زعل حد لان مافي حد يحبك ويسال عليك ..

يعني المــــــــوت بعينه ..

احساس النبــــــذ قاتل ..

وهـــــــــــــذا احساس بشاير هاللحيـــن ..


مشت بعرج لعند المرايـه وناظرت بشكلها ..
مضايقها شعرها ..اخذت فيونكه صغيره..
ورفعت خصلها القصيره من على جبتها ..
وبانت ملامح وجهها اكثـر ..
ملامحها حاده مره .. تعطي اول من يناظرها . . انها خبيثه ومغروره ..
بس هي غير كذا نهائيــــــا..

عيونها لوزيه سوداء مرره برموش ثقيله ..فيها نظره شموخ ربانيه ..
انفها طويل وبارز مره ...
فمها متوسط وشفايفها مليانه .. لونها وردي رايق ..
تكوينه وجهها قريبه للمربعه..وبشرتها بيضاء على ورديه لونها غريب ..
.. شعرها طويل واسود .. ماقصته من اربع سنوات ..
حيوي لكن تلفان ..

قالت باستهزاء وهي تناظره : بعرسي السادس اقصه ههههههههه ..

: بشــــــاير .. بشايـــــــــــــر وجعه .. انتي يابشيــــــــــــروه ..

بشاير ماردت عليها .. دخلت للحمام غسلت وجهها وجففته وطلعت لعندها ..
ناظرت فيها بحقد وهي جالسه بجنب سعاد .. وتتقهوه ببرود ..تكرها لابعـد حد : نعـــم ..ناديتيني ..

موزه : صباح الخيـر .. تعالي سلمي على عمتك سعاد وجيبي الحلى ..

بشاير ناظرت بسعاد اللي بنظرها مشتركه مع موزه بجرائيمها : هلااا خالتي ..

سعاد عوجت فمها : هلااا فيك .. مبروك الطلاق ..

بشاير ببرود : الله يبارك فيك ..

تركتهم وراحت تجهز الحلى لهم ..

دخلت عليها دلال وهي ترقص والسماعة باذنهــا : انتي حطي لي غداء ..

بشاير بدون ماتناظرها : غداء قريب الفجر ..

دلال تنرفزت وقالت بطريقتها الطفوليه الغبيه : اوووه يالمطلقه حطي وانتي ساكته ..

بشاير هزت راسه (( جد بزر بلهاء ))

دلال بتعالي اشرت لها : جيبيه لغرفتي اوكي ..

بشاير ماردت عليها ودخلت صحن الحلى لثلاجه بعد ماقطعت منه ..

دلال بعدت السماعه عن اذنها وناظرت ببشاير : سمعتي وش حكيت ؟!

بشاير احتقرتها بس قالت بهدوءها المعهود اللي اخذته من عائشه وقلدتها فيـه .. : سمعت يا عمتي تامري على شي ثاني ..

دلال بدلع : لااا ..

بشاير بحقد ناظرت فيها وهي طالعـه .. رفعت الصينيه ودخلت على موزه وسعاد ..
حطت الحلى على الطاوله بدون ولا كلمـه ..

موزه ناظرتها من فوق لتحت وقالت بدون نفس : اطلعي لبوك المجلس يبيك بموضوع ..

عرفت بشاير الموضوع ..من دون ماتسال موزه أي موضوع ..
: عن اذنك خالتي سعاد ..

سعاد بنفس نظرة التعالي والاحتقار.. ماتعجبها بشاير ابدا (( "مغروره "وتعمل نفسها رزينه على قل سنع .. )) هـذا نظرتها لبشايـر .. : روحـي الله لايردك ..

طلعت بدون ماترد على سعاد ..دقت باب المجلس ثواني وجاءها صوته : ادخلـــي ..

دخلت برجل ثقيله .. يصبرها قلبها الضعيف ..تدور على التفاوئل القــادم احسن ..

لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:04 PM   #11
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

تقلبت بسريرها اكثـر من مره ماهـي قادره تنوم ..
يميــن .. شمـــال ..
فوق .. تحـــــت ..

مافيه فائده ماهـي قادره تنوم ..

جلست بطفش ناظرت ساعه جوالها ..ثلاث الفجــر .. وهـي مانامت ..

بعدت البطانيه عنهـا بعصبيه ..ومشت ع السراميك البارد لبرى جناحها ..

مشت وهي تدندن باحب الاغاني على قلبها المول العراقـي .. : امم ..سكنانه ياعمي والقلب مجرووح ..
ماتسمع بنـــاتك تنتحب وتنووووح .. ..

وقفت عند باب جناح رهـف وهي بالبنطلون الاسود الواسع الطويل .. وبلوزه الهلال الزرقــاء الواسعه .. لفوق ركبتها ..

تدق عليها تحاكيها والا لا ..
بس هي عارفه حقارة تصرفها .. احجتها قدام صاحبتها ..
أي صااحبات .. هذولاء رجال باجسام حريم ..
وماعملت اللي عملته الا خايفه عليها ..

تحسست بايدها الباب .. تدق عليها والا لا ..

تتخيل شكل رهـف الزعلانــه ...
لاااا هـذا اللي ماتقدر عليه ..
اختها وحبيبتها زعلاااانه وهي تنام مرتاحـه ..

تشجعت ودقت الباب بهدوء ودقتين اذا مافتحت بترجع ..
جاء لها صوت رهف المخنوق : مــن ..؟!

سديم بخشونتها المصطنعه : أنـــا .. افتحـي ..

رهف فتحت الباب وهي ماده بوزها وعيونها حمراء .. وشكلها برياء بالبيجامه الموف الناعمه .. وشعرها تاركته مفتوح ..
: نــ..ـعـ..ـم ..

مثل ماتوقعت سديم
رهـف تبكـي ...
ابتسمت بخبث على غباء رهف وحساسيتها ..: هــا رهوفه تبكـين ..؟!

رهف بعناد وتصنع : لاااا ..

سديم اشرت لها وهي تحك شعرها .. : طيب ممكن ادخل ..

رهف كانت بتعاند بس خافت من سديم لانها هذي الايام عصبيه كثير : أيـوه ..

بعدت عن الباب ..

سديم تنهدت وهي تكابر تتمنى تكون مثل رهف تبكي وتطلع اللي بداخلها ..
قالت بسرعه وهي عند البــاب : عارفه رهوفه الدعوه كلها باايخه .. مايستاهل تتبكبكي ..

رهف بنرفزه : انا مابكيــت ..

سديم حطت ايدها على كتوف رهف وخنقتها من رقبتها وهي تضربها بايدها على شعرها : كـــذابه ..... تكـــذبين ..

رهف تالمت : آآآه سديم ..فكينــي . .

سديم : قولي انك كنتي تبكين ... وانك موزعلاااانه وافكك ..

رهف اختنقت وجهها حمر من خنق سديم لها : مـ...ــو .. زعــ...ــلا..نـ...ــه .. آآآآه .. اتركـ... ـينـ ... ـي ..

فكتها سديم لانها خافت تموت بيدها : ههههههه كذا تسنعي ..

رهف كحت بقوه .. وهي تقول : يادفاشتك ياسديم .. كـــــح كـــــح ..

سديم ضحكت بعصبيه مكتومــه : ههههههه .. احمدي ربك ماخنقتتك جد يله روحي نـــامي ولاتفكري كثير ..

تـــركت رهف ورجعت لغرفتها راضيـه عن نفسها تقريبا ..

رهف واقفه عند باب غرفتها ايدها على رقبتها وتناظر بزول سديم ..عنيفه لدرجه مخيفه تنرعـب منها ..
صدق انها مقهوووره منها .. مررره .. وتتمنى تحرجها مثل ماحرجتها ..

بس هي تعرف ان سديم .. حنونه عليها كثير ..هــي بالذات من الناس كلهم ..

رجعت لغرفتها تحاول تطنش تصرفات سديم ..

اما سديم دخلت لغرفتها .. وناظرت بدولاب صغير بجنب النافذه .. ابتسمت اول ماتذكـرت وش بداخله ..
وجاء ببالها عيون زرقاء وشعر اشقـــر ..

اشتــاقت لرحـاب كثيـر .. لو انها معها هاللحين ..
كيف صار شكلها بعد كل هالعمر .. اكيــد شقراء مميزه ..
باي جامعه تدرس ..؟!

فجر و شجـن وبشاير ..
كيفهم هاللحيــن ..

مريم كيف تعاملهم بعد ماكبروا ..
..

اكيـد يسافروا وينبسطوا .. من قدهم صاروا كبار وبسن قانوني يسافروا فيه ..ومريم ماتقدر تحكي ..

قبل يتمنوا يسافروا مع باقي البنات بالدار .. لكن الملعونه مريم لسلوكهم السيئ تجلسهم ..

اخذت الميدلاليه من الطاوله بسرعه وفتحت الدولاب .. تحس لما تفتحـه انها تجلس مع رحاب وتسولف معها .. وبالذات ان رحاب تنازلت عن مشاعرها كلها اللي تكتبها لها ..
بدون أي تردد سلمتها اوراق اكتبت فيها ست سنوات من عمرها ..

اخذت احب ورقه على قلبها ..وقراءتها وهــي تبتسم ..

بالورقه وبخط رحاب اللي تتفنن فيه على قد ماتقدر وهو مو لهناك ..

(( انا هــذي اللي اسمها سديم يوم بقتلها برشاش .. حماااره وغبيه .. بدل ماتصبر بشاير وتقولها بتقدرين تمشين ..
قالت لها الجفصنه الخشنه اللي ماتعرف تتعامل " ليـه يفرق الكرسي عن العكاز "
قهـــرتني وضربتها بس هي قويه عضتني لحد ماكلت تبـن ..
دفشه كانها ولــد .. تستاهل ضرب مريم لها .. ))

سكرت الورقه بعد ماحست بايدها تبرد وترتجــف ..

مشتــاقه لرحاب وللبنات ..

اكيــد هم نسيوها ولاسالوا عنها .. هي اذتهم كثير .. بس هي كذا ..
اللي تحبه تضربه واللي تكرهه تضربه ..

سكرت الدولاب وقفلته .. ودخلت للحمام وهي تسمع صوت الامام يكبر .. لصلاه الفجـــر ..

فكرت بصوت عالي : أصلي .. وأبدل وأطلــع أفطر احسن من الخنقه هنا ..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

.. اليـــوم الثانـــي..

" ظل راقل ولا ظل حيطه "

ماسكه بطنها وهي بشورت الاصفر والبدي الوردي .. : مــــامــا ططني ياولني .. مااامااا ..

شجن وهي تسكر علبـه العسل .. : لانااا خلاااص أخذتي لك ملعقه عسل وبتصيري طيبه مررره هاللحين ..

لانا تشد على بطنها وتبكي .. : مااقدل ياوليني مااامااا يالولني ..

شجن قربت من لانا ..وتحسست جسمها : والله حرارتك ماتطمن ياماما .. – حست بدقات قلبها تزيد وبطنها يمغصها من الخوف لويصير لانا شي هي بتنجن - حبيبتي لاتضحكي علي هو جد يالمك ..

لانا صرخت وهي تبكي من قلب : انتي غبيه ادولك يالولني ..

شجن خافت من جد غرقه عيونها وارتبكت من زمان ماتعبت كـذا ..
اخذت اقرب جلال صلاه منها ودقت على جيرانها المصرين الباب يمكن زوجها موجود ويوصلهم مثل العاده ..

دقت ودقت ماحد رد وبكي لانه يزيد ..
نقلت عيونها لشقتها ولباب جيرانهم .. لو يحصل للانا شي .. وهي واقفه كذا ..
حياتها بدون لانا ماتسوى هي عائشه علشانها ..

انهبلت .. ودخلت لشقتها بسرعه .. لبست عبائيتها بسرعه على الشورت الابيض .. نست نفسها ..
دموعها بهدب عيونها .. بتبكي .. بتبكي .. بتبكي ..

لانا تعبانه ..
امس كانت تضحك معها .. ومتمشين مبسوطين ..

كل شي بترضائه الا انها تفقد لانا .. مثل مافقدت مطلق ..

رفعت لانا اللي تبكي وتتقلب من الم بطنها .. ونزلت فيها بالشارع بسرعه ..

حارتهم مافيها تاكسي .. مايوصلوا لداخلها ..

اضطرت تمشي لمسافه مو قصيره لحد الشارع لعام ..

شجن وهي تبكي .. اشرت بصعوبه لان .. لانا بحضنها : تااكسي .. تااكسي ..

وقف لها التاكسي .. ناظرته ثوب وشمااغ .. سعودي ..

خافت .. لـــكن الموقف مايسمح لها تفكر كثير .. دخلت وتوكلت على الله ..
قالت بصوت مكتوم .. : لاقرب مستشفى حكومي لو سمحت

التاكسي ناظرها من المرايه : ابشري ..

لانــا ضمت امها وهي تحس بالم فضيع : ماااما بموووت بطني ياولني ..

شجن تنهدت وهي تمسح على شعر لانا .. قالت تصببر نفسها : خلاااص ياماما بنوصل للمستشفى هاللحيـن ..- اشرت لتاكسـي - .. لوسمحت أستعجل ..

التاكسي : وين استعجل .. انتي شايفه الرياض كيف زحمه تقولي مصر ..

شجن ماردت عليه وتاففت .. راعي طويله وسواليف .. جد ناس ماعندها ذوق او تقدر الحاله اللي هـي فيها ..

التاكسي يتميلح : سلامااات وش فيها بنتك ..

شجن رفعت راسها واحتقرته .. طلعت جوالها بسرعه .. وهي خايفه .. لو لا الحاجه والا كـان ماضطرت تركب مع هالاشكـال ..
اوهمته انها دقت على احد : آلو هلا مطلق ..
- سكتت شوي وهي تحس بمراره اسمه اللي مانطقته من زمـان .. تتمنى كل هذا جد ويرد عيها هو –
لااا مافيها شي لانا .. بس بطنها يوجعها شوي ..
- رجعت سكتت-
لااا لاتخاف بس الم بسيط ..
- مثلت الارتباك وهي عارفه ان السايق اذنه معها -
مع التاكسي .. لاااا تعصب يابن الحلال .. وش اعمل اضطريت ..
- سكتت تكمل تمثيل –
لمستشفى حكومي اذا وصلت دقيت عليك تلحقنا ..
- سكتت وهي تتنهد -
ان شاء الله مع السلامه ياقلبي ..

سكرت السماعه وماناظرت بالتاكسي علشان تكمل تمثيل قالت للانا ودعت ربها ماتفضحها ..: خلاااص ماما بابا بيسبقنا لهنا .. لاتخااافي ..

بعدها ماسمعت كلمــه وحده من السايق .. سكت وكمل طريقه وهو محترم نفسه ..

بدون سند بهذي الدنيا تضيعين مع الذيابه ..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
والله لولا الحيا لشقق اثيابي "" وان الدروب العسيره حيل لضربها




موعاجبها اللي تعملــه ... ماهــي مقتنعـه فيه ..
لكــن مضطره وياويلها اذا ماعملته ..بيكـــون اخــر يوم بحياتها ..
وكلمات اللي يتسمى ابوها الروحاني .. باذنها .. (( اشبكيه واذا ماعجبتيه وربي الشارع يضفك ..))

طيب هي وش بيدها يمكن ماتعجبه .. هالمجنون ..

دعت ربها بسرها تعجبه وترتاح .. هذولاء يعملوها ويرموها بالشارع ..

ناظرت بالفستان الفوشي العاري ... . اللي على السرير ..من شانيل ..
واضحــه ..
الحركه مكشوفه و واضحه ..
في حـد الظهر وقت غداء يلبس هـذا الفستان وكانها طالعه لسهره ..
قمـه الغباءه فيهم ..

موزه : هــاه كانه موعاجبك الفستان ..

بشاير تعبت ايدها وهي تسندها على العكـاز : لاااا عادي .. بس يمه كانه واضح انو .. مـتـ

قاطعتها موزه : بلالا كثره حكي ويله البسي واخلصي علينا الرجال وصل ..

بشاير ارتفعت دقات قلبها وزاد كرهـها لنفسها ولعبد العزيز وموزه .. بلعت ريقهها بخوف وبللت شفايفها الجافه بلسانها : وصــــل ..

موزه : ايوه بالمجلس مع ابوك .. بسرعه اجهزي وانزلـي .. ولاتخافي تراه مجنون الحمدلله والشكر وبيصدق بسرعـه ..

طلعت وتركت بشاير لوحدها .. ناظرت بالفستان للمره الاخيره بل لاتلبسه .. مورراضيه عن هالهبال بس بتمشي فيه ..

بتستنزف كل قدراتها التمثيليله بهاليوم .. علشان ماتنرمي بالشارع ..
لو بنتهم دلال ماعملوا معها كذا ... بس لانها بنت حراام .. يعملوا اللي يبغوه ..

لبست الفستـان الفوشي القصير شوي

وفتحت شعرها .. زينت رجلها بجزمه خضراء عاليه ..

وفكرت تحط قلوس وماسكرا بس تراجعت ..
لازم تبين بحسن نيه مو بخبــث ..

اخذت عطرها اوشنس الناعم و تعطرت فيـه .. غرقت نفسها من العطور ..

.
.
.

بنفس البيت لكـن بالدور الاول ...
وبالتحديد بمجلس رجال ..

لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:09 PM   #12
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

بنفس البيت لكـن بالدور الاول ...
وبالتحديد بمجلس رجال ..


جالس ويهز رجلـه .. ينقل نظـره .. بين وجـه الشايب اللي ماقابله الا من يومين .. وبين ديكور ات البيت .. العــادي ..

ناظر الديكورات بعين الناقد ..ماهو مصمم ديكورات ولا مهندس ..
لكن عنده خبره ويعرف .. من القصور والفلل اللي يزورها..

تلفزيون بلازمـا .. اشجار كثيره عن اللازم .. اللوان غامقه تضيق الصدر ..
مو عاجبــــه المكـــان .. ولا الرجال اللي قباله ..

بس عنــاد فيهم .. فيهم كلهم .. بيتزوج هـذي الرقاصـه اللي مطلقه خمسه مرااات .. والكسيحه " العرجـه " ..ابوها موظف عادي بالبلديه ...
هـــــذي هي المواصفات المطلوبه ..

بيعلمهــا كيف تفضل عليه هــذا اللي نيقاله أخــوه .. وليد ..
بنزل راس امـه وابوه للارض لانهم استهانوا بمشاعره .. وماهتتموا لضيــاع حبيبته منه .. وركضوا ورى تزويجهم لوليد . ..

بيربيهم كلهـم لما يعرفوا عن اللي ناسبهم جديــد ..
وعن الام االلي بتحمل بعيالهم ..

ابتسم بخبث وحس بانتعاش يثلـج صدره ..

وش رده فعـل امـه لما تعرف ..
وكيف بتواجــه "هياء " زوجـه الوزيــر .. عثمان الـ؟؟؟ ..
و " حسناء " زوجـه السفير الامراتي ..راشـد الـ؟؟؟ ...
والا المغروره وعدوتها اللي تجاملها بكل مناسبه " هناء " زوجــه المليونير عبدالرزاق الـ؟؟؟

وغيرهم كثيــر من سيدات المجتمع المرموق .. والطبقه الارستقراطيـه ..

امنيته يشوف وجههـا كيف بيكون ..
موهـي اللي حمست لوليد يتزوج اللي ملكت قلبه هو ..
مو هـي اللي اشترت .. مفارش الطاولات من ايران .. والورد من هولندا .. والبوفيه من ايطاليا وفرنسـا ..
بملكـه وليد على عروسة احلامـه ..

تستاهـل اللي بيعمله فيها .. تستاهل راسها ينزل عند المجتمـع ..

تحولت ابتسامته لضحكه مكتومه من دون صوت .. وهو يتخيل شكل " صفـاء " .. اختــه ..
عند صديقاتها وخطيبها .. واهل زوج خطيبها كيف بيكون لما تعرف بالعروس اللي اختارها ..
هي الثانيه تستاهل .. مبسوطه .. لوليد وماهي مهتمـه لمشاعره هو ..
هي السبب الاساسي بكـل هذا .. لو انها ماكانت تمدح بجمال و حسن " بدور" حبيبته عند اخوه كان مافكر ياخذها منه .. وهي كـانت ملكه هو ..
لااا وعامله صاحبه بدور وتحبها ..

يستاهلوا كــل اللي بيجيلهم من ورى هالزواج ..
حتى ابوه .. الرجال الاستقراطي .. "البزنز مان "..
اللي يهمه اسمـه وسمعته قبل أي شي ثاني بحياته ..
عنده كل شي يضيع يروح الا سمعتـه وبرستيجه عند الناس اللي حوله ..

اخـذ كاس العصير وشرب منه قليل وهو يحسه مثل العسل على قلبـه ..
ينتظر اللحضه اللي يعمل فيهـا الزوبعــه لاهلـه ..
ينتظر متى يخلص كل هـذا ويناظر بوجيههم ..

لكــنه متردد كثيـر لانه مو مرتاح لعبدالعزيز نهايا ..
مشفوح عليه كثير .. ورامي وجهه ..
وشوي مايخطبه لبنته ..

مايلومـه مطلقـه خمس مراات وعرجاء ..
اكيـد هذي بشعـه واخلاقها مع الارض ..

وهـذا المطلوب .. هـذا اللي يبغاه ويتمناه ..

مايقدر يمنع نفسه مع الابتسام .. انتصاره قريب لكن مراح يستعجل بينتظر ياخذ من ابوه ..معرض السيارات وتكون باسمــه ..
بعدها بيعلنها .. بيقولها وبيجي يخطب ..

انتبه لصوت عبدالعزيز : عن اذنك ابطلع مشوار قريب من البيت دقايق وراجـع .. خذ راحتك البيت بيتك ..

ابتسم باستهزاء وهو يناظر بايد عبدالعزيز اللي فيها مفتاحح السياره : تسلم ..

تاركـه بالبيت لوحده واهله فيه جـد ماعنده مروه ولا ذره شجاعـه ..

ثوانــي ماهي بطويله سمع صوت صراخ حريم .. وانفتح عليه باب االمجلس بسرعــه ..

التفت للباب مرعوب وش القصه .. هذولاء بيت مريبين ..يخوفوا ..

وحده كبيره بالسن بعبايه مبهدله عليها تقريبا .. : يااخوي الحقنا .. عبدالعزيز مايرد ولااا هو فيه ..بنتي ..

مايدري وش يعمل وش تبي هذي فيه .. مافهم عليها بس راح ورائها ..

وقف وظهره أستقام .. اخذ نفس طويل وهو يناظر ببنت مررميه على الارض وبجنبها عكازها ..

فستان فوشي رايق مع بشرتها الصافيـه ... واضحه نعومتها من لومها .. شعرها اسود متناشر حولها ومغطي وجهها ..

ماعرف كيف يتصرف ارتبك ..واللي اربكـه اكثر محاولات امها ترفعها وتبان مفاتن جسمها اكثـر ..
يغض البصر كيف .. وهو مضطر يرفعها ..

مشى لعندها بتردد بعد ماسمع صوت امها الهادي والواضح الطيبه فيه : الله يعافيك ساعدني .. طاحت علي وماني عارفه وش اعمل .. وعبدالعزيز مايرد الله يهداه .. مادري وينه هالرجال ..

ابتسم بتوتر وهو يحس انه بموقف لايحسد عليه .. : لاتخافي مافيها الا الخيـر

بشاير كانت مغمضه عيونها وكارهه نفسها والموقف اللي هـي فيه ..
كانها بضاعـه للبيع .. او خروف للاضحيـه ..

حست بحراره تنتشر من صدرها مكان قلبها لباقي جسمها ماعدا اطرافها اللي بردت ..
ثقيل الموقف عليها .. ثقيــل ..

حاولت ماتتحرك وتكتم انفاسها وهي تسمع صوت عريس الغفله الجديد ..وهو رافعها من الارض على ايديــه ..: العباءه لبسيها العباءه ..

بسرعه دخلت موزه داخل تجيب العباءه اللي مجهزتها من زمـان ..

اما هو ناظر بوجهها اللي بان هاللحيــن ..
حس بعلامه استفهام كبيره على وجهه .. ماتشبه لابـــوها نهايا .. وشكله مايوحي ان بنته بهالجمال ..

ملامحها حاده مرره تدل على الخبث .. واضح انها ملعونه وخبيثه ..هذا اذا ماكانت متعمده ترمي نفسها كذا ..

ابعـد التفكير هذا عن باله .. لان امها وابوها مراح يسكتوا لها اذا كانت بنتهم لعينه لهدرجه ..

فكـر يمكـن مو قادرين عليها ..الل تطلقت خمس مرات مايهمها حـد ..

اشمئز من فكرت ان هذي اللي بين يديه بتكون زوجته ..

ابعد عنه الاشمئزاز .. أول ماتذكر مخططاته مع اهله القاسين بنظره ..

بشاير حاسه بنظراته اللي تحرق وجهها .. ..
لكـن مــات الاحساس عندها والمشاعر ..
قرب أي رجال ماياثر فيهـا ..

حست بالحقد يمل قلبها من تاخر موزه المقصود ..
كانت كاتمه انفاسها بصعوبه متى ينزلها وترتاح ..

طلعت موزه باستعجال ولبست العبايه بشاير باستعجال ..
قالت بصوتها الحنون المصطنـع ..: اسفه تاخرت عليك ياولدي بس ماعندي خدامه وتعرف بصعوبه اطلع لدرج ..

هز راسـه وكانه يقولها وانا وش دخلني تشتكي ..
ومع الاسف انخدع بطيبه صوت موزه ونظراتها الحنونه لبشاير ..

بشاير فاهمه على موزه .. تكذب علشان يجيب لها خدامه او مايفكر يتزوج بشاير .. جد حماره وخبيثه ..

دخلها لسياره البي ام .. بدون مايحكي شي .. جلست بجنبها موزه وهي تضمها بحنان زايد وتسمي عليها ..
بشاير نفسها صدقت تمثيل موزه الملعون ..

حرك السياره وهو عيونه على الجوال يدق على جوال عبدالعزيز .. والمشكله الشبكـه ماتدعم ..



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،بوقت العصــر ..
درجه الحراره مثل العاده مرتفعـه بالرياض ..
المحلات من وقت طويل فاتحـه .. والزباين قليل ..واغلبيت اللي يمرون هنود او بقاليـه ..
والمويه على الارض تنزل من تكيف بعض المحلات ..

اخـذت فوق الثلاث ساعات .. تحاول مع الشرطي وتقنعه .. وهو مايسمـع لها ..ماهو مصدق الا اللي تقولـه المراه الثانيـه ..

الناس القليل مجتمعين حولهم ..

ناظرت ببدلته الخضراء اللي مافي على كتفها أي نجمـه .. وبالاسلكي الاسود اللي على حزام خصره العريض ..
بلعـت ريقها الجــاف .. وهي تشد على عبايتها المغبره .. : وربـي ماخذت عليها شي هــي مادفعت لـي ولا هلله ..

ناظرها بتشكيك ..
دايم يشتكوا عليها انها تسرق على الزباين باقي فلوسهم .. وكل مره تطلع مظلومـه لكـن هالمره يحسه جـد ..: رحـاب اعترفي اذا اخذتي شي من المراه رجعيه لها ..

رحاب تاففت : ياااربي بايش احلف لك انها ماعطتني ولارياااال .. اخذت قبل ماتدفع شـ

قاطعها صوت المراه بحده اللي واقفه عند بسطتها وتناظرها باحتقار ..: كـذااابه مو معطيتك خميسن ريال ..من شووي ..

رحاب بانفعال : انتي الكذابه .. مع ذا الوجـه أي خمسين ريال والله ولا ريال مديتي لي ..

المراه : يالشرطي فتش بسطتها شوف ..

الشرطي رفع الاسلكي : لااا نتفاهم بالمركز هناك ..

رحاب بسرعـه مدت شنطتها السوداء : خـذا فتش .. والله أني ماكذب ياشرطي خـالد ..ومو لازم شرطـه الله يرحم والديك

المراه : لااا وش شرطته مايحتاج بس تعطيني دراهم وبروح ..

خالد أرتاح شوي لانه مراح يضطر ياخذهم للمركز على مشكله بسيطه ..خمسين ريال بس ..
التفت لرحاب اللي مغرقه عيونها الزرقاء .. من القهر واحساسا الظلم ..وقال بهدوء : الاسبوع الماضي كنتي بالمركز ماتبتي ..

رحاب ضلت تناظره م بقهـر وهي تمد الشنطـه بثقه ..
احساس الظلم شين .. لااا وهيـه اللي ماتطيق السرقـه ..
او انها تاخذ حق غيرها ..

اخذ خالد الشنطه وفتشها مثل العاده..
يحسها شنطته من كثر مايفتشها .. طلع الفلوس اللي فيها ...
كانوا عشرات وعشرين قطعه ورياللات وخمسات .. مافيهم أي قطعه خمسين ريال ..
مد بوزه وقال للمراءه اللي تبلت على رحاب : مافيـه أي قطعه خمسين ريال ..

المراه بسرعه واستنكار فتحت بوكها تاكد لشرطي : كيــف انا متاكده معطيـ....

سكتت وبلعت لسانها وهي تناظر الخمسين بطرف بوكها كانت بتعطيها رحاب لكـن نست ..
تمنت الارض تنشق وتبلعها .. قالت بارتباك واحراج : اووه هذه هي هنا شكلي ضنيت اني اعطيتك ..

خالد : لااا ياشيخـه ..تتبلي على البنت وبعدها ضنيتي ..

رحاب ناظرت المراه بحقد .. لكن رحمتها لما حست انها جد منحرجه .. وانها مو قادره تحكـي ..
قالت بصوت عالي وهي تاشر على الجماهير الغفيره المتجمعـه : خلاااص ياجماااعه حصل خير .. كل واحد على شغله ..

تحركوا وهم يتمتموا بكلمات كثيره ..

رحاب اخذت من المراه الاغراض ورجعتها للبسطه : الله يهديك تاكدي قبل لاتبتلي الناس .. روحي كملي تسوقك .. – كملت بصوت مخنوق - وترى عيني شبعانه ماتضوق على خمسين ريال ..

المرأه انحرجت اكثر من حكي رحاب : والله اني ضنيت اني اعطيتك ..

رحاب ناظرت فيها مقهوره من ساعه وهي تحلف لها ماخذت منها شي ..
وهذي تحتقرها .. مع خالد ..
وهاللحين تبغاها تصدقها وتسامحها لانها حلفت ..
قالت بقهر ..: خلاااص روحي ولو سمحتي لاتجي تشتري مني مره ثانيه ..

مشت المرأه بدون أي كلمه وه تحس بتانيب الضمير .. اتهمت البنت ظلم وكانت بتدخلها لمركز الشرطـه ..

خالد قال يصبرها مسكينه كل مره تنظلم : معليـه يارحاب المرأه ماكانت تدري ..

رحاب ماردت عليه و صارت ترتب البسطه .. تخفي ارتجااافها ..
الظلــم قاسي .. كيف واذا كانت تتعرض له دايم ..

خالد ناظر بعيونها الزرقاء وهي منزله راسها .. في دموع بهدبها محبوسه .. تركها براحتها .. مايبغى يزيد عليها ..

رحاب خلصت ترتيب البسطه وجلست ببسطتها .. تذكر شكل تماضر المسكينه كم مره ركبت سياره الشرطه ظلم .. حتى بعد كبر سنها اركبتها وماحترموا عجزها ..

وهي هاللحين تكمل المسيره .. كل اسبوع لازم تتمشكل مع حد ياتركب سياره الشرطـه او يحلوها عند بسطتها ..

ياللــــــه هذي الحياه ولازم تتحملها ..

ناظرت من بعيد لشرطي خالد .. هو بالسوق دايم ومعه مطوع بس هالايام ماتشوف المطوع كثير ..

حبوب هالشرطي دايم يحاول يحلها ودي بينهم علشان مايضطر ياخذهم للمركز ..

تاففت : آآآآآآآ ف .. متـــى ياااربي متى ... ارتاح من هالعيشه ..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،

بعيـــــــــــــــد عن السوق الشعبي .. باميال واشوااط ..
بحياه ثانيه .. وعالم بعيــد كل البعـد عن هذا ..

بالقصـــــر الواسـع ..
.

وهي بصدر الطاوله الطويلــه .. والخدم متفرقين حولهم ..

.. بعدت صحن فيليه السمــك .. عنها ..:الحمدلله ..

ناظرت رهـف بامها : مـامـا ماكلتي شي ..

هناء ناظرت ببنتها وابتسمت لها : لاااا شبعـت .. وين اخوك عبادي ..؟!

رهف اكلت بهدوء : مادري عنه .. من امس ماطلع من غرفتـه ..صح سديـم ..؟!

سديم ماردت عليها كانت تقطع بالاكل من دون ماتاكله .. اثقل وقت هـذا .. لما تاكل مع هناء بطاوله وحده ..
ثقيلــه على قلبها اللمه هذي .. بس علشان خاطر رهف لانها زعلانه جلست ..

هناء قالت لسديم بدون ماتناظرها : اذا مو عاجبك الاكل . السفره تتعذرك ..

سديم وقفت ودفت الكرسي وراها لحد ماطلع صوت مزعج ..
قالت بقرف وحقد : أنتي اللي مو عاجبتني مو سفرتـك ..

تركتهم ومشت لبره وين الهواء والتنفس ..

هناء لفت راسها وين ماطلعت سديم ..
كانت احب انسانه لها على وجـه الارض هـذي الطفلـه .. اللي ساعدتها وطلعتها من المستنقع اللي هيـه فيـه ..

ماتنسى لما كانت طالعه لزياره مع وحده من الاميرات اللي لها علاقـه فيها .. ومع اكثرمن وحده من صديقاتها الهاي كلاس ..
كانوا طالعين لدار الايتام يساعدوهم ويشوفوا نشاطهم علشان يدعموا الدار ماديا ..

كانت محرومه من العيال وتتمنى تسمع كلمه .. "ماما "..

ناظرت باطفال الدار وهم ماتعدوا الست سنوات .. يرقصوا ويضحكوا .. بالمسرحيه التمثيليه اللي عملوها لهم على شرفهم ...

حست بقلبها بيطلع من مكانها اول ماركضت طفلـه صغيره وجلست بحضنهـا ..

قلبها دق بسرعه وضمت الطفله اللي بست سنوات تضحك وتتمسك فيها .. يااحلو .. هالطفله وياخفة ظلها .. تدخـل للقلب ..

قالت اللي بجنبها باشمئزاز .. : ابعديها عنك ابعديها ..

الاميره ابتسمت : هههههه شكلها حبتك ياهناء .. ياقلبي ياحلوها ..

هناء ناظرت بعيون سديم الواسعه مرره وهي ترمش ببراءءه .. باستها : ياااقلبـي تاخذ العقل ..

جاءت مريم بسرعه وسحبت سديم منها : اسفه هذي شويه مشاغبه ومـ

قاطعتها هناء وهي تمسح على شعر سديم : لااا اتركيها عندي تجنن .. ايش اسمهـا ..؟!

مريم كاتم نحرجه من تصرف سديم .. اكيد بيطردوها من الاداره بعد مشاغبة سديم ..: اسمهــا سديم اتركيها عنك لاتزعجبك ..

الاميره : ليه ماتكفليها يا هناء دام ماعندك عيال ..؟!

هناء ناظرت للاميره تستوعب .. تكفلهـــــــــا ..
كيف والناس والمجتمع من حولها ..
ابتسمت برضى الاميره كـافله اطفال وهي عندها ليه هي ماتكفل .. بس هذي البنت ..
: والله فكره روعـه .. ابحكي مع عبدالرزاق ونعملها ان شاء الله ..

مريم انبسطت وكانها مالكه الدنيا .. وابتسمت ببلاهــه ..

طلعت من الدار وهي الفكرخ براسها وتحاصرها .. دائمها محرومــه ليه ماتكفل هذي الطقله ..
بس كيف تقنع الناس اللي حولها بهذي اليتيمه ..والاهم زوجها عبدالرزاق كيـف تقنعـه ..

ضلت الفكره براسها لايام .. حرمتها من النوم كويس والاكـل .. لحد مالاحظ زوجها عليها ..

عبدالرزاق : هنـــو حبيبتي ايش فيك مو على بعضك هذي الايام ..؟ّ

ماصدقت انو سالها جلست بجنبه و قالت باستعطاف : وماتعصــب ابدا ..

عبدالرزاق : لااا .. اذا كان مايستاهل اعصب ليه اعصب ..؟!

هناء ابتسمت بتردد وهي عارفه حساسيه زوجها من هالموضوع .. : ابغى اكفل يتيمـه ..

عبدالرزاق بهدوء : حلوو وهذا اللي شاغل بالك ..؟!

هناء حست ان عبدالرزاق مافهم عليها : لااا أقصد ابغى اكفلها يعنــي اممم اربيها عندنا ..

عبدالرزاق باستنكار : أيــش ..؟!

هناء مسكت ايده : حبيبتي لاتعصب .. انا ..

قاطعها : لااااا ياهناء لاااا انسي الموضوع ..

هناء غرقه عيونها : ليـه انت رجال تقدر تتزوج وتجيب عيال يشيلوك بكبرك اما انا مرره – كملت بمراره – والعيب فيني .. يعني اذا بكره كبرت مالاقي حد حولي .. يمكن هالبنت تفيدني ..

حط ايده على كتفها ومسح عيونها : حبيبتي انا قلتلك لو اموت ماتزوج عليك انتي حياتي ..

هناء : كـذب .. بكره بتحن للعيال وبتتزوج علي ..

عبدالرزاق : وربـــــي لااا .. انا ماتخيل وحده بحياتي غيرك ..

هناء بنرفزه : وانا ماتخيل اعيش بدون عيال ابغى حد يناديني ماما ابغى اللعب مع طفــل .. انا مرأه يعني انثى .. عندي مشاعر امومه ابغى أطلعها .. مـ - غطت وجهها بيدها وبكت - ..

عبدالرزاق اخذ نفس وتنهد كل مره يفتح معها هالموضوع لكن هاللحين غير فيه تطورات طالعه بهذي حكاية الكفاله .. : خلاااص حبيبتي لاتبكي ..

هناء : انت ماتعرف ايش حسيت اليوم لما ضمتني سديم .. حسيتا ني محرومـه من انوثتي من ااجمل احساس بداخلي ..

عبدالرزاق جاء بباله هذيك البنت اللي شافها بالبر .. ومكتوب بالورقه أسمها سديم .. كان قبل مايتزوج هناء .. ويتمنى اذا جاءت له بنت تكون تشبها .. : خلاااص قلتلك مافيه ياهناء واذا الله كاتب لنا عيال من صلنا والا عمرنا ماشفنا العيال ..

هناء : ايوووه وش عليك ... انا المعيوبه مو انت ..

تافف عبدالرزاق ومثل كل مره يتركها تبكي ويروح ..

ضلــــــــــــت تحن على راسه وتصر .. لحد ماقتنع بالفكره .. وتحمس اكثر لما عرف انها نفس البنات اللي طلعها من البر ..

حس بالدنيا صغيــره .. صغيــــــــــره مره ..
كان الله كاتب لها تطلع من الحياه القاسيه كل مره على ايده ..

حملت زوجته قبل ماتوصل هالطفله لبيتهم .. وولدت بولده اللي من لحمه وصلبه .. " عبدالله " ..

صحيح انو طفل انابيب .. بس حبه كثير بعد حرمان طويل ..وهو يمشي بعمره السنتين احساس ثااني ماقد حســه ..

لاحظ ان هناء تراجعت عن قرارها وماتبغى البنت ..

قدم لها كرت دعوه لحضور زواج جماعي بهذي الدار.. وهو عارف ان قلبها طيب واول ماتقابل هذيك الطفله بتصر تاخذها لانهــا بتحسها السبب بعد الله سبحانه انها حملت ..
كانت سبع سنوات تحاول لحد مارزقها الله بعبدالله اللي ماتجاوز السنتين ..
لانها حنت على اليتيمه الله عوضها ..

ومثل ماتوقع ..

هناء باصرار وهي بشهر الاول من حملها برهـف : قلتلك مالي دخــل بتبناها .. بتبناها .. ليه تاكل من الارض وانا موجود ه ..

عبدالرزاق قال باستهبال : ياابنت الحلال عندك ولدك وبنتك بالطريق وش تبين فيها ... قبل قلنا انك ماتجيبي لكـن هاللحين وش حجتك ..؟!

: هي السبب بعد الله سبحانه اني احمل .. هي بعد رحمتي لها ربي رحمني .. الله يعافيك خلنا باخذها نكسب فيها اجر ..

عبدالرزاق ارتاح انها ماتغيرت هذي حبيته الحنوونه وزوجته ..

بعد محاولات صعبه وطويله .. قدروا ياخذوا سديم ..
لكــــن حصل اللي ماتوقعوه .. وسبب كرههم الشديد لهذي الطفله ..

عنيفـــــــــــــــــــــ ــــــــــــه ..
عنيفــــــــــه لدرجه محد يتصورها .. وبالذات مع عبدالله .. اللي مايفرق عنها بكــم سنه ..

حاولت معها هناء بحنان لايوصف لمده سنه وكم شهر .. ومع الاسف عنفها يزداد ..
كرهتها وكانت تبغى تطردها بس ماهي لعبه يوم ياخذوها ويوم مايبغوها ..

.
.
.
.

رمشت بعيونها اكثر من مره وناظرت حولها .. هي لحد هاللحين على السفره ورهف مو فيــه ..

ياكره الذكريات اللي تضيق الصدر .. وبالذات عن مجهوله الجنس "سديم " ..
لاهي بنت ولا ولد .. تشمئز منها ..

دق جوالها .. بجيب تنورتها ماتحب تمشي بدونه لكثره اشغالها ..
طلعته وبرقه كريستالاته مع اضاءه الانوار ..

ردت : مرحبـــــا ..
.
.
.

بنفس القصـر
جالسه بالبنطلون البقي الواسـع الاسو د والبلوزه اللي عليها وجه نمر .. وشعرها البوي مشطته بدون جل ..
وشفايفها تنشد مع الحلق اللي مثبته تحتها ..

والـ " بـي ا س بي " بايدها ..مندمجـــــه مره فيه .. تحركه يمين اذا تبغى تلف مين وشمال اذا تبغى تلف شمال ..من اندماجها وكانها تسوق سياره من جدها ..

رهف بفستانها الوردي الهادي على راسها تحكــي ..
رهـف : انتي عارفه انو مالي دعوه بعلاقتك مع ماما بس على الاقل احترميها شوي .

سديم ماردت ضلت عيونها لى الشاشه وتضغط بعنف تفرق طااقتها فيه ..

رهـف : انا احبكم ثنتينكم ومابغى اخسركـــم ..

نفس الحكايه ماعدتها سديم أي رد ..
لانها تحس بالقهر من داخلــها .. هناء ماهي بشايفتها ..
اذا صارت موجوده معها او مع عبدالرزاق تحس انها شفافه مو مرائيه ..
يسالوا عيلهم وبس .. وهي ينتقدوها باقل شي تعمله ..
ويطردوها بادب ..

رهف : انتي لو مكاني وش تعملي .. مـ

قاطعها جوالها اللي دق مسج ..
رفعته لانها عارفه ان سديم ماتسمع لها ولا تبغى تسمع ..
تحس اانها تحاكي حالهــــــــــــــا ..

اول ماقرت المسج قفزت وصرخـــــــت : وااااااااااااوووووووووووو وو ..

التفتت لها سديم ببرود : ياااهووووووه .. فقعتي طبلت اذنـي ..

رهف رميت نفسها على سديم وضمتها : بيرجعووون بيرجعووووووون ..

سديم بعدتها بطفش : مــــــــن ..؟!

رهف باست سديم بخدها : ازوووواجي بيرجعوا .. ياااي اموت فيهم .. هاللحين بيتهاوشوا علي ..

سديم عرفت من تقصد رهف .. عيال عمامها الاثنين .. " سلطان وبندر " .. اثنينهم محيرينها اذا ماخذها هذاك ياخذها الثاني وماتطلع منهم ..

ورهف كل اسبوع تقرر تحب واحد فيهم .. ياسلطان او بندر ..
والاكثر متعلقـه فيه بندر .. لانه يرسل لها بين وقت والثاني مسج وسلامات ..

المهم عند رهف تتزوج واحد منهم مع ميلها الواضح لبندر .. مع انها هذا الاسبوع طايحه حب بسلطان .. بس غيرت لموجه اول مارسل لها بندر صورته بالايميل ..

رهف : سوووسو وين رحتي فيه ..؟!

سديم ناظرتها باستخفاف : معـــك يعني وين بروح ..؟! .. بيرجع من فيهم ..؟!

رهـف : ماعتقد سلطان لان بقاله شهرين اتوقــع بندووووور ..

سديم احتقرتها : اللي يسمعك ... مايقول انك كنتي من كــم يوم تقصدين بابيات غزل .. بسلطان ..

رهف : هههههههه اسمعي اللي بيجي قبل بتزوجه قبل .. وياررررب يطلع بندر ..

سديم : والله ماعرفت لك سلطان والا بندر ..؟!

رهف : خخخخ لزوم الكشخه والترزز سلطان .. اما لزوم الحب والحنان بندرر ..

سديم : وانتي على ايش استقريتي ..؟!

رهف : اممم مادري بس افكر بالحب وهالحركات ..

سديم رجعت تندمج باللعب وهي اكررره ماعندها سواليف عيال وحب وماحب : الله يهنيك ..

رهف تدووور على نفسها : ماااااااااني مصدقه واخيرا خلصوا دراسه وبتزوج مثل البنات هههههه ... ونااااسه .. بطلع لسوق قبل لايرجع ..قوومي معي ..

سديم اشرت باستنكار : لاااا مهبوله انتي ياشين السوق .. – قالت بكذب - انا طالعه لنادي ..

رهف من فرحتها تركت سديم وراحت تتجهز ..

سديم ابتسمت باستهزاء وتركت الـ " بي ا سبي " ..
بتزوج مثل البنـات ..

كل بنت حلمها تتزوج .. لكن لزواج شروط ..
تكون قبل أي شي بنت اصل ..
او حتى معروف نسبها ..

كل بنــت ..
ليه هي بنت مثل البنات علشان تحلم بالعرس والكوشه ..

حست بحراره فضيعه براسها وتنفسها يضيق .. بالمره مو وقته ..

وقفت بصعوبه تدور شي تعمله تنسى التفكير اللي كل ماجاء على بالها تحس بالتعب ..

ناظرت ساعه ايدها .. كلهــا 11 ساعه وتدخل الـ ثلاث وعشرين سنـه ..
سنه جديده بحياتها وماتهمها .. اكيد مثل اللي قبلها ..

تنتظر بشوق لهذيك الساعه وليوم بكره ..
نفسها تعرف من بيتذكر عيد ميلادها ..

طلعت لفوق وجلست على جهازها .. مثل العاده تدخل لغرفه البالتوك .. تقضي وقت وتستهبل .. ومايهمها حـد ..

وش اللي بتخاف عليه اسم والا سمعه .. والا اصلها او فصلها .. عندها كل شي ايزي ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

اليوم الموعـــد ..

اليوم اللقــاء ..

جوالها ماسكت طوال اليوم من الصباح لهالسـاعه .. وشروق كل شوي داقــه يازايده معلومه يامنقصـه ماتبغى تنحرج عند مكي وتبان كذبتها ..

اما فجــر فعندها برود .. برود تــام .. بس عصبت من شروق لما قال لها صقر: وش قصتك اليوم مع هالجوال انا اجي لهنا ارتاح مو تزعجيني بخرابيطك ..

ماعرفت وش ترد عليه بس حطت جوالها على الصامت لحد ماخذت لمعلومات الكافيه عن علاقه مكي وشروق من اول يوم شافته وكلمته لهاللحضه ..

ماصدقت صقر طلع من الباب واخذت انفاسها .. اخيــرا فارقها وفك ..

بدلت بسرعـه لاكثر ملابسها اغراء تنوره قصيره وشال صيفي ربطته على جسمها كانه بلوزه .. اعطى لجسمها جمال اكثر ..
ماكانت تهتم بالوجـه مثل الجسم .. كذا تربت وتعلمت ..

رشت لها عطر ديفيد بيكهام الهادي ..و خلصت .. ناظرت شكلها برضى ..

نزلت من العماره بهدوء وثقل .. وكان كاظم الساهر غناء لها " تمشي خصرها يرقص "







،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:11 PM   #13
مديرة الموقع

يتوجّب عليّ دائمًا أن أبتسم لهم ، حتى وإن كانتْ خناجرهم تعبثُ وسط صدري بقسوَة ..!
 
الصورة الرمزية أمـ علاوي
إحصائية العضو










 
إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى أمـ علاوي
افتراضي

مشكوره حبيبتي عل الروايه وسلمت يدااك

أمـ علاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:18 PM   #14
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

*& ..الفصل الثالث ..*&


*& .. الجــ الاول ـــزء .. &*&


"من يغرس الشوك مايجني ورود .."



اليوم الموعـــد ..

اليوم اللقــاء ..

جوالها ماسكت طوال اليوم من الصباح لهالسـاعه .. وشروق كل شوي داقــه يازايده معلومه يامنقصـه ماتبغى تنحرج عند مكي وتبان كذبتها ..

اما فجــر فعندها برود .. برود تــام .. بس عصبت من شروق لما قال لها صقر: وش قصتك اليوم مع هالجوال انا اجي لهنا ارتاح مو تزعجيني بخرابيطك ..

ماعرفت وش ترد عليه بس حطت جوالها على الصامت لحد ماخذت لمعلومات الكافيه عن علاقه مكي وشروق من اول يوم شافته وكلمته لهاللحضه ..

ماصدقت صقر طلع من الباب واخذت انفاسها .. اخيــرا فارقها وفك ..

بدلت بسرعـه لاكثر ملابسها اغراء تنوره قصيره وشال صيفي ربطته على جسمها كانه بلوزه .. اعطى لجسمها جمال اكثر ..
ماكانت تهتم بالوجـه مثل الجسم .. كذا تربت وتعلمت ..

رشت لها عطر ديفيد بيكهام الهادي ..و خلصت .. ناظرت شكلها برضى ..

نزلت من العماره بهدوء وثقل .. وكان كاظم الساهر غناء لها " تمشي خصرها يرقص "


.
.
.




نزلت النظاره السوداء لعيونها ..
وناظرت بالسيارتين السوبر السود اللي واقفين ورى سياره السواق ..
تاففت .. : سكوند متى العلل يفارقوا ..

سكوند هز راسه : مافي معلوم كلوا في هنا ..

دخلت لسياره تضبط اعصابها ..وسكر لها السايق الباب ..

لكن ابتسمت وهي تتخيل شكل هذا المكي لما يناظرها ويسمع الحكي اللي ناويه تقوله له ..
بيحرم يحاكي بنات او يطلع معهم ..
وبالذات انه من المكان اللي خطفوها فيه ... من اهلها وأنحرمت منهم ..


طلعت جوالها سوني اركسون العنابي وناظرته بخبث ..
حركت اصابعها الرشيقه بمناكيرها الاحمر التركيب ..
و ارسلت لشروق (( ياحلوه .. بأي مطعم ..؟!))

نزلت الجوال لحضنها وناظرت باظافيرها ..
مركبتهم من شهرين وتحس بالملل منهم .. جلست تفكر كيف بتتحملهم اربع شهور جائيه ..

قطع تفكيرها صوت اسير الشوق يقصد بصوته الواثق .. "من يغرس الشوك مايجني ورود ..
ومن يطفي الشوق مايلقى دفاء .. "

فتحت المسج بهدوء .. (( مطعم البلوره ))

تاففتت موعاجبها المكان .. عيب شوق اذا تعلقت بشي تعلق عليه ..
اشر لسايق بطفش : سكوند على الفيصليه ..

و كتبت مسج بتمرس .. واصابعها تتحرك بحرفيه على ازارير الجوال ..
.. وارسلته معصبه (( وانتي ماعندك الاهـذا المطعم معلقه عليه .. جد بنت فقر .. ))

ناظرت جوالها تنتظر رد شروق ..بفارغ الصبر .. وتتخيل شكلها وضحكتها الهبله ..

"من يغرس الشوك مايـــ

قطعت النغمه اللي تروق لما تسمعها وفتحت المسج بسرعه ..
ومثل ماتوقعت شروق الابله ..
(( هههههههههههه .. وش اعمل ابغى اخسره ..
واللي يعافيك ومن مطاعم الرياض السنعه عاد ادور غيره ..
لاتنسي هو محمد مو مكي ..تفضحينا .. ))

طفشت طول الوقت تكرر عليها لاتنسي ..
هو محمد مو مكي لحد مانفخت راسـها ..

.
.
.


وصلت للمكاان المطلوب .. للموعـد .. .

ناظرت من قزاز السياره لناطحه الطويله .. وجاء ببالها افكار كثيره ..
يمكن حد من اهلها داخل هالزحمه هذي ..
يمكن ابوها يمر من عندها وهو قلبه مفطور عليها ..ومايدري انها هي بنته ..

نزلت من السياره مبتسمه على هالفكره ..
ممكن يكون أي حد بالهالبرج الهائل من اهلها ..حلوه الاحلام والافكار ..

ثبتت جزء من طرحتها بطرف انفها وغطت فيه فمها ...
بلثمه شفافه كثير ..ماخفت وسع فمها واسنانها اللبيضاء ..بترتيب ..


دخلت بكل ثقه وهي تناظر السكيوتي باحتقار ..
تكره الرجال لابعد حد ..وكل واحد بنظرها خاين ..

كانت عبايتها عاديه مرره بدون أي شي يزخفها .. لكــن ضيقه ومفصله جسمها ...
ماتهتم لنظرات حولها ..

كل مافيها خرافي ..
نعومه مرره ..اللطف من الخوخ ..
انثويه ..

وهي تمشي بغنج طالعه لفوق دق جوالها " صقـــــــــر " ...

(( آآآآآآف هذا وشيبي .. مع ذا الوجـه بيستجوب هاللحين ..وهو عارف انا فين ..؟! .. الله يقرفه .. ))

ردت بدلع : هلااااا قلبـي ..

جاء لها صوته بجديه : وينك فيه ..؟

فجر ابتسمت ابتسامه صفراء ..
وقالت بغنج وهي تناظر الرجال بس من حولها ..
وكان الكون حولها رجال وبس .. .. : بالفيصليه طالعه اتسوق شوي ..

صقر بعصبيه : وليــه ماحكيتي لي ..؟!

فجر بدلع : نسيت .. كذا ضربت بمزاجي اطلع ..

صقر بلهجه امر ماتستحمل نقاش .. : أرجعي لشقه ..

فجر وقفت عن المشي وقالت باستنكار : أيـــــــــــــــش .. لاااا

صقر بهدوء ونطق ببطى : ايش فيك اقولك ارجعي وتسوقي بيوم ثاني ..

فجر عارفه صقر اذا حكى بهالطريقه يعني لاتناقشيني ..تاففت وقالت بقهر : اوكي راجعه ..

صقر باستهزاء : ايوه شطوره حبيبتي ارجعي واجلسي بالشقه ..

فجر تمسك نفسها ماتسكر بوجهه السماعه .. رجعت لبرى الفيصليه..
: اوكي طلعت وراجعه هاللحين ..باي ..

صقر بطريقه استفزازيه : مافيه باي حبيبي ..

فجر بين اسنانها : باااي حبيبي ..

صقر تخيل كيف شكلها معصبه وتقولها غصب ...
ضحك باستمتاع : هههههههههههه .. اوكي باي ياحلوه ..


سكر ..وفجر تحس بالذل والقهر ..
دخلت لسياره وهي تناظر السيارات اللي وراها بحقد : انذاااال ..

دخلت لسياره وسكرت الباب بقوه ..
و اشرت لسكوند : حرك للشقه .. بسررعه ..

سكوند عمل اللي قالته بدون نقاش ..

هزت رجلها بقهر .. يرجعها بكل برود وكانها لعبه بايده ..
الحقير شاريها بدراهمه ..

ناظرت بمرايه السياره .. السيارتين اللي وراها وكانها شخصيه مهمه ..
مو عبده مشتريها ولد وزير غبي ..

نزلت اللثمه من فمها الواسع ..: ارفع التكيف وش هالحر ..

رفع سكوند التكيف بدون نقاش .. عارف فجر هاديه بس اذا عصبت شينه ..

سحبت شنطتها بربري بطفش وطلعت سوني اركسون العنابي ..
ومن القهر قطعت الاكسسوار اللي مثبته بخيط رفيع بالجوال ..
رمت الاكسسوار عند رجلها ..
كان فيه صوره صقر محفوره بقطعه مربعه من الفضه .. معطيها اياه علشان تناظر خشته دايم وماتنسى من هي ..

(( حقيـــــــــــر .. زبالـــــــــــــــــــه .. زبالـــــــــــــــــــه ..
- كملت بالجداوي - نفسي افرشووو فرش .. ))
" اضربو ضرب "


تذكرت شروق ومكي والموعد .. دقت بسرعه اتصال سريع .. : الو شوشو ..

شروق بحماس : هاا بشري قابلتيه ..؟!هو قبالك ..؟! وش لابس ..؟!كـ

قاطعتها بقهر : لااا .. صقر رجعني لشقه ..

شروق باستنكار : كيــــف رجعك يعني ماقابلتيه ..

فجر تنرفزت : اشبــك يابنتي اقلك .. اقصد .. اقووولك اخوي .. صقر رجعنـــــــــي ..

شروق شهقت وتوها تنتبه بالجمله : اوووه طاح عليكم ..

فجر تنهدت وقالت بكذب : لاااا الحمدلله كنت توني نازله من السياره وهو طالع هزئني ليه ماستاذنت ورجعني معه ..

شروق همست بخوف : هو بجنبك ..؟!

فجر كل لحضه تحس بغباء شروق اكثر .. : لاااا راح يجيب لو شي وبيرجع ..

شروق : يااااربي وش اعمل مع هذا المكي هاللحين ..

فجر تاففت : وش اعملك .. يعني كنت عارفه اني بشوف وجه الاخص ..

شروق قالت بضيقه : ياااالله عاد هذا المكي لعين .. اااف ..

فجر ببساطه : حاكيه هاللحين وقولي له ماقدرتي ولد عمك عندكم ..

شروق : مالي الا كذ ا والله يعين ..

فجر بلا مبالاه : وليه مصممه عليه في مليون غيرره ..

شروق : لاااا مابعد شبعت منه ..

فجر بطفش كملت كذبتها : يالله يالله فارقي صقر جاء ..

سكرت من شروق وهي مقهوره ....


.
.



شركـــــه ضخمه .. نوافذ كبيره واسعـه ..



موظفين كثار .. بخبرات وجدارات ..

الا المدير العملي لدرجه ينسى ان عنده قلب ..

عند مكتبه .. كانت الضحكه بشفايفه .. والانتصار ماليه ..

وهو يناظر بجواله والمسجات اللي نقلها من جهاز فجر ..

(( اسمه محمد عنده شركات وبطران ... وعمره 27 .. هذا كذبته طبعا .. الحقيقه ..اسمه مكي ويشتغل بالجوازات .. عمره 26 ..))

ابتسم اكثر وهو يقراء رد فجر (( مايهمني كل هذا المهم لاقابلته وش بيعطيني ..؟! وكيف شكله .. ارسلي الصوره خلصينا ..))

شروق (( اوكي برسلك صورته بس انتبهي هو محمد مو مكي تفضحينا ..وساعتك اشتريتها .. بالحفظ والصون ..))

فجر ..(( اهم شي الساااعه اخر موديل .. بزنز از بزنز .. ))

حرك بايده السمراء الجوال بعيد عنه عيونه وهو يضحك .. كيف شكلها هاللحين وهو رجعها ..
: ههههههههههه ..

فتح اخر مسج وكان mms ..
الصـــوره ..
قرب الجوال لعيونه ..
مملوح صغير بالسن .. ونحيف .. شعره لحد كتفه ..

ناظر صقر بالصوره كويس يعرف هالاشكال المنتفه وتغازل ..
: رايحه تقابليه من وراي هااا ..عامله لك شغل لوحدك يازباله .. بس انا اللي بربيك ..

رمى الجوال على الطاوله بعصبيه .. ورجع جسمه لورى ..
رفع رجلينه على المكتب .. وهو يفكر ..
اخذ تلفون المكتب ودق ..
بعد دقتن بالضبط قال بتوتر : هاا محمود طلع من الفيصيليه والا مابعد ..

محمود وعيونه على نفس الشاب اللي بالصوره عنده ..: ااآآ .. اللي بالصوره خرق و كمان معصب اووي ..

صقر بهدوء : اهااا حلو الحقه لوين بيروح .. ودق على بسرعه ..

ماسمع رد محمود وسكر السماعه بوجهه ..

: انا لكي يا فجر هانم اذا مالاعبتك توم وجيري ماكون صقر ولد ابوي .. بزنز من وراي ياقــذره ..

اخذ جواله من الطاوله بعد دقتين : ها محمود ايش حصل معك ..؟!

محمود : دخل لاهوه ..
" قهوه "

: ايوا قهوه اسمع لاتتحرك من مكانك لحد مايطلع اوكي ..

سكر منه ودق عليها ..
بعد اكثر من رنه جاء له صوتها الناعم : آلو حبيبي ..

صقر.. ابتسم باوسع ماعنده ..: هااا ياحلوه وصلتي ..؟!

عارف صوتها معصبه مرره بس تضغط على نفسها .. قالت بدلع : ايوووه حياتي توني داخله لشقه ..

صقر ببرود : اهااا حلو ..- بالغ بحنان صوته - اذا تبغي ترجعي للفيصليه ارجعي ماعندي مانع ..

فجر كتمت شهقتها ورمت شنطتها على الكنبه .. : كيــــــــــف ..؟!
(( لعبه بايدك انا ياحيوان ))

صقر ماقدر يكتم ضحكته اكثر : ههههههههههههه ارجعي وانبسطي ياقلبي ..

فجر وقفت عند اكثر مكان تحبه بهالشقه وتنسى فيه نفسها وهي تتامل السمك والمويه ..عند الحوض
: لاااا مشكور غيرت راايي مابغى ارجع لسوق ..

صقر : براحتك ... واحسن لك بعد .. الاسواق فتنه للمرأه هههههههههه ..

فجرعارفه انه يضحك عليها .. عارفه انه متلذذ بحرقه قلبها وذلها ..
قالت بهدوء : ايوا فتنه .. ..

صقر بهدوء اكثر منها : حياتي يمكن الليله يجي لك ناصر واحد من الشباب افتحي له اوكي ..

فجر باستهزاء : حبيبي تامر امر ..

صقر : شطوووره ياقلبي .. لاتتحركي من مكانك اوكي باي ..

فجر بهدوء : باي

سكر السماعه وهو يضحك بانتصار ..

اما فجر ..
اخذت نفس طويل ..
عــــــــــــادي كل هذا عادي ..

دخلت للغرفه تجهز نفسها لهذا ناصر ضيف صقر .. وخويها الليله ..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بالمستشفى الحكومي ..

بعد طلعت الروح أجاء رقمهم ..ودورهم ..
يدخلوا على دكتورة الاطفال المزحومه ..

.
.
.


قلبها كان بيوقف من شكل بنتها وهي تصرخ وتبكي لتطعيمه الدكتوره لها ..

قالت بخوف : ايش فيه ..؟ ايش فيها بنتي ..؟!

الدكتوره بجديه وهي تناظر بالاوراق اللي قبالها : هي أيش اكلت قبل ماتنام وايش فطرت ..

شجن قالت بسرعه وهي تذكر اكل لانا : كلها شيبس وبسكوت وبيبسي ومـ

قاطعتها الدكتوره وهي ترفع راسها بصدمه : شيبس وبيبسي بهذا العمر .. انتي ماتخافي الله ..

شجن عصبت : ليه ماخاف الله كل الناس تاكل شيبس وبيبسي ..

الدكتوره : انتي ماتعرفي اضراره يعني .. معدة بنتك صغيره ماتتحمل .. اذا حنا يالكبار مانتحمل كيف هي ..
انتي عارفه ان بنتك معها صعوبه بالاخراج "مسا ك " يعني ..من اربع ايام ..

شجن ناظرت بلانا اللي تشرب مويه كثير من الممرضه ...
من اول ماجلسوا وهم يشربوها مويه ويقولوا لها تمشي بالغرفه ..: لااا ماحكت لي ..

ناظرتها الدكتوره بانبهار واستحقار : ماحكت لك .. وانتي ليه امها .. تنتظري طفله تحكي لك عن شي ماتدري عنه .. لازم يصير لها والا لا ..

شجن عصبت من الدكتوره لانها ماتحب حد يناقشها بعلاقتها مع لانا او طريقة تربيتها ..
هي عملت اللي ماعمله حد لبنته بنظرها ..
اضطرت تدرس وتشتغل .. علشان بس تجيب حفاظات لبنتها وحليب .. ومافي حد ساعدها بريال واحد .. وهي ماتبغى حد يساعدها ..
علمها مطلق كيف ماتحتاج لحد وتصرف امورها ..وهذي اللي عندها شهاده مبروزه تجي تحاكيها ..: انا اعرف لبنتي اكثر منك ..

الدكتور هزت راسها " لاحول ولاقوه الا بالله " : ياختي هذي طفلــه طفلــــه .. يعني لو ترتيها براحتها مراح تاكل براحتها بتاخذ الحلويات وهالشغلااات ..

جاءت بتقاطع الدكتوره وهي معصبه وتبغى تدفع عن بنتها وانها احن انسانه على الارض ..
لكن الدكتوره كملت وماتركت لها فرصه ترد : انتي الظاهر يعجبك ان يجيها سرطان او تلف معـ

شجن شهقت وقالت بانفعال : سرطااان ..

الدكتوره بهدوء وتفهم : والله ماكذب عليك ياأم لانا .. اذا استمرت على هالحال بيجيها اكثر من كذا ..

شجن سكتت مالها وجه ترد.. التفتت للانا اللي تبتسم للممرضه .. اللي تاشر لها على صور حيوانات بلوحه بالجدار وتضغط ويطلع الاصوات ..

توها تحس ان لانا طفله مثل غيرها ..

لاااا مستحيل تعيش بدون لانا هذي الغاليه ريحه الغالي .. هذي خلفته وحسه بالدنيا ..

راحت عندها وعيونها مغرقه .. لانا اول مانتبهت بامها اشرت بفرح : ماما .. فيل فيل فيل .. يدولوا هذا فيل ..

ابتسمت ودموعها تخونها تنزل .. نست انها طفله ولازم تعلمها هالاشياء تخليها تكتشف العالم اللي ماتعرف فيه شي غير امها .. حتى اطفال بعمرها ماتحكتك فيهم ..
واذا شافتهم بكت وركضت لها ..

لانا وقفت وقربت من امها تمسح دموعها : ماما ليه تبكيــــــــن انا مايعولني شي خلااااص لاح ..

شجن ابتسمت بين دموعها : لاااح ..لاااح ..

لانا بحماس : ايوا لاااح حتى شوفي بطني ماياولني ..

شجن بلعت ريقها : ايوا شاطره ماما .. بطله انتي ..

قاطعتهم الدكتوره : السستر أعطتها مولين .. علشان تقدر تخرج .. ومثل ماقلتلك يام لانا .. الشيبس والبيبسي ممنوع .. اسلقي لها خضار ماعدا البطاطس .. وابتعدي عن الخبز والرز ..ودايم شربيها مويه وعصير ..

شجن وهي ترفع لانا : يعني بحرمها مره وحده صعبه ..

الدكتوره : لااا مو صعبه فهميها ان هذا احسن لها .. ولاتخافي بس فتره بعيد تقدر تاكل هذولاء لكن باعتدال ..

مشت لعند مكتبها واخذت ورقه : وهذا النظام الصحي اللي تمشي عليه ..

شجن اخذت الورقه ونزلت البرقع على وجهها .. وهي رافعه لانا : ان شاء الله .. سمعتي لانا ..

الدكتوره اعطت لانا لعبه صغيره : لااا لانا شطوره تسمع الحكي صح ..؟!

لانا بعناد وهي تبعد اللعبه عن وجهها : لااا ..

الدكتوره توقعت ان هالام بتكون نتجه تربيتها كذا : خذيها حلووه مره وكل اللي بره بعطيهم مثلك بس انتي احلى شي ..

لانا شدت على امها : مابعى خليها لك .. يله ماما ..

شجن ابتسمت باحراج من ورى الغطاء : معليش ماهي متعوده تاخذ شي من الغرب ..

الدكتوره رفعت حاجبها ورجعت لكرسيه : لو اننا بره كان اشتكيت عليك لانك ام موصالحه ومانتي مو اهله تكوني ام ..

شجن غرقه عيونها .. وقالت ببرود وهي طالعه .. : لما اعرف ايش ام تعالي حاكيني ..

طلعت مقهوره من الدكتوره ورمت الورقه اللي اعطتها اياه بزباله قريبه منها ..

.
.
.


بممرات الجهه الشرقيه من المستشفى الحكومي ..

جدار من بلاط نيلي .. واضاءه بيضاء شديده ..
ارضيه مطاطيه ..
كراسي رصاصيه .. مزدحمه بالاشخاص ..

ثوب ابيض قماشه خياطته عند امهر الخياطين ..
بزمته " كبكاته " من جورج ارماني ..
وقلمه قوتشي اللي مثبته على جيبه الصغير عند صدره ..
شماغه من اعلى جوده .. .

واقف وعاكف يديه لصدره .. ويناظر حوله بطفش ..
وقرف ..

لو يدروا اهله انه بهذي المستشفى وهو خريج جامعة فورتسبورغ في المانيا ..
هو بريستيج عايلته والبرنس تبعهم .. يوقف هنا ..
دلو ع مامته .. وذراع ابوه اليمين ..
محبوب الجميع الشاب الوسيم خفيف الظل ..
واقف هنا .. بهالمستشفى اللي اقرب تكون لخرابه ..
بنظره ..


جابها لاقرب مستشفى من بيتهم ..
كان بينزلهم وبيتركهم ..
.. لكن احرجته امها لما قالت ماتعرف تتفاهم مع الرسيبشن ..

ولما دخلت عند الدكتور ..بنتها..
اللي مانطقت بكلمه وحده ولالفت وجهها عنده ..

اضطر يوقف معها ..لانهم حرمتين لوحدهم ..

طلع جوواله من جيبه ودق للمره العاشره على هذا اللي يسموه اب .." عبدالعزيز "
مارد عليه ..
: ياخاله متعود زوجك يترككم كذا ويغيب ..

موزه بصوت حنون وطيب مايشك بصدقه احد : والله مادري عنه ياوليدي .. اكيد اتفع عليه الضغط ومحدن حوله تحصل معه كذا احيانا .. بهدلناك معنا .. – تنهدت بضيقه - بس انت عارف البنات وهمهم للممات ..

كسرت خاطره هالام .. شكل بنتهم لعينه ومطلعه فيهم الشيب ..
اكيد مصايبها مصايب .. اللي مطلقه من خمسه ورائها بلاى ..
(( بس مو انا رعـد .. اذا ماعلمتك كيف تلعبي ..))

قال مجامله وهو يبتسم ابتسامه صفراء نورت وجهه الصافي : لااا عادي .. ياخاله حنا بنصير اهل ان شاء الله ..

موزه ايش طارت من الفرحه قليله عليها هالكلمه ..
كانت ماسكه نفسها ماتزغرط ..
شبـك عريس الغفله شبــك ..
: خير وبركه ياولدي والنعم فيك وباصلك .. – قالت بقلق مصطنع وعيونها على باب الغرفه اللي بداخلها بشاير - ماكانها تاخرت هالبنت ..

رعد رفع كتفينه : التشخيصات تطول ..ومـ

قاطعته دقه جواله اللي بجيبه..
بنغمه نوكيا الممله ..
ناظر بالشاشه ..
(( امـي )) يتصل بك ..

ابتسم اكيد تدق علشان مايفشلها عند نسايبهم ..والعزومه اللي عاملينها ..

..مراح يرد وبيطنشها ..

حطه صامت ...وهو يناظر الشاشه بتلذذ (( خـلي وليد ينفعك هاللحين .. ))

رجع حط الجوال بجيبه ..دق من جديد ..ماطلعه طنش ..
وعيون موزه الفضوليه تناظره ..
ابتسم لها مجامله ..

قالت بفضول : يمكن بو دلال يدق ..

طلع الجوال وقال باستغراب : بو دلال - ناظر الباب وقال وهو يعدل شماغه يتميلح - بنتكم اسمها دلال ..ماكانها بشاير ..

موزه توهقت ..: لااا بشاير بس تعرف من صغرها مو حولنا تعودنا نناديه بو دلال ..

ابتسم وهو مو معها يناظر الشاشه (( شعوعه .. )) ..

رقم امه الثاني .. لااامصممه يرد ..

قال لموزه : عن اذنك ..

اعطاها ظهره ..

واخذ نفس يتخيل امه قباله ..
مو هو دلوعها وصغيرها ..
مجرد مايسمع صوتها او يناظر الشاشه يرجع هذاك االطفل الدلوع .. ولا كـانه الشخصيه الثقيله مع الناس ..
رد على امـه مبتسم ..: مرحبـا ..

جاء له صوت امه الهادي مع الازعاج اللي حولها : رعـد كان مارديت كويس تفضلت علينا ..

رعد بهدوء : نعم يمـه وش تبين ..؟!

قالت باستعجال ونرفزه : انت وينك ابوك مع وليد بالمجلس لوحدهم مع الرجال ..ويسالوا عنك ..

رعد عبس وقال بجديه : خلاااص وليد معه مايكفيكم انا مشغول .. يله باي ..

ماتركته يسكر قالت بتافف : رعـد بلا حركات مبزره وتعالا لاتحرج ابوك ..

رعد ناظر بالممرضات اللي يدفوا سرير فاضي للاصنصير : قلتلك ماني بجائي يله سكري ..ولاعاد تدقوا ..

سكت ماسمع رد من امه بس الازعاج من حوله ..
عارف ان امه زعلانه وسكتت متضايقه .. مد بوزه وقال بهدوء وهو دلوعها : يمــه ..

ماردت عليه ..

رعد تافف : يمــه .. ردي من البزر هاللحين ..

ردت عليه بهدوء : خمس دقايق وتكون هنا فاهم .. باي ..

سكرت السماعه .. قال بهدوء : باي ..

.
.
.

من ساعه وهي تحاول تقنع الدكتور بالم رجلها وهو مو مقتنع .. واضح انها ماتتالم ..

ناظرت بشاير بالدكتور المصري اللي دايم تكون عنده قبل ماتتزوج فواز ..
دكتور ممتاز ومايقتنع بسرعه ..

فتحت النقاب وربطته مره ثانيه من التوتر ..

نزلت من السياره ومالفت عليه وجلست على الكرسي المتحرك وبعد ماناظرته حتى لما دخلت الغرفـه ..
ماتبغى تناظر بوجه هذا المجنون عريس الغفله .. وماعجبها صوته ..
مايهمها وسيم والا شاذي .. هي زواجه وبتعدي ..

صرقعه اصابيعها بتوتر وهي تحس بنظرات الدكتور كاشفه كذبها ..
لكن قال بهدوء وهو يكتب على اوراق قباله : انا حديكي المرهم دا .. وماتستخدميهوش الا عند الحاقه ..

حمدت ربها انه عدى الموضوع وماقال تكذب ..

هزت راسها وهي تسند ايدها على العكاز وتوقف : ان شــاء الله ..

التفتت للباب اللي انفتح ودخل عبدالعزيز واللهفه المصطنعه بصوته : خيـــر ايش فيه بشاير حبيبتي جاء لك شي ..

غرقه عيونها ونزلت راسها تتمنى تكون لهفه جد ..

مانتبهت باللي واقف عند الباب وعيونه تناظرها بكل احتقار ..
رعد كان يناظرها باحتقار .. وتحولت نظرته لشمئزاز لما سمع الدكتور يقول لعبدالعزيز : دي بتدلع مافيهاش حاقه ..

اشمئز من جد منها .. مثل ماتوقع كذابه وتدلع .. وعامله هالتمثيليه ..

وجهها خبيث نظراتها حاده واثقه .. ماتعجبه ..

عبدالعزيز ضم بشاير بحنان : الحمدلله على سلامتك يابنتي والله ماكنت داري ان صار لك شي .. تعبت مع الضغط مثل مانتي عارفـه ..

بشاير ماردت بس سحبت نفسها منه .....
ولفت وجهها وجاءت عيونها بعيون سوداء صغيره ..تناظرها باحتقار ..

ناظرت فيه نظره سريعه ولفت وجهها ..ازعجها وسامته الملفته للانتباه ..
صحيح ان ملامحه حلوه بس شكله واحد مهتم بنفسه وهذا اللي اعطاه وسامه وهيبه ..

تحديده سكسوكته المصبوغه باسود وزلفه العريض ..شفايفه العريضه شوي .. وانفه الطويل ..
حواجبه الكثيفه وعيونه الصغيره ..
لونه ابيض كثير حتى ابيض من لونها هي ..
شعره الطويل اللي واضح عند رقبته ..

شماغه وثوبه .. طوله وعرض كتوفه ..
اعطوه هيبه ...
ووضحوا مستواه الاجتماعي ..

حسته ملئ غرفه الدكتور الصغيره ..

وحست بالضيقه اكثر .. تبغى تطلع من هالغرفه انكتمت ..

عبد العزيز : المهم سلامتك ..

طلعوا من الغرفه واولهم رعد .. لحضه عن لحضه يحتقرها اكثر ..
ابوها يخمها تبعد عنه .. ايش القسوه اللي هي فيها ..؟!

بشاير طلعت واول ماشافت موزه همست لها : ابشتري لي دونات من كوفي المستشفى وبرجع ..

مشت بسرعه بعيد عنهم .. بتنخنق مو ناقصها هذولاء اللي ينقال اهل ..
بعد يجي هذا اللي ماتعرف اسمه ويزيد عليها ..

ناظرها رعد وهي تمشي والتفت لاهلها اللي يناظروا بعض بنظرات مافهمها ..
حس انهم رامين نفسهم عليه ..
قال بخبث وضربة حظ رماها يتاكد اذا هم جد رامين اعمارهم او لا : وين راحـت ..؟!

موزه بسرعه : للكافتريا مادري كوفي تشتري لها دونات ..

رعد رفع حاجبها باستنكار يبغى يشوف اخرتها معهم : وتتركوها كذا ..

عبدالعزيز : عادي بنسبقها لسياره وتلحقنا ....

رعد حرك شفايفه ببطى وهو يبتسم وعيونه على الممر اللي طلعت منه ..: انا استاذن عندي اشغال اشوفك على خير قريب ..

.
.
.



وقفت وناظرت بانواع الدونات العاديه .. سكر .. شوكلت ..
قالت بتفكير : لوسمحت اعطني اثنين شوكلت .. واحد سكر ..

بتشتري لها ولدلال ..

التفتت لطفله صغيره لابسه شورت اصفر وبدي وردي .. وشعرها بني كيرلي وتقفز بجنبها وتاشر على دونات ملون .. : ابعـى دون دون ابعى دون دون ..

ابتسمت لها من تحت الغطاء .. شكلها يجنن ونفسها تبوسها ..
نزلت لعندها بصعوبه وهي تصفط رجلها : تبغي دونات ..؟!

ناظرتها لانا باستنكار وعدائيه العيون غير عيون امها الصغيره الناعمه ..والبشره ابيض من بشرة امها البرونزيه ....
رجعت لورى بخوف ..

بشاير قالت تتمسكن وهي عارفه طيبه قلب البزارين .. اشر على رجلها ..
: انا رجلي تعورني شوفي عندي عصا .. وابغى دونات تاخذي معي ..

لانا ناظرت ببشاير برحمه .. كسرت خاطرها : تعولك ردلك انا ططني يالوني وطاب ..لحت لماما ودتلها بطن لانا يالوها .. وانا اسمي لانا .. انتي لوحي لماما ودولي لها ردلك تاولك ...

ضحكت عليها بشاير وباستها : ههههههههه ..

وقبل لاترد قاطعها صوت شجن وهي يادوب تاخذ انفاسها
: انتي وينك طاح قلبي وانا ادور عليك – سحبتها من ايدها – كم مره قلتلك لالاالالالالا تبعدي عني ..

لانا رفعت اصبعها الصغير الدبدوب : بس انا ماما مـالاحت عنك انـ

قاطعتها بشاير وهي توقف وتسند العكاز عليها : العذر ياختي انا اخرتها ..

ناظرت بشاير بعيون شجن ..
والتقت عيونهم ..

وقف الزمـن من حولهم للحضات ..
حسوا بانجذاب يبنهم معرفه قريبه بعيده ..
العيون مو غريبه ولا الاصوات مع كبرها واختلافها ..


كل وحده سكتت ماقدرت تنطق وتستفسر .. خافوا ينحرجوا .. ويحطوا أنفسهم بموقف سخيف ..

شجن وهي تحس بدقات قلبها مرتفعه .. لو هذي بشاير جد ..
لو هذي هي ..
تسالها والا لا .. واذا كان اسمها بشاير بتقولها انتي كنتي معي بالدار .. وش موقفها البايخ لما تقول لا وتحتقرها ..


حال بشاير مو احسن منها كانت ترتجف وتبلع ريقها كل شوي ..
هذي شجن الاسمرانيه والا غيرها ..
مستحيل هي .. هذي عندها طفله وموصغيره ثلاثه او اربعه سنوات ..

ابتسمت بهدوء: اسفه من جد ضايقتك ..

شجن بهدوء اكثر من بشاير وبعيونها صدمه .. : لااا عادي هي بنتي كذا ..

لانا: ماااااما كذا ايش قولي حلوه ..

بشاير ضحكت : هههههه الله يحفظها لك ..

شجن : تسلمي ..- مدت ايدها – معك ام لانا ..

بشاير سلمت عليها : تشرفنا .. انا بـ

قاطعها صوت موزه النشاز : انتي هنا وانا ادور عليك ..

التفتت لها وناظرتها بهدوء .. .. وهي تربط بين جملته وجمله ام لانا لما شافت لانا .. : اخذت لي ولدلال دونات


شجن رفعت لانا وتركت هذي اللي كانت شاكه انها بشاير وراحت عنها ..
ياااهي مشتاقه لبشاير موت .. ولباقي البنات .. حتى صارت تتخيلهم أي حد تناظره ..


بشاير اخذت اكياس الدونات البيضاء واعطت الهندي الفلوس بدون ماترد على هذا ولاكانه موجود : أعطني واحد كابتشينو ..

موزه : الله ياخذك طيرتي الرجال من ايدنا تركنا وراح ..

بشاير التفتت لموزه : يمه انا وش اعمل وش بيد هو اللي ماعجبته ..

موزه : وش بيدك والله مادري لولا بلاهتك كان ماضااع هالملاين المتنقله .. انتي وجه فقر مو وجه هذا الرزه .. حتى ثوبه وشماغه غير شكل ..

اخذت الكابتشينو بدون ماترد .. ومشت لبره المستشفى وموزه ورائها تكمل الموشح اللي بدته ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ناظرت رهف باللي حولها بداخل المحل الرجالي لبدل الرياضه ..وهي تحس باحراج ..
خايفه ان حد يسمع صرخة سديم من وراء السماعه ..

قالت بهمس : ماعرف كم مقاسك انتي نحفانه ..؟!

سديم تاففت وهي تمشي بصاله جناحها : ومن قالك اني ابغى مقاسي انتي كيف تفهمي .. اقولك اكبر مقاس جيبيه .. وانتبهي فريق الهلال رقم 20 ..

رهف رفعت بلوزه وهي حاسه شكلها غلط بهالمكان بس علشان خاطر سديم : طيب وش معنا عشرين اجيب لك 12 احلى ..

سديم وقفت عند التلفزيون وكل القنوات اللي عندها رياضيه ..: 12 مين والناس نايمين .. اقلك هاتي 20 وبلا ذكاء زايد ..


رهف تاففت : اما انتي عليك طلبات مالها داعي ..اوكي اخذتها ومثل ماتبين ..

سديم : تريبيان ميرسي .. يله انقلعي ..

سكرت السماعه واخذت الريموت ..وغيرت المحطات تدور على مباره تبعد طفشها ..

دق ..دق ..

دقه تعرفها كويس .. خكريه مثله .. : ادخـــــــــــــــل ..

دخل عبدالله وعلى وجهه اكبر ابتسامه وبايده شنطه طويله لابسها على جنب واحد : هاااي ..

بدون ماتناظره : اخلص وش تبي ..؟!

عبدالله بخبث جلس على الطاوله اللي قبالها وهو لابس بنطلون ضيق مره خصر واطي .. وقميص برتغالي ساده : عندي لك شي والله يجروا ورائك بنات الجامعه كلهم .. بتكوني سبيشل .. غيـــــــــر شكل ..

ناظرته ببرود وهي تسترخي بالكنبه ... وتلعب بالحلقه اللي تحت شفتها ..
: شي مثل ايش ..؟! – اشرت على الشنطه - وش عندك فيذا ..؟!

عبدالله ابتسم اكثر وفتح الشنطه طلع جهاز شكله غريب : تاتو .. بعملك تاتوه رهيـــــــب كل الشباب يعملوه ..

سديم استغربت : تاتوه .. ليزر يعني ..

عبدالله اعطاها ظهره ونزل القميص لجهه كتفه: ايش رايك .. عملته امس ..

سديم ناظره بكتف عبدالله من ورى وكان التاتوه شكل "جمجه "..
تحمست ورمت الريموت بجنبها : .. هذا اللي ادور عليه من زمان ..يالملعون كيف طحت عليه ..

عبدالله رجع جلس بمكانه : ها تعملي ..

سديم : اكيـــــــــــد .. وانت تعرف تعمله ..

عبدالله : يب .. اعرف ها وش رايك ..؟!

سديم ابتسمت : ابغى .. بس وين اعمله .. برقبتي والا ايدي ..

عبدالله : صاحيه انتي حطيه بمكان مايبان ظهرك بطنك ..

سديم ناظرته بغباء : لااا ياشيخ وكيف بيبان ببطني وظهري .. ابغاه بزندي ..كبير ..

عبدالله انبسط عارف انها مجنونه وتعمل أي شي بس تلفت الانتباه : اوكي ..

طلع كاتلوج فيه : اختاري أي شكل تبين ..

سديم باستهزاء مع انها عارفه قدراته الفنيه وايده الفنانه .. : وانت واثق من نفسك تقدر تعمل هذولاء ..؟!

عبدالله قرب لعندها : اكيـد اقدر ..يله وش تبين .؟! ..

سديم بتفكير وهي تناظر الاشكال .. كلها عاجبتها دورت على اكثرهم تميز . : ابغى هذا ..؟!

ناظر عبدالله بالشكل اللي اختارته ومثل ماتوقع .. بتختار السيف وملفوف عليه ثعبان ..:اوكي يله بس مو تجلسي يالمي ومادري كيف ..؟!

سديم وهي تفصخ البلوزه الطويله وتبقى على البدي الصغير : اقول كانك اخذت وجه معي .. يله اعمل لي وانت ساكت ..

عبدالله بخوف : واذا سالتك ماما ... او أي حد انا مالي دعوه ..

سديم ميلت فمها : لااا يالبزر .. لا تخاف من الماما مراح احكي لها .. انت وذا الوجه ..

عبدالله ابتسم وهو يعمل لها .. التتوه ..

سديم تحس بالم فضيع .. ماتوقعته كذا .. لكن مابينت لعبدالله علشان مايفكرها تتالم او تخاف ..
والدم الللي كان يطلع عنابي على اسود .. مره غامق . ..
عقدة حواجبها اكثر مع ازدياد الالم .. وعبدالله يناظر فيها مستغرب .. هو لما عملوا له تالم وصرخ .. وهذي ماتتاثر .. جد ماتحس ..


عبدالله قال وهو يناظرها بتقزز كل ماjذكر اللي صوروا امس مع صديقاتها : انتي ستايلك ايمو .. بس ناقصك الوشم ..

سديم كانت تتالم هزت راسها بدون ماترد ..

.
.

(( وايش بعد ياسديم ماايكفي انك من النساء اللي محرومه عليهم الجنه .. بعربجتك وتشبهك بالرجال ..وهاللحين .. بعد توشمي .. لعنه ثانيه من رب العباد تنزل عليك ..

الى وين حابه توصلي ..؟! ايش الغرض من كل هذا ..؟!
ليه تستهيني بلعنه الله عليك .. ))


.. هذا اللي فكرت فيه رهف ..وهي واقفه عند الباب وبيدها الاكياس ..

رهف الصغيره اللي اصغر من سديم بكثير بعمرها ..

تنهدت وابتسمت وهي تحس بالخنقه من حال سديم اللي يزيده فسق .. السبب اخوها عبدالله .: هاااي .. تاخرت ..

سديم بالم وصوت مخنوق .. ابتسمت : لااا .. تعالي شوفي وش اعمل .. اعملي لك واحد ..

عبدالله بسرعه .. مايرضاها لاخته تعمل هالاشياء الشاذه الغريبه .: لااا تعمل تخسى ..

ناظرته رهف وهي تفصخ عبايتها : ومن قالك اني حابه اعمله ...
اساسا حرام ..

سديم احتقرت رهف .. : اقول يالمبزره اصفطي على جنب .. كمل العوبد ..

حطت رهف الاكياس على الطاوله وهي نتاظر عبدالله يعقم زند سديم ..

سديم ضغطت على اسنانها بقوه من تعقيــم الجراح .. غرقه عيونها من شده الالم ..(( ايش هــذا ياليتني ماعملته ..))

عبدالله ابتسامته زادت لما حس بالمها ..(( لوتعرفي ايش ورى هالتتوه ياسديم هههههههه .. والله ماتركك .. تسودي وجهه ماما وبابا بعمايلك ..))


ناظرت سديم برهف وهي .. تفتح وحده من الاكياس ..
طلعت البلوزه الزرقاء برقم 20 ..

وفرشتها على الكنبه قبل لاتنطق .. قال عبدالله : مشكوووره رفوفه ذكرتني بشي بس مقاسها كبير هذي ..

سحبتها سديم وهي تناظره بطرف عيونها : وين يا بابا .. هـذا لي انا .. ميرسي يارورو ..

عبدالله : اللي يسمعك يقول بلوزه ريال مدريد مو الهلال المعفن ..


سديم من الهلالين المتعصبين .. بس ماردت عليه ..
اخذت البلوزه ولبستها .. تنسى الالم اللي تحس فيـه بايدها ..

عبدالله ناظرها باشمئزاز ماقدر يخفيه .. : مو كانك امس لابسه بلوزه مثلها ..

سديم حاسه بنظراته وعارفه الكره اللي بقلبه كيف .. : حرقتها عندك مانع ..
يله تفضلوا برى ابغى انوم ..

عبدالله ابتسم بخبث : تنومي والا با .. بالتوك ..

سديم التفت على رهف بسرعه اللي ناظرتهم بعدم فهم : كل تبن وضف وجهك .. من جد انكم مبزره وماتنعطواا وجه .. الله يقرفكم ..

دخلت لغرفتها وسكرت الباب بقوه .. ناظرت بالوشم اللي بيدها وابتسمت برضاء تحتري الساعه اللي توريه فيها هناء .. وش ردت فعلها ..؟!

اخذت جوالها ودقت على دانه من امس ماسمعت صوتها ..

ردت دانه بهمس : بعدين احاكيك ابوي فيذا ..كـ

سديم بس اسمعت اسم ابوي حست بنرفزه وحقد كبير ..
ليه عندها اب وهي لا .. تكره تسمع هالكلمه من احد ..
قاطعت دانه بعناد : والله اذا ماحكيتي معي هاللحين انسي انك تعرفيني ..

دانه بترجي : ياااربي سدوم ايش اعمل انتي عاارفه الوقت متاخر واخاف انو يفتح علي الباب فجاءه .. والله لو درى عن الجوال قتلني ..

سديم : مــالي دعوه تحاكيني والا بكيف مايكفي حركه امك المجنونه ..

دانه بقهر : تهاوشت معها ماسكت لها والله .. بليز سعووود لاتزعلي ..

سديم تاففت وقالت بخبث : اااف لمتى بتسكتي على عقد اهلك .. اوقفي بوجه ابوك لاتسكتي له .. انت كبرتي لمتى يعني ..

دانه بخوف : لاااا ماقدر كانك ماتعرفيه يعني .. انا احكي لامي أي شي بس ابوي لااا ..

سديم بهدوء : كيفك انتي وهذولاء اهلك احكي لي كيفك ياقلبي ..

دانه بدلع : كويسه انتي كيفك بتداومي بكره ..؟!


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


تنحط عالجرح يبرى .. في حالتي انت ادرى ياللي حنانك وطيبـ

سكر المسجله .. و وقف سيارته بالباركنق ..

ناظر بالقصر الهادي واللي نص انوار مطفيه يعني الاحتفال انتهى.. والعزيمـه خلصت ..

ناظر عيونه بمرايه السياره و ابتسم ..
خلاااص خلص الحفل واحرجهم ..


مسح على شنبه المخفف وهو يمسك ضحكته لاتفلت .. يافرحتـه ذا الليله وهو بادي مشوار الانتقام منهم كلهم ..


نزل من السياره وهو يدندن .. شد قلاب ثوبه وهو يطلع اول درجات مدخل القصر .. والابتسامه ماتفارقه ..


وقف عند اخر درجات وناظر بالمدخل من حوله ..

اعمده فكتوريه .... رخام اسود .. مساحه واسعه..
فخاريات ضخمه .. اضاءه رايقه صفراء ..


ابتسم باستهزاء وهو يناظر بصوره له ولوليد و لابوه على جنب ..
يكــره وجه اخوه المنافق ..

ايوه وصلت معه لدرجه الكره بعد ماحرمـه من بدور ..

تنهد من طاريها .. اكيد كانت موجوده معهم .. اكيد مرت بهالدرجات وناظرت بهالصوره ..
وش تعمل اذا شافتها تناظره والا تناظر وليد ..

بعد هالافكار عن باله وهو يفتح الباب الاسود الحديدي .. المشغول بالذهبي الفخم ..

الهدوء كان مالي المكان .. شي طبيعي لانه هالجهه شبه مهجوره بالقصر الا بالمناسبات ...

التفت للمرايه اللي بجنبه..
محتله نص الجدار بالطول وبالعرض .. تحتها طاوله من الزجاج البلوري .. يبرق مع الاضاءه الحمراء اللي مثبته حول المرايه ..

تصمميم فكتوري قديم .. من تحت ايد امه مصممه الديكور ..


ناظر بشكله .. وسامه واناقه .. مفتخر بنفسه لابعد حد ..

نزل الشماغ مع الطاقيه .. ومرر اصابعه بشعره الطويل ..

اخذ الشماغ بيده ومشى لداخل ..

قبل لايطلع الاصنصير .. التفت لصوت امه وهي ماشيه لعنده : رعــد ..

التفت لها وهو ماد بوزه ... لهاللحين زعلان ومايبغى يحتك فيهم
ناظرها بالفستان البنفسجي .. وبروش الالماس الامع اللي مزين خصرها ومجمعه فيه الفستان الضيق ..
وشعرها البني عاملته شنيون.. ومكياجها الهادي مناسب لسنها .. ومعطيها صغر مع البوتكس اللي عاملته بشفايفها وخدودها ..

وقفت قباله وبانت اصغر منه مع انها لابسه كعب مرتفع ..
رمشت بعيونها الخضراء من العدسات .. : ليه تاخرت .. ؟!

رعد قال بدون نفس وهو يرتب الشماغ بيده : انا قايل لك مكان فيه بدور مع وليد مادخله ..


امه حركت ايدها النحيفه بعصبيه : ايش الحجه السخيفه هذي .. رعـــــد انت عارف انك احرجتنا قدام نسايبنا .. والنـــاس ..
- كملت بهدوء وحنان - وبعدين انا قلتلك انسى بدور حصلت لك اللي اجمل منها .. وتـ

قاطعها رعـد وهو يرفع راسه لها ويناظرها بالم .. انقلب السحر على الساحر .. وخطته فشلت لانه اضعف من تهديداته : يمــه ليه تحبي تضايقيني .. انا مراح انسى بدور وبتضل بقلبي .. وكلكم عارفين كذا حتى وليد عارررف ..


تاففت .. من اربع شهور على نفس الموال والحكايه .. مانسى هذي البدور اللي ماتناسبه اكبر منه .. وش يبي فيها ..
قالت بحنان شعاع : رعـد يامامي انت .. قلتلك انساااها ..

رعد ناظرها ومارد .. وفهمت نظره العناد اللي بعيونه ..

قالت بضجر : خلاااااص انت كيف تفهم .. صارت لاخوك لاتضحك الناس عليك اكثر .. ولاتخليها تنتصر بحبك لها .. انت مليون يتمنوك ..


رعد يتضايق من طاريها لانه مايقدر يوصل لها .. ويشتاق لها اكثر ..قال يغير الموضوع : ابوي وش قال ..؟!


ناظرته شعاع بتامل وهي تفصخ ساعتها الالماس بضيق : ماقال شي انا كذبت عليه انك طالع للخرج مع اصدقائك وماتقدر ترجـع ..


رعد بعناد : بس انا ماطلعت للخرج انا متعمد ماطلع لهم ..- ناظر بعيون امه بالضبط - انا اكرهـكـم انت عارفه يعني .. ايش اكرهكم ..- كمل باستهزاء – ياأم وليد ..


تركها وطلع لفوق الدرج متافف ..ترك الاصنصير ..

احسـن تستاهل هالكلمتين ..
لازم يحسسها بتانيب الضمير علشان اذا تزوج بشاير ماتزعل منه كثير .. ماتهون عليه امـه ..

تذكر بشايــر الخبيثه .. ياكرهه لهالنماذج .. اللي تعمل حالها مريضه وعرجاء وهي نجسـه ..

هز راسه يطلعها من تفكيره .. باستهزاء ..
(( وش تبي ذي العرجاء ..))


ابتسم اول ماجاءت عيونه بعيون طلال وهو ماسك عصايه طويله و يلعب بلياردو ..
وصوت مطربة طلال المفضله هيفاء طالع من التلفزيون .."رجـــب حوش صاحبك عنـي .."


..
..

ابتسم طلال بصدق : هلاااا بالمغضوب عليه .. كل البيت قالب عليك ... واولهم صفصف بكيت بكي ..

ضحك رعد من لقب ولد خالته له " المغضوب عليه " : هههههه .. وانت قالب علي والا بصفي ..

طلال رمى العصا له : خذ اذا فزت علي ارضى عليك هههههه ..

رعد اتسعت ابتسامته .. ورمى شماغه على اقرب كنبه منه ..وهو يناظر ولد خالته ... اللي ماتعدى 12 سنه .. واقرب واحد له ويفهم عليه من نظره..
شمر اكمام ثوبه : اوكي اتحداك ..

طلال : لاتنبسط كثير انا الفائز من هاللحين .. الا وين كنت اليوم ومطنش اللكل ..

رعد فتح قلاب ثوبه واشر على حلقه : ماينزول من هنا نسايب صفصف ..

طلال التفت حوله بسرعه .. يمين ويسار : رعـــــــــود انتبه صفاء معلنتها حرب عليك ياهي مقهوره قهررر ..

رعد ضرب الكره البيضاء بعصايته الطويله : هههههه اتركها يمكن ينفعوها وليد وبـ.. – ماقدر ينطق اسمها ويربطه باسم اخوه وليد قال بسرعه – وحرمه المصون ..

طلال باعجاب : تصدق انك رهيب رعوود .. ماهتميت لابوك ولا امك مع انهم واصلين توب منك ..

مارد رعد لان على بعد مسافه طويله ..بجزء ثاني من الصاله الواسعه المقسمه ..
انفتح الاصنصير وطلعت امه واضح من شكلها كانت تبكي ..

بعد عيونه عنها بسرعه مايطيق يناظر فيها بعد مايكون سبب دمعتها ..

شعاع مسحت انفها المحمر بمنديل .. بطريقه انيقه : طلال ماما ليه مو نايم .. بكره عندك مدرسه ..

طلال تحولت ملامحه لبراءه وقال بطفش وهو يتحرك بدلع وضجر .. : خالتـــــو .. بدري على النوم .. بجلس مع رعد شوي ..

ام وليد فتحت ساعتها الالماس وسكرتها بتوتر وهي تناظر برعد اللي يلعب بلياردو من دون مايلف لها ..
قلبها يعورها عليه .. ومقهوره من حالته اللي ماتسر حد ..
تتمنى يرجع الزمن وماتخطب بدور لوليد .. فكرته لعب عيال لك من جده رعد يبغاها ..
: طيب ماما لاتتاخر مو الخدامه تقلي الصباح ماتبغى تداوم ..

طلال بسرعه وهو واثق من حكيه : لااا اكيد بداوم .. – اشر لها تصريفه – تصبحي على خير خالتو ..

ام وليد ابتسمت بحنان وعيونها على رعد اللي ماناظرها او حكى شي من اول مادخلت : وانت من اهلو حبيبي ..

نقل طلال نظراته بين رعد وخالته اللي واضح انها كانت تبكي .. ..
واكيد من رعد لانه من حفل ملكه وليد وبدور وهو متغير مئه وثمانين درجه ..
مافي أي استجابه من رعد لامه ..

شعاع وقفت مكانها ماتحركت تناظر برعد .. ولما حست انه مصمم يطشها قالت بصوت مخنوق : تصبح على خير ماما .. – بتردد كملت – ماما رعد ..

رعد ضغط على اسنانه علشان مايبتسم من حنان امـه .. وحبها الزايد له ..
قال بصوت خشن عكس مشاعره : وانتي من اهلو..

شعاع وقفت تناظره بتامل وهي تلبس الساعه الالماس : مافيه بوسه قبل النوم ..

تحرك رعد بثقل ومشى بدون نفس لعندها .. باس خدها ببرود .. وهو متعود على هالشي لهاللحين ..
من كل اخوانه ماتعمله هالحركات وكانه بزر الا هو ..
وهو يعشق حنانه ويعشقها : تصبحي على خير ..

اعطاها ظهره بسرعه .. ورجع مكانه ..

تنهدت بالعاده يقولها الغاليه حبيبتي شي مثل كذا بس بطل هالعاده من شهور ..
وكل ليله تعيش صراع نفسي بسببه : وانت من اهله نوم بدري علشان ماتسود عيونك .. وخذ فيتامين E ..

هز راسه بدون مايرد ورجع للعب ..

واخيرا دخلت جناحها .. وسكرت الباب ..

رعد اخذ انفاسه ..اللي امسكها من اول مادخلت ..

طلال ضحك : ههههههه وربي احسك اصغر مني .. وبزر ..ياولد الماما ..

رعد ناظره باستخفاف : احترم نفسك ماولد الماما الا اشكالك ..

احيان كثير ينسى رعد ان طلال مراهق .. لانو عقله كبير .. كبير مره اكبر من عمرو ..
بسبب جلسته معه ومع اللي اكبر منه .. والتلفزيون اكيد اللي يقتل الطفوله والبراءه ..

طلال : اوكي لاتعصب لحد هاللحين انا المتقدم عليك ..

رعد تامل بالشاشه بدون مايرد .. اللي يعملوا صح والا خطاء ..
امه ماتستاهل حنونه وتحبه ..
ضرب الكره بعصبيه ..
كــــذب لو تحبه ماخطبت بدور لوليد وحرقة قلبه ..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

"هل يحق لنا قتل الامـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــل "




السبت ..
الساعه 6 ودقيقتين ...


جو دراسي روتيني ..
أصوت بواري الباصات الصفراء بالممرات الضيقه ..
داخل الحي القديم ..

وريحه الخبر الايراني والفول طالعه من دكان الحاره الكبير ..

.
.


دخلت حمامها الصغير و فرشت اسنانها ...وهي يادوب تفتح عيونها تعبانه وتبغى تنوم ماشبعت نوم ..
غسلت وجهها اكثر من مره يمكنن تصحصح .. يبغالها قهوه ثقيله تصحيها ..

تثاوبت وهي تناظر بمرايتها المحليه من الجوانب : يااااربي وش ذا النوم اللي كابس علي ..

دخلت بلوزه بيجامتها الورديه داخل بنطلونها الخفيف .. صار شكلها غبي بس تحب تعمل هالحركه ..

طلعت من الحمام لغرفتها وتذكرت العيال ماصحتهم للمدرسه ..
بس قبل أي شي لازم تعمل نشاطها الرويتيني ..

سحبت شنطتها السوداء وهي تتثاوب من جديد وعيونها تغرق : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اصبحنا واصبح الملك لله ..وش ذا الكسل

طلعت خاتم امها وناظرته وهي تبتسم : صباااااح الخير يمه .. اليوم انا متفائله واحسه حلو .. ادعي لي ..

لبسته بعنايه ورمت الشنطه على فراشها اللي بالارض ..


طلعت من غرفتها لصاله وهي تمدد بكسل وتتثاوب من جديد ..

ناظرت البيت الضيق الصغير كان هدوء .. و ناظرت بالصاله كانو البزاارين نايمين بمفارشهم .. لان مالهم غرفه ..
..ابتسمت لهم ..تحبهم مرره .. ومتعلقه فيهم ..

ام حمزه بالبسطه وزوجها بالدوام .. ومافيه الا هي ..

مشيت لعندهم تصحي حمزه الوحيد اللي عنده مدرسه ..: حمـزه .. حمزه .. يله المدرسه ..

حمزه التفتت للجهه الثانيه ..ومارد عليها ..

بعدت عنه الغطاء وقالت بصوت جدي ماينفع معه الدلع : حمـــــزه يله لاتتاخر ..

حمزه فتح عيونه وتافف : بس شوي بس شوي ..

قالت بجديه .. : لااا يله تحرك .. بتتاخر كثيـــــــــر ..

اندق الباب وصوت صراخ صغير قريب من صوت حمزه عند الباب..
علي خويهم وصل : حمزه حمـــــززه ..

رحاب هزت حمزه بعنف : شايف كيف هذا خويك علي جاء وانت ماجهزت ..

حمزة فتح عيونه وقام بصعوبه للحمام ..

فتحت الباب وهي مبتسمه .. جاء اللي بيبرد قلبها بحصيصه وبيجيب قرارها هي وزوجها ..
: صبااح الخير علاااوي ..

علي بحياء وهو يلعب بطاقيته : صباح النور رحاب ..

رحاب ابتسمت لشكله .. (( اولاد اخر زمن يستحون )) .. : تعالا ادخل ..

علي ناظر فيها وهو مستحي ... ماكانه اللي صوته مالي الحاره قال بهدوء: عندكم خبز .. انا جوعان وابوي ماعنده فلوس يشتري لنا ..

ابتسمت له اكثر وهي تدخله وتسكر الباب : تعااال يارجال لك خبر وجبن بعد كم علوي عندنا ..

علي ضحك ببراءه ..

رحاب جلسته بجسمه الصغير الاسمر مره...
على السجاد .. وبديت باستجوابه
ياااحبها وعشقها لسواليف الحاره واسرارهم ... عشقها الابدي ..
قالت بفضول واضح : ليه ابوك ماشترى لكم خبز .. امك اخذت منه الراتب ..والا ايش

علي قال وهو ياشر باستنكار .. : لاااا ابوي ماعطوه راتب هالشهر يقول انهم ايش .. ايش ياربي ..نسيت

رفعت راسها ونزلته بتفهم .. والله وعرفت قصه زوج حصيصه .. متاخرين عليه بالراتب ..
: اهااا .. وامك ماطردته من البيت ..

على ابتسم وفتح عيونه على وسعها ... وهو يناظرها .. : كيــــف عرفتي ..؟! انتي جنيه ..؟!

ضحكت على برائته .. مايدري انها تعرف اخبار الحاره كلها : ههههههه ايوه ناظر عيوني تنور..

قال بحماس وهو يدقق بعيونـها.. : انتي احلــــــى وحده بالعالم ..

ضحكت عليه وباسته .. ياحلو الاطفال .. : هههههه وين الخطاب عنك يسمعوا .. يله شكلي بتزوجك انت ..

قال بخجل يصرف الموضوع .. هو استحى وهي ماستحيت ..
: وين الخبز ..؟!

وقفت .. : ايوه تذكرت .. انتظر هنا لحد ماجهز لك انت وحمزه الفطور ..

(( جد ولد حصيصه ماعنده تفاهم بسته خذ ميااانه ..))

انتبهت بحمزه طالع من الحمام ويلبس ثوبه المصفط على مكتبت التلفزيون الصغيره : علي يله بنتاخر ..

علي : اختك بتعطينا فطور ..

سمعتهم وخنقتها العبره ..

اختـــه ..
ياليتني اخته ..
ياليتني بنت اعرف امها ..
ياليت ام حمزه القشره امي ..

طلعت واعطتهم السندويشات ..
مساكين اول سنه لهم بالمدرسه .. وبدايت الحرمان عندهم ..
مايقطروا يشتروا بالفسحه مثل باقي البزارين ..
: يلـــــه بسرعه لاتتاخروا ..

طلعوا بسرعه يركضوا وهم مبسوطين بقطعه الخبر الصغيره اللي بيدهم ..
(( ياليتني ارجع طفله وافرح بقطعه خبره ..))

غطت مصعب وحسام كويس .. مع ان الجو حار بس هما صغار ..

دخلت لغرفتها وهي حاسه بالتفاؤؤل ... قالت بصوت مرتفع تقنع فيه نفسها .. : ان شاء الله هالصباح يكون خير علي ..

اخذت ملابس الجامعه اللي تلبسهم كل يوم ..
...
ودخلت للحمام .. تتروش .. يمكن تتنشط ..

ابتسمت وهي تحس بقوه المويه البارده على جسمها الحااار ...
قالت بصوتها الرفيع ..: اليوم حلو اليوم حلووو .. تفائلي ربروبه وبيكون حلو ..

طلعت من الحمام .. ولبست عبايتها بسرعه ..
تاخرت على الجامعه .. من برودها جالسه اللعب ..

طلعت من غرفتها مبتسمه ..
نفسيتها حلوه اليوم ..

لكن ماقد كملت بسمتها .. ولازم ينقتل تفالها ..

قبل ماتحط ايدها على مقبض باب البيت بتطلع ...
سحبتها ايد بو حمزه وثبتها بسرعه على الجدار ..

ثبتها قباله بدون ماتقدر اتتحرك ..
لانه ضخم مره وعريض ..
شل حركتها تقريبا ..

قال بصوته الكريه : ضنتس هذاك اليوم فلتي مني ..

رفعت ايدها بصعوبه من ايديه اللي ممسكتها باحكام .. وحاولت تدفه .. وانفاسها صارت سريعه .. وحست بالخوف يخدر جسمها ..
ماتقدر عليه هو رجال وهي مراءه ..: آآآآآف ابعـــد ..ابعــد يالقذر ..

بو حمزه قرب منها اكثر وانفاسه على وجهها وهو يلتهمها بنظراته المشمئزه : وراتس وراتس ..

رحاب حست بخمول بايدها الشمال من قوه ضغطه عليها ..
وايدها اليمين ضعيفه ماتقدر تدف فيها صدره الضخم : ابعــــد وراي جامعه .. والله بصرخ ترى ..

بو حمزه ضحك بنجاسه : ههههه .. اصرخي محد حولتس .. – بنظره مرعبه قال- يلعن شكلتس .. وش هالعيون والحلى .. انا اشهد انتس مراءه مو اللي عندي ..

غرقه عيونها بالدموع ..
خلاااااااااااص شكل اليوم مافي مفر ..
اليوم بضيع وبتضيع عفتها اللي حافظت عليها ..

بالعاده هو هاللحين بشغله .. وام حمزه بالبسطه ..
وش مجيبه هنا الا اذا كان ..
ناويها فيها..

نزلت دموعها وهو يدنسها بلمساته الغذره ..

قالت برجاء وصوت ضعيف : اللــــه يرحم والديك ابعد .. علشان عيالك ابعــد..

ضغط على كتفها اكثر وهو ناويها .. : اكون مهبول لو تركتس – ضغط على اسنانه – انتي أيـــش .. من البشر .. مثلـ....

غمضت عيونها بقوه تناجي رب الالارباب... و ماتدري كيف جائتها القوه والشجاعه ..
..
رفعت رجلها ..
و ضربت بطنه بركبتها ..

سمعت صرخته بالم وهو يبعد ويمسك كرشه : آآه ..الله يلـعـن شيـ

ركضت بسرعه لعند الباب فتحته
طلعت من البيت ..

ركضت بسرعه بالارض الطينيه وهي ماسكه البرقع بيدها ومتحجبه بس ..
ماهي مهتمه لنظرات جيرانها المبهوره ..
بشكلها وملامحـها..

لبست البرقع بسرعه ..لانها خطر على هذا المكان ..

هيا ملامحها نجديه مع بشره وشعر اجنبي ..
وهم سمر مرره .. واقل من العاديين .. لانهم اقرب للاصول الافريقيه ..

يعني وجودها معهم غلط وحرام تفتن أي واحد منهم ..

ركضت باقوى ماعندها وهي تضم شنطتها..و تدور الامان بخاتم امها اللي تتمسك فيه اكثر ..

ماصدقت طلعت من الحواري المقرفه لشارع العام ..

رفعت ايدها لسيارات .. وكنت تصرخ بقهر : تاكســـــي .. تاكســــي ..

مسحت دموعها من برقعها ...

وهي تصبر نفسها بكلمات تحرق قلبها قبل ماتقولها ..

(( لااااا ..
لااااا ..
تبكي يارحاب ..
انتي مفروض تضحكي ..
مو اليوم حلو ليه تبكي ..

بكيت اكثر وكتمت شهقاتها ..
تضحك على نفسها ..أي يوم حلو وهي تهوجس وماتقدر انام ..

بو حمزه شاغل لها بالها ..
ماتقدر تدافع عن نفسها من بو حمزه ..
وتخاف تحكي لام حمزه وتطردها ..

وين تروح فيه اذا انطردت ..
الشـــارع يلمها ..
تنهشها كلابة البشر ..اللي ااضعاف جشع بو حمزه ..
والا..
ترجع تتشرد مثل قبل ..وتتوسد الارض وتحميها براميل الزبايل ..

صرخت بداخلها وهي تشهق اكثر بالبكي
(( مابغى امشي بطريق اجني منه الالف ..واضيع شرفي ..
اموت جوعانه ولااا اضيع ..
واجيب طفل يعيش قسوه اللي عشته .. يذوق اللي انا اذوقه ..))

المثاليه ماتنفع بحالتها بس هي بتطالب فيها ..

نزلت الغطاء على عيونها هيا تفتح باب التاكسي اللي وقف ..
قالت بصوت مخنوق : جامعه الملك سـ؟؟؟؟...

هز الهندي راسه ..بدون ماينطق ..

مسحت دموعها بقوه ..
خلااااااص وقفي ماتعبتي ماجفيتي ..يادموع ..

لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:25 PM   #15
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

*& ..الفصل الثالث ..*&


*& .. الجــ الاول ـــزء .. &*&


"من يغرس الشوك مايجني ورود .."






اليوم الموعـــد ..

اليوم اللقــاء ..

جوالها ماسكت طوال اليوم من الصباح لهالسـاعه .. وشروق كل شوي داقــه يازايده معلومه يامنقصـه ماتبغى تنحرج عند مكي وتبان كذبتها ..

اما فجــر فعندها برود .. برود تــام .. بس عصبت من شروق لما قال لها صقر: وش قصتك اليوم مع هالجوال انا اجي لهنا ارتاح مو تزعجيني بخرابيطك ..

ماعرفت وش ترد عليه بس حطت جوالها على الصامت لحد ماخذت لمعلومات الكافيه عن علاقه مكي وشروق من اول يوم شافته وكلمته لهاللحضه ..

ماصدقت صقر طلع من الباب واخذت انفاسها .. اخيــرا فارقها وفك ..

بدلت بسرعـه لاكثر ملابسها اغراء تنوره قصيره وشال صيفي ربطته على جسمها كانه بلوزه .. اعطى لجسمها جمال اكثر ..
ماكانت تهتم بالوجـه مثل الجسم .. كذا تربت وتعلمت ..

رشت لها عطر ديفيد بيكهام الهادي ..و خلصت .. ناظرت شكلها برضى ..

نزلت من العماره بهدوء وثقل .. وكان كاظم الساهر غناء لها " تمشي خصرها يرقص "


.
.
.




نزلت النظاره السوداء لعيونها ..
وناظرت بالسيارتين السوبر السود اللي واقفين ورى سياره السواق ..
تاففت .. : سكوند متى العلل يفارقوا ..

سكوند هز راسه : مافي معلوم كلوا في هنا ..

دخلت لسياره تضبط اعصابها ..وسكر لها السايق الباب ..

لكن ابتسمت وهي تتخيل شكل هذا المكي لما يناظرها ويسمع الحكي اللي ناويه تقوله له ..
بيحرم يحاكي بنات او يطلع معهم ..
وبالذات انه من المكان اللي خطفوها فيه ... من اهلها وأنحرمت منهم ..


طلعت جوالها سوني اركسون العنابي وناظرته بخبث ..
حركت اصابعها الرشيقه بمناكيرها الاحمر التركيب ..
و ارسلت لشروق (( ياحلوه .. بأي مطعم ..؟!))

نزلت الجوال لحضنها وناظرت باظافيرها ..
مركبتهم من شهرين وتحس بالملل منهم .. جلست تفكر كيف بتتحملهم اربع شهور جائيه ..

قطع تفكيرها صوت اسير الشوق يقصد بصوته الواثق .. "من يغرس الشوك مايجني ورود ..
ومن يطفي الشوق مايلقى دفاء .. "

فتحت المسج بهدوء .. (( مطعم البلوره ))

تاففتت موعاجبها المكان .. عيب شوق اذا تعلقت بشي تعلق عليه ..
اشر لسايق بطفش : سكوند على الفيصليه ..

و كتبت مسج بتمرس .. واصابعها تتحرك بحرفيه على ازارير الجوال ..
.. وارسلته معصبه (( وانتي ماعندك الاهـذا المطعم معلقه عليه .. جد بنت فقر .. ))

ناظرت جوالها تنتظر رد شروق ..بفارغ الصبر .. وتتخيل شكلها وضحكتها الهبله ..

"من يغرس الشوك مايـــ

قطعت النغمه اللي تروق لما تسمعها وفتحت المسج بسرعه ..
ومثل ماتوقعت شروق الابله ..
(( هههههههههههه .. وش اعمل ابغى اخسره ..
واللي يعافيك ومن مطاعم الرياض السنعه عاد ادور غيره ..
لاتنسي هو محمد مو مكي ..تفضحينا .. ))

طفشت طول الوقت تكرر عليها لاتنسي ..
هو محمد مو مكي لحد مانفخت راسـها ..

.
.
.


وصلت للمكاان المطلوب .. للموعـد .. .

ناظرت من قزاز السياره لناطحه الطويله .. وجاء ببالها افكار كثيره ..
يمكن حد من اهلها داخل هالزحمه هذي ..
يمكن ابوها يمر من عندها وهو قلبه مفطور عليها ..ومايدري انها هي بنته ..

نزلت من السياره مبتسمه على هالفكره ..
ممكن يكون أي حد بالهالبرج الهائل من اهلها ..حلوه الاحلام والافكار ..

ثبتت جزء من طرحتها بطرف انفها وغطت فيه فمها ...
بلثمه شفافه كثير ..ماخفت وسع فمها واسنانها اللبيضاء ..بترتيب ..


دخلت بكل ثقه وهي تناظر السكيوتي باحتقار ..
تكره الرجال لابعد حد ..وكل واحد بنظرها خاين ..

كانت عبايتها عاديه مرره بدون أي شي يزخفها .. لكــن ضيقه ومفصله جسمها ...
ماتهتم لنظرات حولها ..

كل مافيها خرافي ..
نعومه مرره ..اللطف من الخوخ ..
انثويه ..

وهي تمشي بغنج طالعه لفوق دق جوالها " صقـــــــــر " ...

(( آآآآآآف هذا وشيبي .. مع ذا الوجـه بيستجوب هاللحين ..وهو عارف انا فين ..؟! .. الله يقرفه .. ))

ردت بدلع : هلااااا قلبـي ..

جاء لها صوته بجديه : وينك فيه ..؟

فجر ابتسمت ابتسامه صفراء ..
وقالت بغنج وهي تناظر الرجال بس من حولها ..
وكان الكون حولها رجال وبس .. .. : بالفيصليه طالعه اتسوق شوي ..

صقر بعصبيه : وليــه ماحكيتي لي ..؟!

فجر بدلع : نسيت .. كذا ضربت بمزاجي اطلع ..

صقر بلهجه امر ماتستحمل نقاش .. : أرجعي لشقه ..

فجر وقفت عن المشي وقالت باستنكار : أيـــــــــــــــش .. لاااا

صقر بهدوء ونطق ببطى : ايش فيك اقولك ارجعي وتسوقي بيوم ثاني ..

فجر عارفه صقر اذا حكى بهالطريقه يعني لاتناقشيني ..تاففت وقالت بقهر : اوكي راجعه ..

صقر باستهزاء : ايوه شطوره حبيبتي ارجعي واجلسي بالشقه ..

فجر تمسك نفسها ماتسكر بوجهه السماعه .. رجعت لبرى الفيصليه..
: اوكي طلعت وراجعه هاللحين ..باي ..

صقر بطريقه استفزازيه : مافيه باي حبيبي ..

فجر بين اسنانها : باااي حبيبي ..

صقر تخيل كيف شكلها معصبه وتقولها غصب ...
ضحك باستمتاع : هههههههههههه .. اوكي باي ياحلوه ..


سكر ..وفجر تحس بالذل والقهر ..
دخلت لسياره وهي تناظر السيارات اللي وراها بحقد : انذاااال ..

دخلت لسياره وسكرت الباب بقوه ..
و اشرت لسكوند : حرك للشقه .. بسررعه ..

سكوند عمل اللي قالته بدون نقاش ..

هزت رجلها بقهر .. يرجعها بكل برود وكانها لعبه بايده ..
الحقير شاريها بدراهمه ..

ناظرت بمرايه السياره .. السيارتين اللي وراها وكانها شخصيه مهمه ..
مو عبده مشتريها ولد وزير غبي ..

نزلت اللثمه من فمها الواسع ..: ارفع التكيف وش هالحر ..

رفع سكوند التكيف بدون نقاش .. عارف فجر هاديه بس اذا عصبت شينه ..

سحبت شنطتها بربري بطفش وطلعت سوني اركسون العنابي ..
ومن القهر قطعت الاكسسوار اللي مثبته بخيط رفيع بالجوال ..
رمت الاكسسوار عند رجلها ..
كان فيه صوره صقر محفوره بقطعه مربعه من الفضه .. معطيها اياه علشان تناظر خشته دايم وماتنسى من هي ..

(( حقيـــــــــــر .. زبالـــــــــــــــــــه .. زبالـــــــــــــــــــه ..
- كملت بالجداوي - نفسي افرشووو فرش .. ))
" اضربو ضرب "


تذكرت شروق ومكي والموعد .. دقت بسرعه اتصال سريع .. : الو شوشو ..

شروق بحماس : هاا بشري قابلتيه ..؟!هو قبالك ..؟! وش لابس ..؟!كـ

قاطعتها بقهر : لااا .. صقر رجعني لشقه ..

شروق باستنكار : كيــــف رجعك يعني ماقابلتيه ..

فجر تنرفزت : اشبــك يابنتي اقلك .. اقصد .. اقووولك اخوي .. صقر رجعنـــــــــي ..

شروق شهقت وتوها تنتبه بالجمله : اوووه طاح عليكم ..

فجر تنهدت وقالت بكذب : لاااا الحمدلله كنت توني نازله من السياره وهو طالع هزئني ليه ماستاذنت ورجعني معه ..

شروق همست بخوف : هو بجنبك ..؟!

فجر كل لحضه تحس بغباء شروق اكثر .. : لاااا راح يجيب لو شي وبيرجع ..

شروق : يااااربي وش اعمل مع هذا المكي هاللحين ..

فجر تاففت : وش اعملك .. يعني كنت عارفه اني بشوف وجه الاخص ..

شروق قالت بضيقه : ياااالله عاد هذا المكي لعين .. اااف ..

فجر ببساطه : حاكيه هاللحين وقولي له ماقدرتي ولد عمك عندكم ..

شروق : مالي الا كذ ا والله يعين ..

فجر بلا مبالاه : وليه مصممه عليه في مليون غيرره ..

شروق : لاااا مابعد شبعت منه ..

فجر بطفش كملت كذبتها : يالله يالله فارقي صقر جاء ..

سكرت من شروق وهي مقهوره
شركـــــه ضخمه .. نوافذ كبيره واسعـه ..



موظفين كثار .. بخبرات وجدارات ..

الا المدير العملي لدرجه ينسى ان عنده قلب ..

عند مكتبه .. كانت الضحكه بشفايفه .. والانتصار ماليه ..

وهو يناظر بجواله والمسجات اللي نقلها من جهاز فجر ..

(( اسمه محمد عنده شركات وبطران ... وعمره 27 .. هذا كذبته طبعا .. الحقيقه ..اسمه مكي ويشتغل بالجوازات .. عمره 26 ..))

ابتسم اكثر وهو يقراء رد فجر (( مايهمني كل هذا المهم لاقابلته وش بيعطيني ..؟! وكيف شكله .. ارسلي الصوره خلصينا ..))

شروق (( اوكي برسلك صورته بس انتبهي هو محمد مو مكي تفضحينا ..وساعتك اشتريتها .. بالحفظ والصون ..))

فجر ..(( اهم شي الساااعه اخر موديل .. بزنز از بزنز .. ))

حرك بايده السمراء الجوال بعيد عنه عيونه وهو يضحك .. كيف شكلها هاللحين وهو رجعها ..
: ههههههههههه ..

فتح اخر مسج وكان mms ..
الصـــوره ..
قرب الجوال لعيونه ..
مملوح صغير بالسن .. ونحيف .. شعره لحد كتفه ..

ناظر صقر بالصوره كويس يعرف هالاشكال المنتفه وتغازل ..
: رايحه تقابليه من وراي هااا ..عامله لك شغل لوحدك يازباله .. بس انا اللي بربيك ..

رمى الجوال على الطاوله بعصبيه .. ورجع جسمه لورى ..
رفع رجلينه على المكتب .. وهو يفكر ..
اخذ تلفون المكتب ودق ..
بعد دقتن بالضبط قال بتوتر : هاا محمود طلع من الفيصيليه والا مابعد ..

محمود وعيونه على نفس الشاب اللي بالصوره عنده ..: ااآآ .. اللي بالصوره خرق و كمان معصب اووي ..

صقر بهدوء : اهااا حلو الحقه لوين بيروح .. ودق على بسرعه ..

ماسمع رد محمود وسكر السماعه بوجهه ..

: انا لكي يا فجر هانم اذا مالاعبتك توم وجيري ماكون صقر ولد ابوي .. بزنز من وراي ياقــذره ..

اخذ جواله من الطاوله بعد دقتين : ها محمود ايش حصل معك ..؟!

محمود : دخل لاهوه ..
" قهوه "

: ايوا قهوه اسمع لاتتحرك من مكانك لحد مايطلع اوكي ..

سكر منه ودق عليها ..
بعد اكثر من رنه جاء له صوتها الناعم : آلو حبيبي ..

صقر.. ابتسم باوسع ماعنده ..: هااا ياحلوه وصلتي ..؟!

عارف صوتها معصبه مرره بس تضغط على نفسها .. قالت بدلع : ايوووه حياتي توني داخله لشقه ..

صقر ببرود : اهااا حلو ..- بالغ بحنان صوته - اذا تبغي ترجعي للفيصليه ارجعي ماعندي مانع ..

فجر كتمت شهقتها ورمت شنطتها على الكنبه .. : كيــــــــــف ..؟!
(( لعبه بايدك انا ياحيوان ))

صقر ماقدر يكتم ضحكته اكثر : ههههههههههههه ارجعي وانبسطي ياقلبي ..

فجر وقفت عند اكثر مكان تحبه بهالشقه وتنسى فيه نفسها وهي تتامل السمك والمويه ..عند الحوض
: لاااا مشكور غيرت راايي مابغى ارجع لسوق ..

صقر : براحتك ... واحسن لك بعد .. الاسواق فتنه للمرأه هههههههههه ..

فجرعارفه انه يضحك عليها .. عارفه انه متلذذ بحرقه قلبها وذلها ..
قالت بهدوء : ايوا فتنه .. ..

صقر بهدوء اكثر منها : حياتي يمكن الليله يجي لك ناصر واحد من الشباب افتحي له اوكي ..

فجر باستهزاء : حبيبي تامر امر ..

صقر : شطوووره ياقلبي .. لاتتحركي من مكانك اوكي باي ..

فجر بهدوء : باي

سكر السماعه وهو يضحك بانتصار ..

اما فجر ..
اخذت نفس طويل ..
عــــــــــــادي كل هذا عادي ..

دخلت للغرفه تجهز نفسها لهذا ناصر ضيف صقر .. وخويها الليله ..




&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)







بالمستشفى الحكومي ..

بعد طلعت الروح أجاء رقمهم ..ودورهم ..
يدخلوا على دكتورة الاطفال المزحومه ..

.
.
.


قلبها كان بيوقف من شكل بنتها وهي تصرخ وتبكي لتطعيمه الدكتوره لها ..

قالت بخوف : ايش فيه ..؟ ايش فيها بنتي ..؟!

الدكتوره بجديه وهي تناظر بالاوراق اللي قبالها : هي أيش اكلت قبل ماتنام وايش فطرت ..

شجن قالت بسرعه وهي تذكر اكل لانا : كلها شيبس وبسكوت وبيبسي ومـ

قاطعتها الدكتوره وهي ترفع راسها بصدمه : شيبس وبيبسي بهذا العمر .. انتي ماتخافي الله ..

شجن عصبت : ليه ماخاف الله كل الناس تاكل شيبس وبيبسي ..

الدكتوره : انتي ماتعرفي اضراره يعني .. معدة بنتك صغيره ماتتحمل .. اذا حنا يالكبار مانتحمل كيف هي ..
انتي عارفه ان بنتك معها صعوبه بالاخراج "مسا ك " يعني ..من اربع ايام ..

شجن ناظرت بلانا اللي تشرب مويه كثير من الممرضه ...
من اول ماجلسوا وهم يشربوها مويه ويقولوا لها تمشي بالغرفه ..: لااا ماحكت لي ..

ناظرتها الدكتوره بانبهار واستحقار : ماحكت لك .. وانتي ليه امها .. تنتظري طفله تحكي لك عن شي ماتدري عنه .. لازم يصير لها والا لا ..

شجن عصبت من الدكتوره لانها ماتحب حد يناقشها بعلاقتها مع لانا او طريقة تربيتها ..
هي عملت اللي ماعمله حد لبنته بنظرها ..
اضطرت تدرس وتشتغل .. علشان بس تجيب حفاظات لبنتها وحليب .. ومافي حد ساعدها بريال واحد .. وهي ماتبغى حد يساعدها ..
علمها مطلق كيف ماتحتاج لحد وتصرف امورها ..وهذي اللي عندها شهاده مبروزه تجي تحاكيها ..: انا اعرف لبنتي اكثر منك ..

الدكتور هزت راسها " لاحول ولاقوه الا بالله " : ياختي هذي طفلــه طفلــــه .. يعني لو ترتيها براحتها مراح تاكل براحتها بتاخذ الحلويات وهالشغلااات ..

جاءت بتقاطع الدكتوره وهي معصبه وتبغى تدفع عن بنتها وانها احن انسانه على الارض ..
لكن الدكتوره كملت وماتركت لها فرصه ترد : انتي الظاهر يعجبك ان يجيها سرطان او تلف معـ

شجن شهقت وقالت بانفعال : سرطااان ..

الدكتوره بهدوء وتفهم : والله ماكذب عليك ياأم لانا .. اذا استمرت على هالحال بيجيها اكثر من كذا ..

شجن سكتت مالها وجه ترد.. التفتت للانا اللي تبتسم للممرضه .. اللي تاشر لها على صور حيوانات بلوحه بالجدار وتضغط ويطلع الاصوات ..

توها تحس ان لانا طفله مثل غيرها ..

لاااا مستحيل تعيش بدون لانا هذي الغاليه ريحه الغالي .. هذي خلفته وحسه بالدنيا ..

راحت عندها وعيونها مغرقه .. لانا اول مانتبهت بامها اشرت بفرح : ماما .. فيل فيل فيل .. يدولوا هذا فيل ..

ابتسمت ودموعها تخونها تنزل .. نست انها طفله ولازم تعلمها هالاشياء تخليها تكتشف العالم اللي ماتعرف فيه شي غير امها .. حتى اطفال بعمرها ماتحكتك فيهم ..
واذا شافتهم بكت وركضت لها ..

لانا وقفت وقربت من امها تمسح دموعها : ماما ليه تبكيــــــــن انا مايعولني شي خلااااص لاح ..

شجن ابتسمت بين دموعها : لاااح ..لاااح ..

لانا بحماس : ايوا لاااح حتى شوفي بطني ماياولني ..

شجن بلعت ريقها : ايوا شاطره ماما .. بطله انتي ..

قاطعتهم الدكتوره : السستر أعطتها مولين .. علشان تقدر تخرج .. ومثل ماقلتلك يام لانا .. الشيبس والبيبسي ممنوع .. اسلقي لها خضار ماعدا البطاطس .. وابتعدي عن الخبز والرز ..ودايم شربيها مويه وعصير ..

شجن وهي ترفع لانا : يعني بحرمها مره وحده صعبه ..

الدكتوره : لااا مو صعبه فهميها ان هذا احسن لها .. ولاتخافي بس فتره بعيد تقدر تاكل هذولاء لكن باعتدال ..

مشت لعند مكتبها واخذت ورقه : وهذا النظام الصحي اللي تمشي عليه ..

شجن اخذت الورقه ونزلت البرقع على وجهها .. وهي رافعه لانا : ان شاء الله .. سمعتي لانا ..

الدكتوره اعطت لانا لعبه صغيره : لااا لانا شطوره تسمع الحكي صح ..؟!

لانا بعناد وهي تبعد اللعبه عن وجهها : لااا ..

الدكتوره توقعت ان هالام بتكون نتجه تربيتها كذا : خذيها حلووه مره وكل اللي بره بعطيهم مثلك بس انتي احلى شي ..

لانا شدت على امها : مابعى خليها لك .. يله ماما ..

شجن ابتسمت باحراج من ورى الغطاء : معليش ماهي متعوده تاخذ شي من الغرب ..

الدكتوره رفعت حاجبها ورجعت لكرسيه : لو اننا بره كان اشتكيت عليك لانك ام موصالحه ومانتي مو اهله تكوني ام ..

شجن غرقه عيونها .. وقالت ببرود وهي طالعه .. : لما اعرف ايش ام تعالي حاكيني ..

طلعت مقهوره من الدكتوره ورمت الورقه اللي اعطتها اياه بزباله قريبه منها ..

بممرات الجهه الشرقيه من المستشفى الحكومي ..

جدار من بلاط نيلي .. واضاءه بيضاء شديده ..
ارضيه مطاطيه ..
كراسي رصاصيه .. مزدحمه بالاشخاص ..

ثوب ابيض قماشه خياطته عند امهر الخياطين ..
بزمته " كبكاته " من جورج ارماني ..
وقلمه قوتشي اللي مثبته على جيبه الصغير عند صدره ..
شماغه من اعلى جوده .. .

واقف وعاكف يديه لصدره .. ويناظر حوله بطفش ..
وقرف ..

لو يدروا اهله انه بهذي المستشفى وهو خريج جامعة فورتسبورغ في المانيا ..
هو بريستيج عايلته والبرنس تبعهم .. يوقف هنا ..
دلو ع مامته .. وذراع ابوه اليمين ..
محبوب الجميع الشاب الوسيم خفيف الظل ..
واقف هنا .. بهالمستشفى اللي اقرب تكون لخرابه ..
بنظره ..


جابها لاقرب مستشفى من بيتهم ..
كان بينزلهم وبيتركهم ..
.. لكن احرجته امها لما قالت ماتعرف تتفاهم مع الرسيبشن ..

ولما دخلت عند الدكتور ..بنتها..
اللي مانطقت بكلمه وحده ولالفت وجهها عنده ..

اضطر يوقف معها ..لانهم حرمتين لوحدهم ..

طلع جوواله من جيبه ودق للمره العاشره على هذا اللي يسموه اب .." عبدالعزيز "
مارد عليه ..
: ياخاله متعود زوجك يترككم كذا ويغيب ..

موزه بصوت حنون وطيب مايشك بصدقه احد : والله مادري عنه ياوليدي .. اكيد اتفع عليه الضغط ومحدن حوله تحصل معه كذا احيانا .. بهدلناك معنا .. – تنهدت بضيقه - بس انت عارف البنات وهمهم للممات ..

كسرت خاطره هالام .. شكل بنتهم لعينه ومطلعه فيهم الشيب ..
اكيد مصايبها مصايب .. اللي مطلقه من خمسه ورائها بلاى ..
(( بس مو انا رعـد .. اذا ماعلمتك كيف تلعبي ..))

قال مجامله وهو يبتسم ابتسامه صفراء نورت وجهه الصافي : لااا عادي .. ياخاله حنا بنصير اهل ان شاء الله ..

موزه ايش طارت من الفرحه قليله عليها هالكلمه ..
كانت ماسكه نفسها ماتزغرط ..
شبـك عريس الغفله شبــك ..
: خير وبركه ياولدي والنعم فيك وباصلك .. – قالت بقلق مصطنع وعيونها على باب الغرفه اللي بداخلها بشاير - ماكانها تاخرت هالبنت ..

رعد رفع كتفينه : التشخيصات تطول ..ومـ

قاطعته دقه جواله اللي بجيبه..
بنغمه نوكيا الممله ..
ناظر بالشاشه ..
(( امـي )) يتصل بك ..

ابتسم اكيد تدق علشان مايفشلها عند نسايبهم ..والعزومه اللي عاملينها ..

..مراح يرد وبيطنشها ..

حطه صامت ...وهو يناظر الشاشه بتلذذ (( خـلي وليد ينفعك هاللحين .. ))

رجع حط الجوال بجيبه ..دق من جديد ..ماطلعه طنش ..
وعيون موزه الفضوليه تناظره ..
ابتسم لها مجامله ..

قالت بفضول : يمكن بو دلال يدق ..

طلع الجوال وقال باستغراب : بو دلال - ناظر الباب وقال وهو يعدل شماغه يتميلح - بنتكم اسمها دلال ..ماكانها بشاير ..

موزه توهقت ..: لااا بشاير بس تعرف من صغرها مو حولنا تعودنا نناديه بو دلال ..

ابتسم وهو مو معها يناظر الشاشه (( شعوعه .. )) ..

رقم امه الثاني .. لااامصممه يرد ..

قال لموزه : عن اذنك ..

اعطاها ظهره ..

واخذ نفس يتخيل امه قباله ..
مو هو دلوعها وصغيرها ..
مجرد مايسمع صوتها او يناظر الشاشه يرجع هذاك االطفل الدلوع .. ولا كـانه الشخصيه الثقيله مع الناس ..
رد على امـه مبتسم ..: مرحبـا ..

جاء له صوت امه الهادي مع الازعاج اللي حولها : رعـد كان مارديت كويس تفضلت علينا ..

رعد بهدوء : نعم يمـه وش تبين ..؟!

قالت باستعجال ونرفزه : انت وينك ابوك مع وليد بالمجلس لوحدهم مع الرجال ..ويسالوا عنك ..

رعد عبس وقال بجديه : خلاااص وليد معه مايكفيكم انا مشغول .. يله باي ..

ماتركته يسكر قالت بتافف : رعـد بلا حركات مبزره وتعالا لاتحرج ابوك ..

رعد ناظر بالممرضات اللي يدفوا سرير فاضي للاصنصير : قلتلك ماني بجائي يله سكري ..ولاعاد تدقوا ..

سكت ماسمع رد من امه بس الازعاج من حوله ..
عارف ان امه زعلانه وسكتت متضايقه .. مد بوزه وقال بهدوء وهو دلوعها : يمــه ..

ماردت عليه ..

رعد تافف : يمــه .. ردي من البزر هاللحين ..

ردت عليه بهدوء : خمس دقايق وتكون هنا فاهم .. باي ..

سكرت السماعه .. قال بهدوء : باي ..

.
.
.

من ساعه وهي تحاول تقنع الدكتور بالم رجلها وهو مو مقتنع .. واضح انها ماتتالم ..

ناظرت بشاير بالدكتور المصري اللي دايم تكون عنده قبل ماتتزوج فواز ..
دكتور ممتاز ومايقتنع بسرعه ..

فتحت النقاب وربطته مره ثانيه من التوتر ..

نزلت من السياره ومالفت عليه وجلست على الكرسي المتحرك وبعد ماناظرته حتى لما دخلت الغرفـه ..
ماتبغى تناظر بوجه هذا المجنون عريس الغفله .. وماعجبها صوته ..
مايهمها وسيم والا شاذي .. هي زواجه وبتعدي ..

صرقعه اصابيعها بتوتر وهي تحس بنظرات الدكتور كاشفه كذبها ..
لكن قال بهدوء وهو يكتب على اوراق قباله : انا حديكي المرهم دا .. وماتستخدميهوش الا عند الحاقه ..

حمدت ربها انه عدى الموضوع وماقال تكذب ..

هزت راسها وهي تسند ايدها على العكاز وتوقف : ان شــاء الله ..

التفتت للباب اللي انفتح ودخل عبدالعزيز واللهفه المصطنعه بصوته : خيـــر ايش فيه بشاير حبيبتي جاء لك شي ..

غرقه عيونها ونزلت راسها تتمنى تكون لهفه جد ..

مانتبهت باللي واقف عند الباب وعيونه تناظرها بكل احتقار ..
رعد كان يناظرها باحتقار .. وتحولت نظرته لشمئزاز لما سمع الدكتور يقول لعبدالعزيز : دي بتدلع مافيهاش حاقه ..

اشمئز من جد منها .. مثل ماتوقع كذابه وتدلع .. وعامله هالتمثيليه ..

وجهها خبيث نظراتها حاده واثقه .. ماتعجبه ..

عبدالعزيز ضم بشاير بحنان : الحمدلله على سلامتك يابنتي والله ماكنت داري ان صار لك شي .. تعبت مع الضغط مثل مانتي عارفـه ..

بشاير ماردت بس سحبت نفسها منه .....
ولفت وجهها وجاءت عيونها بعيون سوداء صغيره ..تناظرها باحتقار ..

ناظرت فيه نظره سريعه ولفت وجهها ..ازعجها وسامته الملفته للانتباه ..
صحيح ان ملامحه حلوه بس شكله واحد مهتم بنفسه وهذا اللي اعطاه وسامه وهيبه ..

تحديده سكسوكته المصبوغه باسود وزلفه العريض ..شفايفه العريضه شوي .. وانفه الطويل ..
حواجبه الكثيفه وعيونه الصغيره ..
لونه ابيض كثير حتى ابيض من لونها هي ..
شعره الطويل اللي واضح عند رقبته ..

شماغه وثوبه .. طوله وعرض كتوفه ..
اعطوه هيبه ...
ووضحوا مستواه الاجتماعي ..

حسته ملئ غرفه الدكتور الصغيره ..

وحست بالضيقه اكثر .. تبغى تطلع من هالغرفه انكتمت ..

عبد العزيز : المهم سلامتك ..

طلعوا من الغرفه واولهم رعد .. لحضه عن لحضه يحتقرها اكثر ..
ابوها يخمها تبعد عنه .. ايش القسوه اللي هي فيها ..؟!

بشاير طلعت واول ماشافت موزه همست لها : ابشتري لي دونات من كوفي المستشفى وبرجع ..

مشت بسرعه بعيد عنهم .. بتنخنق مو ناقصها هذولاء اللي ينقال اهل ..
بعد يجي هذا اللي ماتعرف اسمه ويزيد عليها ..

ناظرها رعد وهي تمشي والتفت لاهلها اللي يناظروا بعض بنظرات مافهمها ..
حس انهم رامين نفسهم عليه ..
قال بخبث وضربة حظ رماها يتاكد اذا هم جد رامين اعمارهم او لا : وين راحـت ..؟!

موزه بسرعه : للكافتريا مادري كوفي تشتري لها دونات ..

رعد رفع حاجبها باستنكار يبغى يشوف اخرتها معهم : وتتركوها كذا ..

عبدالعزيز : عادي بنسبقها لسياره وتلحقنا ....

رعد حرك شفايفه ببطى وهو يبتسم وعيونه على الممر اللي طلعت منه ..: انا استاذن عندي اشغال اشوفك على خير قريب ..

.
.
.



وقفت وناظرت بانواع الدونات العاديه .. سكر .. شوكلت ..
قالت بتفكير : لوسمحت اعطني اثنين شوكلت .. واحد سكر ..

بتشتري لها ولدلال ..

التفتت لطفله صغيره لابسه شورت اصفر وبدي وردي .. وشعرها بني كيرلي وتقفز بجنبها وتاشر على دونات ملون .. : ابعـى دون دون ابعى دون دون ..

ابتسمت لها من تحت الغطاء .. شكلها يجنن ونفسها تبوسها ..
نزلت لعندها بصعوبه وهي تصفط رجلها : تبغي دونات ..؟!

ناظرتها لانا باستنكار وعدائيه العيون غير عيون امها الصغيره الناعمه ..والبشره ابيض من بشرة امها البرونزيه ....
رجعت لورى بخوف ..

بشاير قالت تتمسكن وهي عارفه طيبه قلب البزارين .. اشر على رجلها ..
: انا رجلي تعورني شوفي عندي عصا .. وابغى دونات تاخذي معي ..

لانا ناظرت ببشاير برحمه .. كسرت خاطرها : تعولك ردلك انا ططني يالوني وطاب ..لحت لماما ودتلها بطن لانا يالوها .. وانا اسمي لانا .. انتي لوحي لماما ودولي لها ردلك تاولك ...

ضحكت عليها بشاير وباستها : ههههههههه ..

وقبل لاترد قاطعها صوت شجن وهي يادوب تاخذ انفاسها
: انتي وينك طاح قلبي وانا ادور عليك – سحبتها من ايدها – كم مره قلتلك لالاالالالالا تبعدي عني ..

لانا رفعت اصبعها الصغير الدبدوب : بس انا ماما مـالاحت عنك انـ

قاطعتها بشاير وهي توقف وتسند العكاز عليها : العذر ياختي انا اخرتها ..

ناظرت بشاير بعيون شجن ..
والتقت عيونهم ..

وقف الزمـن من حولهم للحضات ..
حسوا بانجذاب يبنهم معرفه قريبه بعيده ..
العيون مو غريبه ولا الاصوات مع كبرها واختلافها ..


كل وحده سكتت ماقدرت تنطق وتستفسر .. خافوا ينحرجوا .. ويحطوا أنفسهم بموقف سخيف ..

شجن وهي تحس بدقات قلبها مرتفعه .. لو هذي بشاير جد ..
لو هذي هي ..
تسالها والا لا .. واذا كان اسمها بشاير بتقولها انتي كنتي معي بالدار .. وش موقفها البايخ لما تقول لا وتحتقرها ..


حال بشاير مو احسن منها كانت ترتجف وتبلع ريقها كل شوي ..
هذي شجن الاسمرانيه والا غيرها ..
مستحيل هي .. هذي عندها طفله وموصغيره ثلاثه او اربعه سنوات ..

ابتسمت بهدوء: اسفه من جد ضايقتك ..

شجن بهدوء اكثر من بشاير وبعيونها صدمه .. : لااا عادي هي بنتي كذا ..

لانا: ماااااما كذا ايش قولي حلوه ..

بشاير ضحكت : هههههه الله يحفظها لك ..

شجن : تسلمي ..- مدت ايدها – معك ام لانا ..

بشاير سلمت عليها : تشرفنا .. انا بـ

قاطعها صوت موزه النشاز : انتي هنا وانا ادور عليك ..

التفتت لها وناظرتها بهدوء .. .. وهي تربط بين جملته وجمله ام لانا لما شافت لانا .. : اخذت لي ولدلال دونات


شجن رفعت لانا وتركت هذي اللي كانت شاكه انها بشاير وراحت عنها ..
ياااهي مشتاقه لبشاير موت .. ولباقي البنات .. حتى صارت تتخيلهم أي حد تناظره ..


بشاير اخذت اكياس الدونات البيضاء واعطت الهندي الفلوس بدون ماترد على هذا ولاكانه موجود : أعطني واحد كابتشينو ..

موزه : الله ياخذك طيرتي الرجال من ايدنا تركنا وراح ..

بشاير التفتت لموزه : يمه انا وش اعمل وش بيد هو اللي ماعجبته ..

موزه : وش بيدك والله مادري لولا بلاهتك كان ماضااع هالملاين المتنقله .. انتي وجه فقر مو وجه هذا الرزه .. حتى ثوبه وشماغه غير شكل ..

اخذت الكابتشينو بدون ماترد .. ومشت لبره المستشفى وموزه ورائها تكمل الموشح اللي بدته ..


&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)





ناظرت رهف باللي حولها بداخل المحل الرجالي لبدل الرياضه ..وهي تحس باحراج ..
خايفه ان حد يسمع صرخة سديم من وراء السماعه ..

قالت بهمس : ماعرف كم مقاسك انتي نحفانه ..؟!

سديم تاففت وهي تمشي بصاله جناحها : ومن قالك اني ابغى مقاسي انتي كيف تفهمي .. اقولك اكبر مقاس جيبيه .. وانتبهي فريق الهلال رقم 20 ..

رهف رفعت بلوزه وهي حاسه شكلها غلط بهالمكان بس علشان خاطر سديم : طيب وش معنا عشرين اجيب لك 12 احلى ..

سديم وقفت عند التلفزيون وكل القنوات اللي عندها رياضيه ..: 12 مين والناس نايمين .. اقلك هاتي 20 وبلا ذكاء زايد ..


رهف تاففت : اما انتي عليك طلبات مالها داعي ..اوكي اخذتها ومثل ماتبين ..

سديم : تريبيان ميرسي .. يله انقلعي ..

سكرت السماعه واخذت الريموت ..وغيرت المحطات تدور على مباره تبعد طفشها ..

دق ..دق ..

دقه تعرفها كويس .. خكريه مثله .. : ادخـــــــــــــــل ..

دخل عبدالله وعلى وجهه اكبر ابتسامه وبايده شنطه طويله لابسها على جنب واحد : هاااي ..

بدون ماتناظره : اخلص وش تبي ..؟!

عبدالله بخبث جلس على الطاوله اللي قبالها وهو لابس بنطلون ضيق مره خصر واطي .. وقميص برتغالي ساده : عندي لك شي والله يجروا ورائك بنات الجامعه كلهم .. بتكوني سبيشل .. غيـــــــــر شكل ..

ناظرته ببرود وهي تسترخي بالكنبه ... وتلعب بالحلقه اللي تحت شفتها ..
: شي مثل ايش ..؟! – اشرت على الشنطه - وش عندك فيذا ..؟!

عبدالله ابتسم اكثر وفتح الشنطه طلع جهاز شكله غريب : تاتو .. بعملك تاتوه رهيـــــــب كل الشباب يعملوه ..

سديم استغربت : تاتوه .. ليزر يعني ..

عبدالله اعطاها ظهره ونزل القميص لجهه كتفه: ايش رايك .. عملته امس ..

سديم ناظره بكتف عبدالله من ورى وكان التاتوه شكل "جمجه "..
تحمست ورمت الريموت بجنبها : .. هذا اللي ادور عليه من زمان ..يالملعون كيف طحت عليه ..

عبدالله رجع جلس بمكانه : ها تعملي ..

سديم : اكيـــــــــــد .. وانت تعرف تعمله ..

عبدالله : يب .. اعرف ها وش رايك ..؟!

سديم ابتسمت : ابغى .. بس وين اعمله .. برقبتي والا ايدي ..

عبدالله : صاحيه انتي حطيه بمكان مايبان ظهرك بطنك ..

سديم ناظرته بغباء : لااا ياشيخ وكيف بيبان ببطني وظهري .. ابغاه بزندي ..كبير ..

عبدالله انبسط عارف انها مجنونه وتعمل أي شي بس تلفت الانتباه : اوكي ..

طلع كاتلوج فيه : اختاري أي شكل تبين ..

سديم باستهزاء مع انها عارفه قدراته الفنيه وايده الفنانه .. : وانت واثق من نفسك تقدر تعمل هذولاء ..؟!

عبدالله قرب لعندها : اكيـد اقدر ..يله وش تبين .؟! ..

سديم بتفكير وهي تناظر الاشكال .. كلها عاجبتها دورت على اكثرهم تميز . : ابغى هذا ..؟!

ناظر عبدالله بالشكل اللي اختارته ومثل ماتوقع .. بتختار السيف وملفوف عليه ثعبان ..:اوكي يله بس مو تجلسي يالمي ومادري كيف ..؟!

سديم وهي تفصخ البلوزه الطويله وتبقى على البدي الصغير : اقول كانك اخذت وجه معي .. يله اعمل لي وانت ساكت ..

عبدالله بخوف : واذا سالتك ماما ... او أي حد انا مالي دعوه ..

سديم ميلت فمها : لااا يالبزر .. لا تخاف من الماما مراح احكي لها .. انت وذا الوجه ..

عبدالله ابتسم وهو يعمل لها .. التتوه ..

سديم تحس بالم فضيع .. ماتوقعته كذا .. لكن مابينت لعبدالله علشان مايفكرها تتالم او تخاف ..
والدم الللي كان يطلع عنابي على اسود .. مره غامق . ..
عقدة حواجبها اكثر مع ازدياد الالم .. وعبدالله يناظر فيها مستغرب .. هو لما عملوا له تالم وصرخ .. وهذي ماتتاثر .. جد ماتحس ..


عبدالله قال وهو يناظرها بتقزز كل ماjذكر اللي صوروا امس مع صديقاتها : انتي ستايلك ايمو .. بس ناقصك الوشم ..

سديم كانت تتالم هزت راسها بدون ماترد


(( وايش بعد ياسديم ماايكفي انك من النساء اللي محرومه عليهم الجنه .. بعربجتك وتشبهك بالرجال ..وهاللحين .. بعد توشمي .. لعنه ثانيه من رب العباد تنزل عليك ..

الى وين حابه توصلي ..؟! ايش الغرض من كل هذا ..؟!
ليه تستهيني بلعنه الله عليك .. ))


.. هذا اللي فكرت فيه رهف ..وهي واقفه عند الباب وبيدها الاكياس ..

رهف الصغيره اللي اصغر من سديم بكثير بعمرها ..

تنهدت وابتسمت وهي تحس بالخنقه من حال سديم اللي يزيده فسق .. السبب اخوها عبدالله .: هاااي .. تاخرت ..

سديم بالم وصوت مخنوق .. ابتسمت : لااا .. تعالي شوفي وش اعمل .. اعملي لك واحد ..

عبدالله بسرعه .. مايرضاها لاخته تعمل هالاشياء الشاذه الغريبه .: لااا تعمل تخسى ..

ناظرته رهف وهي تفصخ عبايتها : ومن قالك اني حابه اعمله ...
اساسا حرام ..

سديم احتقرت رهف .. : اقول يالمبزره اصفطي على جنب .. كمل العوبد ..

حطت رهف الاكياس على الطاوله وهي نتاظر عبدالله يعقم زند سديم ..

سديم ضغطت على اسنانها بقوه من تعقيــم الجراح .. غرقه عيونها من شده الالم ..(( ايش هــذا ياليتني ماعملته ..))

عبدالله ابتسامته زادت لما حس بالمها ..(( لوتعرفي ايش ورى هالتتوه ياسديم هههههههه .. والله ماتركك .. تسودي وجهه ماما وبابا بعمايلك ..))


ناظرت سديم برهف وهي .. تفتح وحده من الاكياس ..
طلعت البلوزه الزرقاء برقم 20 ..

وفرشتها على الكنبه قبل لاتنطق .. قال عبدالله : مشكوووره رفوفه ذكرتني بشي بس مقاسها كبير هذي ..

سحبتها سديم وهي تناظره بطرف عيونها : وين يا بابا .. هـذا لي انا .. ميرسي يارورو ..

عبدالله : اللي يسمعك يقول بلوزه ريال مدريد مو الهلال المعفن ..


سديم من الهلالين المتعصبين .. بس ماردت عليه ..
اخذت البلوزه ولبستها .. تنسى الالم اللي تحس فيـه بايدها ..

عبدالله ناظرها باشمئزاز ماقدر يخفيه .. : مو كانك امس لابسه بلوزه مثلها ..

سديم حاسه بنظراته وعارفه الكره اللي بقلبه كيف .. : حرقتها عندك مانع ..
يله تفضلوا برى ابغى انوم ..

عبدالله ابتسم بخبث : تنومي والا با .. بالتوك ..

سديم التفت على رهف بسرعه اللي ناظرتهم بعدم فهم : كل تبن وضف وجهك .. من جد انكم مبزره وماتنعطواا وجه .. الله يقرفكم ..

دخلت لغرفتها وسكرت الباب بقوه .. ناظرت بالوشم اللي بيدها وابتسمت برضاء تحتري الساعه اللي توريه فيها هناء .. وش ردت فعلها ..؟!

اخذت جوالها ودقت على دانه من امس ماسمعت صوتها ..

ردت دانه بهمس : بعدين احاكيك ابوي فيذا ..كـ

سديم بس اسمعت اسم ابوي حست بنرفزه وحقد كبير ..
ليه عندها اب وهي لا .. تكره تسمع هالكلمه من احد ..
قاطعت دانه بعناد : والله اذا ماحكيتي معي هاللحين انسي انك تعرفيني ..

دانه بترجي : ياااربي سدوم ايش اعمل انتي عاارفه الوقت متاخر واخاف انو يفتح علي الباب فجاءه .. والله لو درى عن الجوال قتلني ..

سديم : مــالي دعوه تحاكيني والا بكيف مايكفي حركه امك المجنونه ..

دانه بقهر : تهاوشت معها ماسكت لها والله .. بليز سعووود لاتزعلي ..

سديم تاففت وقالت بخبث : اااف لمتى بتسكتي على عقد اهلك .. اوقفي بوجه ابوك لاتسكتي له .. انت كبرتي لمتى يعني ..

دانه بخوف : لاااا ماقدر كانك ماتعرفيه يعني .. انا احكي لامي أي شي بس ابوي لااا ..

سديم بهدوء : كيفك انتي وهذولاء اهلك احكي لي كيفك ياقلبي ..

دانه بدلع : كويسه انتي كيفك بتداومي بكره ..؟!







&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)







تنحط عالجرح يبرى .. في حالتي انت ادرى ياللي حنانك وطيبـ

سكر المسجله .. و وقف سيارته بالباركنق ..

ناظر بالقصر الهادي واللي نص انوار مطفيه يعني الاحتفال انتهى.. والعزيمـه خلصت ..

ناظر عيونه بمرايه السياره و ابتسم ..
خلاااص خلص الحفل واحرجهم ..


مسح على شنبه المخفف وهو يمسك ضحكته لاتفلت .. يافرحتـه ذا الليله وهو بادي مشوار الانتقام منهم كلهم ..


نزل من السياره وهو يدندن .. شد قلاب ثوبه وهو يطلع اول درجات مدخل القصر .. والابتسامه ماتفارقه ..


وقف عند اخر درجات وناظر بالمدخل من حوله ..

اعمده فكتوريه .... رخام اسود .. مساحه واسعه..
فخاريات ضخمه .. اضاءه رايقه صفراء ..


ابتسم باستهزاء وهو يناظر بصوره له ولوليد و لابوه على جنب ..
يكــره وجه اخوه المنافق ..

ايوه وصلت معه لدرجه الكره بعد ماحرمـه من بدور ..

تنهد من طاريها .. اكيد كانت موجوده معهم .. اكيد مرت بهالدرجات وناظرت بهالصوره ..
وش تعمل اذا شافتها تناظره والا تناظر وليد ..

بعد هالافكار عن باله وهو يفتح الباب الاسود الحديدي .. المشغول بالذهبي الفخم ..

الهدوء كان مالي المكان .. شي طبيعي لانه هالجهه شبه مهجوره بالقصر الا بالمناسبات ...

التفت للمرايه اللي بجنبه..
محتله نص الجدار بالطول وبالعرض .. تحتها طاوله من الزجاج البلوري .. يبرق مع الاضاءه الحمراء اللي مثبته حول المرايه ..

تصمميم فكتوري قديم .. من تحت ايد امه مصممه الديكور ..


ناظر بشكله .. وسامه واناقه .. مفتخر بنفسه لابعد حد ..

نزل الشماغ مع الطاقيه .. ومرر اصابعه بشعره الطويل ..

اخذ الشماغ بيده ومشى لداخل ..

قبل لايطلع الاصنصير .. التفت لصوت امه وهي ماشيه لعنده : رعــد ..

التفت لها وهو ماد بوزه ... لهاللحين زعلان ومايبغى يحتك فيهم
ناظرها بالفستان البنفسجي .. وبروش الالماس الامع اللي مزين خصرها ومجمعه فيه الفستان الضيق ..
وشعرها البني عاملته شنيون.. ومكياجها الهادي مناسب لسنها .. ومعطيها صغر مع البوتكس اللي عاملته بشفايفها وخدودها ..

وقفت قباله وبانت اصغر منه مع انها لابسه كعب مرتفع ..
رمشت بعيونها الخضراء من العدسات .. : ليه تاخرت .. ؟!

رعد قال بدون نفس وهو يرتب الشماغ بيده : انا قايل لك مكان فيه بدور مع وليد مادخله ..


امه حركت ايدها النحيفه بعصبيه : ايش الحجه السخيفه هذي .. رعـــــد انت عارف انك احرجتنا قدام نسايبنا .. والنـــاس ..
- كملت بهدوء وحنان - وبعدين انا قلتلك انسى بدور حصلت لك اللي اجمل منها .. وتـ

قاطعها رعـد وهو يرفع راسه لها ويناظرها بالم .. انقلب السحر على الساحر .. وخطته فشلت لانه اضعف من تهديداته : يمــه ليه تحبي تضايقيني .. انا مراح انسى بدور وبتضل بقلبي .. وكلكم عارفين كذا حتى وليد عارررف ..


تاففت .. من اربع شهور على نفس الموال والحكايه .. مانسى هذي البدور اللي ماتناسبه اكبر منه .. وش يبي فيها ..
قالت بحنان شعاع : رعـد يامامي انت .. قلتلك انساااها ..

رعد ناظرها ومارد .. وفهمت نظره العناد اللي بعيونه ..

قالت بضجر : خلاااااص انت كيف تفهم .. صارت لاخوك لاتضحك الناس عليك اكثر .. ولاتخليها تنتصر بحبك لها .. انت مليون يتمنوك ..


رعد يتضايق من طاريها لانه مايقدر يوصل لها .. ويشتاق لها اكثر ..قال يغير الموضوع : ابوي وش قال ..؟!


ناظرته شعاع بتامل وهي تفصخ ساعتها الالماس بضيق : ماقال شي انا كذبت عليه انك طالع للخرج مع اصدقائك وماتقدر ترجـع ..


رعد بعناد : بس انا ماطلعت للخرج انا متعمد ماطلع لهم ..- ناظر بعيون امه بالضبط - انا اكرهـكـم انت عارفه يعني .. ايش اكرهكم ..- كمل باستهزاء – ياأم وليد ..


تركها وطلع لفوق الدرج متافف ..ترك الاصنصير ..

احسـن تستاهل هالكلمتين ..
لازم يحسسها بتانيب الضمير علشان اذا تزوج بشاير ماتزعل منه كثير .. ماتهون عليه امـه ..

تذكر بشايــر الخبيثه .. ياكرهه لهالنماذج .. اللي تعمل حالها مريضه وعرجاء وهي نجسـه ..

هز راسه يطلعها من تفكيره .. باستهزاء ..
(( وش تبي ذي العرجاء ..))


ابتسم اول ماجاءت عيونه بعيون طلال وهو ماسك عصايه طويله و يلعب بلياردو ..
وصوت مطربة طلال المفضله هيفاء طالع من التلفزيون .."رجـــب حوش صاحبك عنـي .."


..
..

ابتسم طلال بصدق : هلاااا بالمغضوب عليه .. كل البيت قالب عليك ... واولهم صفصف بكيت بكي ..

ضحك رعد من لقب ولد خالته له " المغضوب عليه " : هههههه .. وانت قالب علي والا بصفي ..

طلال رمى العصا له : خذ اذا فزت علي ارضى عليك هههههه ..

رعد اتسعت ابتسامته .. ورمى شماغه على اقرب كنبه منه ..وهو يناظر ولد خالته ... اللي ماتعدى 12 سنه .. واقرب واحد له ويفهم عليه من نظره..
شمر اكمام ثوبه : اوكي اتحداك ..

طلال : لاتنبسط كثير انا الفائز من هاللحين .. الا وين كنت اليوم ومطنش اللكل ..

رعد فتح قلاب ثوبه واشر على حلقه : ماينزول من هنا نسايب صفصف ..

طلال التفت حوله بسرعه .. يمين ويسار : رعـــــــــود انتبه صفاء معلنتها حرب عليك ياهي مقهوره قهررر ..

رعد ضرب الكره البيضاء بعصايته الطويله : هههههه اتركها يمكن ينفعوها وليد وبـ.. – ماقدر ينطق اسمها ويربطه باسم اخوه وليد قال بسرعه – وحرمه المصون ..

طلال باعجاب : تصدق انك رهيب رعوود .. ماهتميت لابوك ولا امك مع انهم واصلين توب منك ..

مارد رعد لان على بعد مسافه طويله ..بجزء ثاني من الصاله الواسعه المقسمه ..
انفتح الاصنصير وطلعت امه واضح من شكلها كانت تبكي ..

بعد عيونه عنها بسرعه مايطيق يناظر فيها بعد مايكون سبب دمعتها ..

شعاع مسحت انفها المحمر بمنديل .. بطريقه انيقه : طلال ماما ليه مو نايم .. بكره عندك مدرسه ..

طلال تحولت ملامحه لبراءه وقال بطفش وهو يتحرك بدلع وضجر .. : خالتـــــو .. بدري على النوم .. بجلس مع رعد شوي ..

ام وليد فتحت ساعتها الالماس وسكرتها بتوتر وهي تناظر برعد اللي يلعب بلياردو من دون مايلف لها ..
قلبها يعورها عليه .. ومقهوره من حالته اللي ماتسر حد ..
تتمنى يرجع الزمن وماتخطب بدور لوليد .. فكرته لعب عيال لك من جده رعد يبغاها ..
: طيب ماما لاتتاخر مو الخدامه تقلي الصباح ماتبغى تداوم ..

طلال بسرعه وهو واثق من حكيه : لااا اكيد بداوم .. – اشر لها تصريفه – تصبحي على خير خالتو ..

ام وليد ابتسمت بحنان وعيونها على رعد اللي ماناظرها او حكى شي من اول مادخلت : وانت من اهلو حبيبي ..

نقل طلال نظراته بين رعد وخالته اللي واضح انها كانت تبكي .. ..
واكيد من رعد لانه من حفل ملكه وليد وبدور وهو متغير مئه وثمانين درجه ..
مافي أي استجابه من رعد لامه ..

شعاع وقفت مكانها ماتحركت تناظر برعد .. ولما حست انه مصمم يطشها قالت بصوت مخنوق : تصبح على خير ماما .. – بتردد كملت – ماما رعد ..

رعد ضغط على اسنانه علشان مايبتسم من حنان امـه .. وحبها الزايد له ..
قال بصوت خشن عكس مشاعره : وانتي من اهلو..

شعاع وقفت تناظره بتامل وهي تلبس الساعه الالماس : مافيه بوسه قبل النوم ..

تحرك رعد بثقل ومشى بدون نفس لعندها .. باس خدها ببرود .. وهو متعود على هالشي لهاللحين ..
من كل اخوانه ماتعمله هالحركات وكانه بزر الا هو ..
وهو يعشق حنانه ويعشقها : تصبحي على خير ..

اعطاها ظهره بسرعه .. ورجع مكانه ..

تنهدت بالعاده يقولها الغاليه حبيبتي شي مثل كذا بس بطل هالعاده من شهور ..
وكل ليله تعيش صراع نفسي بسببه : وانت من اهله نوم بدري علشان ماتسود عيونك .. وخذ فيتامين E ..

هز راسه بدون مايرد ورجع للعب ..

واخيرا دخلت جناحها .. وسكرت الباب ..

رعد اخذ انفاسه ..اللي امسكها من اول مادخلت ..

طلال ضحك : ههههههه وربي احسك اصغر مني .. وبزر ..ياولد الماما ..

رعد ناظره باستخفاف : احترم نفسك ماولد الماما الا اشكالك ..

احيان كثير ينسى رعد ان طلال مراهق .. لانو عقله كبير .. كبير مره اكبر من عمرو ..
بسبب جلسته معه ومع اللي اكبر منه .. والتلفزيون اكيد اللي يقتل الطفوله والبراءه ..

طلال : اوكي لاتعصب لحد هاللحين انا المتقدم عليك ..

رعد تامل بالشاشه بدون مايرد .. اللي يعملوا صح والا خطاء ..
امه ماتستاهل حنونه وتحبه ..
ضرب الكره بعصبيه ..
كــــذب لو تحبه ماخطبت بدور لوليد وحرقة قلبه ..



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)



"هل يحق لنا قتل الامـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــل "




السبت ..
الساعه 6 ودقيقتين ...


جو دراسي روتيني ..
أصوت بواري الباصات الصفراء بالممرات الضيقه ..
داخل الحي القديم ..

وريحه الخبر الايراني والفول طالعه من دكان الحاره الكبير ..

.
.


دخلت حمامها الصغير و فرشت اسنانها ...وهي يادوب تفتح عيونها تعبانه وتبغى تنوم ماشبعت نوم ..
غسلت وجهها اكثر من مره يمكنن تصحصح .. يبغالها قهوه ثقيله تصحيها ..

تثاوبت وهي تناظر بمرايتها المحليه من الجوانب : يااااربي وش ذا النوم اللي كابس علي ..

دخلت بلوزه بيجامتها الورديه داخل بنطلونها الخفيف .. صار شكلها غبي بس تحب تعمل هالحركه ..

طلعت من الحمام لغرفتها وتذكرت العيال ماصحتهم للمدرسه ..
بس قبل أي شي لازم تعمل نشاطها الرويتيني ..

سحبت شنطتها السوداء وهي تتثاوب من جديد وعيونها تغرق : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. اصبحنا واصبح الملك لله ..وش ذا الكسل

طلعت خاتم امها وناظرته وهي تبتسم : صباااااح الخير يمه .. اليوم انا متفائله واحسه حلو .. ادعي لي ..

لبسته بعنايه ورمت الشنطه على فراشها اللي بالارض ..


طلعت من غرفتها لصاله وهي تمدد بكسل وتتثاوب من جديد ..

ناظرت البيت الضيق الصغير كان هدوء .. و ناظرت بالصاله كانو البزاارين نايمين بمفارشهم .. لان مالهم غرفه ..
..ابتسمت لهم ..تحبهم مرره .. ومتعلقه فيهم ..

ام حمزه بالبسطه وزوجها بالدوام .. ومافيه الا هي ..

مشيت لعندهم تصحي حمزه الوحيد اللي عنده مدرسه ..: حمـزه .. حمزه .. يله المدرسه ..

حمزه التفتت للجهه الثانيه ..ومارد عليها ..

بعدت عنه الغطاء وقالت بصوت جدي ماينفع معه الدلع : حمـــــزه يله لاتتاخر ..

حمزه فتح عيونه وتافف : بس شوي بس شوي ..

قالت بجديه .. : لااا يله تحرك .. بتتاخر كثيـــــــــر ..

اندق الباب وصوت صراخ صغير قريب من صوت حمزه عند الباب..
علي خويهم وصل : حمزه حمـــــززه ..

رحاب هزت حمزه بعنف : شايف كيف هذا خويك علي جاء وانت ماجهزت ..

حمزة فتح عيونه وقام بصعوبه للحمام ..

فتحت الباب وهي مبتسمه .. جاء اللي بيبرد قلبها بحصيصه وبيجيب قرارها هي وزوجها ..
: صبااح الخير علاااوي ..

علي بحياء وهو يلعب بطاقيته : صباح النور رحاب ..

رحاب ابتسمت لشكله .. (( اولاد اخر زمن يستحون )) .. : تعالا ادخل ..

علي ناظر فيها وهو مستحي ... ماكانه اللي صوته مالي الحاره قال بهدوء: عندكم خبز .. انا جوعان وابوي ماعنده فلوس يشتري لنا ..

ابتسمت له اكثر وهي تدخله وتسكر الباب : تعااال يارجال لك خبر وجبن بعد كم علوي عندنا ..

علي ضحك ببراءه ..

رحاب جلسته بجسمه الصغير الاسمر مره...
على السجاد .. وبديت باستجوابه
ياااحبها وعشقها لسواليف الحاره واسرارهم ... عشقها الابدي ..
قالت بفضول واضح : ليه ابوك ماشترى لكم خبز .. امك اخذت منه الراتب ..والا ايش

علي قال وهو ياشر باستنكار .. : لاااا ابوي ماعطوه راتب هالشهر يقول انهم ايش .. ايش ياربي ..نسيت

رفعت راسها ونزلته بتفهم .. والله وعرفت قصه زوج حصيصه .. متاخرين عليه بالراتب ..
: اهااا .. وامك ماطردته من البيت ..

على ابتسم وفتح عيونه على وسعها ... وهو يناظرها .. : كيــــف عرفتي ..؟! انتي جنيه ..؟!

ضحكت على برائته .. مايدري انها تعرف اخبار الحاره كلها : ههههههه ايوه ناظر عيوني تنور..

قال بحماس وهو يدقق بعيونـها.. : انتي احلــــــى وحده بالعالم ..

ضحكت عليه وباسته .. ياحلو الاطفال .. : هههههه وين الخطاب عنك يسمعوا .. يله شكلي بتزوجك انت ..

قال بخجل يصرف الموضوع .. هو استحى وهي ماستحيت ..
: وين الخبز ..؟!

وقفت .. : ايوه تذكرت .. انتظر هنا لحد ماجهز لك انت وحمزه الفطور ..

(( جد ولد حصيصه ماعنده تفاهم بسته خذ ميااانه ..))

انتبهت بحمزه طالع من الحمام ويلبس ثوبه المصفط على مكتبت التلفزيون الصغيره : علي يله بنتاخر ..

علي : اختك بتعطينا فطور ..

سمعتهم وخنقتها العبره ..

اختـــه ..
ياليتني اخته ..
ياليتني بنت اعرف امها ..
ياليت ام حمزه القشره امي ..

طلعت واعطتهم السندويشات ..
مساكين اول سنه لهم بالمدرسه .. وبدايت الحرمان عندهم ..
مايقطروا يشتروا بالفسحه مثل باقي البزارين ..
: يلـــــه بسرعه لاتتاخروا ..

طلعوا بسرعه يركضوا وهم مبسوطين بقطعه الخبر الصغيره اللي بيدهم ..
(( ياليتني ارجع طفله وافرح بقطعه خبره ..))

غطت مصعب وحسام كويس .. مع ان الجو حار بس هما صغار ..

دخلت لغرفتها وهي حاسه بالتفاؤؤل ... قالت بصوت مرتفع تقنع فيه نفسها .. : ان شاء الله هالصباح يكون خير علي ..

اخذت ملابس الجامعه اللي تلبسهم كل يوم ..
...
ودخلت للحمام .. تتروش .. يمكن تتنشط ..

ابتسمت وهي تحس بقوه المويه البارده على جسمها الحااار ...
قالت بصوتها الرفيع ..: اليوم حلو اليوم حلووو .. تفائلي ربروبه وبيكون حلو ..

طلعت من الحمام .. ولبست عبايتها بسرعه ..
تاخرت على الجامعه .. من برودها جالسه اللعب ..

طلعت من غرفتها مبتسمه ..
نفسيتها حلوه اليوم ..

لكن ماقد كملت بسمتها .. ولازم ينقتل تفالها ..

قبل ماتحط ايدها على مقبض باب البيت بتطلع ...
سحبتها ايد بو حمزه وثبتها بسرعه على الجدار ..

ثبتها قباله بدون ماتقدر اتتحرك ..
لانه ضخم مره وعريض ..
شل حركتها تقريبا ..

قال بصوته الكريه : ضنتس هذاك اليوم فلتي مني ..

رفعت ايدها بصعوبه من ايديه اللي ممسكتها باحكام .. وحاولت تدفه .. وانفاسها صارت سريعه .. وحست بالخوف يخدر جسمها ..
ماتقدر عليه هو رجال وهي مراءه ..: آآآآآف ابعـــد ..ابعــد يالقذر ..

بو حمزه قرب منها اكثر وانفاسه على وجهها وهو يلتهمها بنظراته المشمئزه : وراتس وراتس ..

رحاب حست بخمول بايدها الشمال من قوه ضغطه عليها ..
وايدها اليمين ضعيفه ماتقدر تدف فيها صدره الضخم : ابعــــد وراي جامعه .. والله بصرخ ترى ..

بو حمزه ضحك بنجاسه : ههههه .. اصرخي محد حولتس .. – بنظره مرعبه قال- يلعن شكلتس .. وش هالعيون والحلى .. انا اشهد انتس مراءه مو اللي عندي ..

غرقه عيونها بالدموع ..
خلاااااااااااص شكل اليوم مافي مفر ..
اليوم بضيع وبتضيع عفتها اللي حافظت عليها ..

بالعاده هو هاللحين بشغله .. وام حمزه بالبسطه ..
وش مجيبه هنا الا اذا كان ..
ناويها فيها..

نزلت دموعها وهو يدنسها بلمساته الغذره ..

قالت برجاء وصوت ضعيف : اللــــه يرحم والديك ابعد .. علشان عيالك ابعــد..

ضغط على كتفها اكثر وهو ناويها .. : اكون مهبول لو تركتس – ضغط على اسنانه – انتي أيـــش .. من البشر .. مثلـ....

غمضت عيونها بقوه تناجي رب الالارباب... و ماتدري كيف جائتها القوه والشجاعه ..
..
رفعت رجلها ..
و ضربت بطنه بركبتها ..

سمعت صرخته بالم وهو يبعد ويمسك كرشه : آآه ..الله يلـعـن شيـ

ركضت بسرعه لعند الباب فتحته
طلعت من البيت ..

ركضت بسرعه بالارض الطينيه وهي ماسكه البرقع بيدها ومتحجبه بس ..
ماهي مهتمه لنظرات جيرانها المبهوره ..
بشكلها وملامحـها..

لبست البرقع بسرعه ..لانها خطر على هذا المكان ..

هيا ملامحها نجديه مع بشره وشعر اجنبي ..
وهم سمر مرره .. واقل من العاديين .. لانهم اقرب للاصول الافريقيه ..

يعني وجودها معهم غلط وحرام تفتن أي واحد منهم ..

ركضت باقوى ماعندها وهي تضم شنطتها..و تدور الامان بخاتم امها اللي تتمسك فيه اكثر ..

ماصدقت طلعت من الحواري المقرفه لشارع العام ..

رفعت ايدها لسيارات .. وكنت تصرخ بقهر : تاكســـــي .. تاكســــي ..

مسحت دموعها من برقعها ...

وهي تصبر نفسها بكلمات تحرق قلبها قبل ماتقولها ..

(( لااااا ..
لااااا ..
تبكي يارحاب ..
انتي مفروض تضحكي ..
مو اليوم حلو ليه تبكي ..

بكيت اكثر وكتمت شهقاتها ..
تضحك على نفسها ..أي يوم حلو وهي تهوجس وماتقدر انام ..

بو حمزه شاغل لها بالها ..
ماتقدر تدافع عن نفسها من بو حمزه ..
وتخاف تحكي لام حمزه وتطردها ..

وين تروح فيه اذا انطردت ..
الشـــارع يلمها ..
تنهشها كلابة البشر ..اللي ااضعاف جشع بو حمزه ..
والا..
ترجع تتشرد مثل قبل ..وتتوسد الارض وتحميها براميل الزبايل ..

صرخت بداخلها وهي تشهق اكثر بالبكي
(( مابغى امشي بطريق اجني منه الالف ..واضيع شرفي ..
اموت جوعانه ولااا اضيع ..
واجيب طفل يعيش قسوه اللي عشته .. يذوق اللي انا اذوقه ..))

المثاليه ماتنفع بحالتها بس هي بتطالب فيها ..

نزلت الغطاء على عيونها هيا تفتح باب التاكسي اللي وقف ..
قالت بصوت مخنوق : جامعه الملك سـ؟؟؟؟...

هز الهندي راسه ..بدون ماينطق ..

مسحت دموعها بقوه ..
خلااااااص وقفي ماتعبتي ماجفيتي ..يادموع ..




&@^%$#&%*$#)#(@!#)








" كل عــام ياقلبي وانت بهم "





ضامه المخده لصدرها وتبكـــي .. تشهق بالبكي ..

احساس قاسي البشاعه والنبذ ..والنقص ..

تحس انها اقل من هالبنااات كلهم .. وهي جد اقل ..

هي ناقصه وبشعــه ..

بشعــــــــه ..

بشعــــــــــــــــــــــ ـــــــه ..

هذا اكثر كلمه ممكن توصف فيها نفسها ..

سديم البشعــه ..

تحس باحساس قاسي ..
مافيها أي انوثه او جمال ..

مشوهه ..

كل اللي بعمرها متزوجات وعندهم رجال .. الا هي لانها مو بنت اصلا ..

هي داخله على الثلاث وعشرين ..
ولا قد انخطبت .. او ناظرها رجال على انها انثى ..

ماقد فكرت مراءه تخطبها لاحد تعرفه ..
لقيطـــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــه ..
بشعــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــه ..

هذه هي سديم ..

تكره الثلاث وعشرين .. تكره هالرقم ..
وهو سنــه جديده بعمرها ..

الموت ارحم لها من اللي تحسه ..

ومافي بنت بالعالم تحس بالمها او تعرف معنى وجعها ..
تحب الاطفال وتتمنى تكون ام ..

ايوه ام ..

من حقها تحلم تكون ام ..

ماهي باقل من غيرها ..مااهي ناقص من احد بشي ..

ليه محد يخطبها ليه محد يفكر فيها ..

رهف اثنين يبغوها وهي ولا واحد ..

رهف تختار وتشاور وهي مايحق لها تناظر حتى ..

تتمنى ترمي راسها على صدر رجال حنون .. تتمنى تعيش انوثتها ..

تتمنى تدلع وتحاكي حد باخر الليل تكون مرتبطه معه بخطبه وعقد زواج ..

تتمنى تفتح باب البيت يكون واقف ينتظرها وبايده باقه ورد .. ويبتسم لها ..

شهقت ببكيها .. كل هذي احلااااام ..
واحلام حرام تفكر فيها حتى ..

ضمت المخده لها اكثر .. تاخذ حنان من هالمخده ..


دق جوالها بموسيقى عراقيه حزينه ..
رفعته وناظرت بالشاشه " دندون " ..

صباح يضيق الخلق من اوله ..ردت بهدوء وهمس وهي تحس باليائس منتشر بجسمها : الو ..

جاء لها صوت دانه مع ازعاج حولها .. يعني هي بالجامعه : كــــــــــل سنه وحبيبتي سالمـه .. كيفو قلبي مع سنه جديده بحياته ..

غرقه عيونها وزادت الضيقه بصدرها ..
في حد ذكرها ..
دانــه ذكرتها ومانستها ..

سكرت السماعه بوجهها .. ودفنت وجهها بالمخده واستسلمت لنوبه البكي الشديده ..

ماتبغى السنه الجديده هذي بعمرها ..
مثلها مثل غيرها ..

تعبت من البكي وفرغت الشحنه اللي فيها ..

جرت رجلها جر للحمام .. وناظرت بوجهها المنفخ وعيونها الحمراء .. شكلها ينرحم ..
بعيونها نظره الحزن والانكسار ..

لفت وجهها عن المرايه بسرعه تكره شكلها وملامحها .. لانها تكره نفسها اصلا ..

مافيه وقت لكل هذا بتطلع للجامعه تاخرت كثير ..

.
.
.


تنسى الحزن مثل العاده .. وترجع تقسي قلبها ..

ماكانها بكيت من ساعات ..

عادي يوم عادي وروتيني .. وهالسنه مازادت عليها شي ..



انتبهت بالسياره توقف عند مبنى الجامعه الضخم ..

دورت بطاقتها الجامعه الشخصيه بالشنطه..

(( وين رمتها هذي العلــــه ..؟!))

تاففت ... وهي تدور اكثر ..

(( لو اني ماجابتها تحطيم ..اساسا اليوم واضح من اوله ..))


قال السايق عبدالسلام بطفش : في يوصل جامعه ..

تاففت وهي تقلب الشنطه ..: داريه ان حنا وصلنا بس بنت الكلبه البطاقه هذي ماني محصلتها .. اسمع ارجع للبيت نجيب البطاقه شكلي نسيتها ..


حرك السايق السياره وهو بينفجر ..
ويلعن حضه اللي رماه يكون سايقي الخاص..


استغربت وين البطاقه طارت فيه وهي مانزلتها من الشنطه ..

حصلتها بجرار مخفي ..

الحمــد لله ..ضحكت براحه .. : اوووه حصلتها ههههه مادري كيف ماشفتها ..

ناظرها السايق بحقد وهو يدور يرجع للجامعه ..
ولو عنده بازوكه فجر راسها فيها ..


نزلت للجامعه متاخره .. وتعرضت كالعاده لتفتيش من الامن وسين وجيم ..
أخذوا منها ربع ساعه زياده ...




&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)






"جيت التمس عطفك علي الفضا ضاق"




من بعد سهرت امس المعتاده والمالوفه عندها ..و الشبه يوميه ..

راســها مصدع .. وجرت نفسها جــر من السرير ..

تروشت وفطرت شي خفيف واخذت لها بندول ..

الشقــه كانت خاليه من أي شخص ..

لكــن بقايا السهره موجوده ..

كاسات مكسره وقزايز متناشر ..

وبقايا شيبس متناثر ..

المكــان حوسه وضايع فيها ..

طنشت ولبست باناقه .. وطلعت للجـامعه ..

بتيجي خدامه يوميه وتنضفه ...

نفسها تنام بس تبغى تطلع من جو الشقه المكتوم وتغير جو ..


.

.




بداخل واحد من مغاسل حمامات .. قسم بالجامعه ...

جالسه على كرسي من الحديد المشغول..

وشنطتها بحضنها ..
سرحانه وتفكيرها بعيـــــــــــد عن اللي حولها ..

مأتحب الازعاج ولااا الزحمه ..
تبغى الهدوء ..

جلست بانسب مكان مفروض تكـون فيه .. وهي متضايقه من نفسها ..
واللي زادها كائبه ..شروق مداومت تغير لها جو ...

ضمت الشنطه لها اكثر ..
تبغى تطلع من هالمكان الغذر .. بس ماتقدر ..
تستحي تناظر بوجهه أي حد او تحط عيوني بعيون غيرها..
..

اذا مشيت تحس باصابعهم تاشر عليها..
هذي الغذره ..
هذي المومس الفاجره ..
هذي اللي كل ليله تنام بحضن رجال شكل ..

تكره ترفع عيونها و راسها ..
لانها ذليلــه ..؟!..
على ايش تعتز بنفسها..

اخذت كم نفس تغير الهواء برئتها ..
علشان تستعد تطلع وتمشى ..


حست بهزات بشنطها قبل ماتسمع النغمه ..
اكيـــــد جوالها ..

(( ...لاتخــــــــــــــــاف ..

لاتخــــــــــــــــــاف من الزمان ...

خاف من اللي كل امانك بين ايديه ..وتامنـــه ..

لو حبيبك ماوفاء لك ..او. )))))


ردت بهمس وهي تتنهد .. يالله وش هالكلامات اللي تقولها اصاله وتحطها على جرحها ..
: آلو حبيبي ..



صقر رفع رجله على الطاوله وكتم صوت التلفزيون ..
قال ببرود : وينك ..؟!

فجر اخذت نفس..
(( يعني كلابك ماحكوا لك .. يعني ماتعرف ..؟!ّ
كل مره تصطنع الجهل ))
قالت بدلع : انا بالجامعه ..؟!

قال بتملكـه المعتاد ..: وليه مداومه ..؟!

ناظرت بالبنت اللي دخلت للحمام تحتقرها ..حست بالضيقه ..
اكيـد تعرف انها تحاكي صقر ..وانها مثل عبدتـــــه ..
قالت بضيقه : بوصل للحرمان ..

ببرود اكثر مع شوية حزم : ارجعي لشقه ..

ارجع ..
يمززززح هذا ..
وين ارجع وانا خلاااص حرمان ولازم ارقعها ..

قالت باعتراض مامدها تكمله : بـس انـ..

قاطعها باستهزاء واضح من نبرة صوته : نعم ماسمعت – بصوت مرتفع شوي – البسي عبايتك بسرعه السايق بره ..

ماقدرت ترد ..
ماتبغــــــــى .. بس ماتقدر تعترض ..
:...................

قال بجديه ترعبها .. : سمعتي وش حكيت ..؟!

همست : ايوه ..

برود مع صيغه امر متعوده عليها .. : ايوه حبيبي ..

ضغطت على اسنانها بقوه .. وداست كرامتها مثل العاده .. : ايوه حبيبي وعيوني ..تامر على شي ..

ببساطه قال : بسرعه تعالي ..

سكرت وهي تضغط على شفايفها ..
((اتمنى عندي مسدس افرغه براسه الغبي .. المغرور ..))


دخلت جوالها بالشنطه .. ولبست نظراتها كواتش ..
.. وقفت وهي تضبط تنورتها الجينز.." الميدي "
القصيره شوي ..لنص ساقي..

رفعت شنطتها فندي .. لكتفها..
وناظرت بشكلها بالمرايه ..
رفعت الفيونكه عن شعرها الغجري ونزلته على كتفها وظهرها..

..
فكرت باستهزاء..
(( صقر يبغاني بالشقه من قدي ..
لا اذا كان معه واحد من اللي يبغى يتمصلح معهم ..
مو انا احسن من غيري ..
انا .. لـ VIP ..
لشخصيات الهامه ))

ابتسمت وهي تثقل الروج ..
ليه الاستهبال ..
هي عارفه ليه يبغاها تروح له مو لسواد عيونها ..
علشان توصل للحرمان ويطردونها من الجامعه او تبقى راسبـه ..
..وتبقى تحت رحمته وماتتخرج ..


طلعت من الحمام وصدمت كتفها بوحده..
قبل ما ترد او تعتذر ...
حست بدقات قلبها سريعه وشدت النظاره لعيونها وهي تشوف العيون الزرقاء ..

رحاب .. تعرفها .. كيف تتوه عنها .. وهي من زمان تصادفها و معها بقسم انجليش..
تعرف رحاب ومستحيل تنساها .. بس رحاب ماعرفتها .. ولاتبغاها تعرفها ..
ماتتشرف بنفسها ان حد من البنات يعرفها ..

تبغى صورتها سليمه وبيضاء مثل ماهي ..

قالت رحاب وهي تبتسم بتودد : اووه اسفه ..

ماقدرت ترد لسانها ثقيل .. كل مره تتحاشى تواجها وهاللحين صدمت فيها ..
ضغطت على النظاره الشمسيه الكبيره اللي تغطي اغلب وجهها .. وهي خايفه ..

رحاب على بساطه لبسها اللي تكرره ..
مثل ماهي ماتغيرت بس زادت خفة ظل ..وشخصيتها الطيبه اللي تبان من ابتسامتها وبريق عيونها .. مثل ماهي ..

شعرها قصير لفوق رقبتها مقصصته بحيويه ..
اشقر على ثلجي صارخ ..
بيضاء مرره..
وعيونها اخذت اللون الازرق الرايق وكانهم عدسات ..
ملابسها اقل من العاديه ..
تنورتها سوداء طويله فيها فتحه لنص الساق من وراء ..
والبلوزه كنر السوده .. شكلها عاادي ..
بس فتحت ازارير بلوزتها لنص الصدر .. وثبتت ايشرب احمر صغير ..على رقبتها اعطاها اناقه بسطه متواضعه ..
شكلها متناقض ..
رسمي و ستايل ..

فيها جمال نااادر وغريب عن السعوديه ..

هي مستحيل تكون غيرها حتى الخاتم هو نفسها ..

نفسها تضمها وتبكي بصدرها بعدت عنها هالافكار المجنونه ..

رحاب استغربت من سكوت هالبنت وانكماشها على نفسها ..ماخطر ببالها لواحد من المئه انها فجر .. لان هذي رزه وانيقه وانثويه .. وفجر كانت بسيطه ..

حست بالحرج يمكن ضايقتها بدزتها اعتذرت من جديد : جد اسفه مانتبهت لك ..

فجر خافت تكشفها دفتها من كتفها ومشت بسرعه لبره الحمام بدون ماتنطق بحرف واحد ..
(( يااارب ماتعرفني ياااااااااااارب ..))

نزلت بسرعه من الدرج وهي مرعوبه وترتجف ..
مجرد فكره ان وحده من اخواتها تعرف عنها ترعبها ..

هرولت بنزلتها وهي .. تتخيل شكل صقر معصب وهي متاخره عليه ..
من تفكيرها فيه تنرفزت ..
بسرعه تاخرت على السايق ..

.
.
.


بعــــــــد الفطور السنع ..
بكفتريــا الجامعه ..
فلااافل ومخلل خضار ..
وشطــه ..
وبيبسي بااارد ..

قد دراهمهم ..
طلعوا للحمام وهم يضحكوا .. يعدلوا اشكالهم البسيطه .. ..

وصدمت بالبنت الكشخه .. قالت بتافف : يالله البنات صاروا يفتقدوا لذرابه بهالجامعه ..
وماكانهم بنــات كبار واغلبهم امهات وفاتحات بيوت ..
ماصرت دزيتها .. هالمغروره.. والله بدون قصد .... يعني لو انا زامره عليها احترمتني ..

قالت تهاني : ههههههه ايش فيها هذي ..؟!.. جد الحمدلله والشكر – كملت باستهزاءها وتريقتها المعتاده - يمكن صمخا ماتسمع ..

وقفت عند المرايه تناظر شكلها بدون أي مواد تجميل..
دايم يقولوا لها (( حلوه مايحتاج مميز بدون شي .. ))

يضنوا انها ماتحط علشان رايهم مادريوا انها ماتقدر توفر قيمة الكحل الجاف ..
والا اهي امنيتها تحط مكياج مثل بنات خلق الله .. وتلبس ماركات ..
: ههههه الظاهر .. والا مسكينه المحاظره فـاتتها اومـ

المحاضـــــــــــــــــــ ــــره ..؟؟!!

شهقت وشهقت معها تهاني بنفس الوقت : المحاظـره ..

بسرعه هرولوا لعند الكلاس وهم يضحكوا ..
جائين بدري وطايحين .. سواليف وضحك .. ونسيوا المحاظره ..


دخلوا بابتسامه بشوشه ..
الدكتوره اشرت لــها: تفضلي ادخلي ولاتتاخري ثاني مره ..

ناظرت ساعتها مستغربه من نص ساعه باديه المحاضره وتدخلها ..
دكتوره مها الشديده تدخلها ..

(( الوجــــــه سفير النوايا الحسنه ))

هذا كرت رحاب بالجامعه عند الدكتورات ..
وجهها وشكلها الاجنبي يميزها .. ويرحمها من العقاب ..
لاتستغربوا تحصل هذي الاشياء بكل مكان .. اذا كنت تملك جمال او جاه تمشي امور غيره ردد يالليل ماطولك ..

ماقد انتبهت رحاب لهالشي ولا تفكر تستقله ..
لانها عارفه ان بالاجتهاد والحرص توصل للي تبغاه ..

جلست بالمحاظره بجنب شلتها الكبيره بالجامعه ..

مسكت دفتر المحاظرات وسرحت وهي تشخبط ...
وتفكــــــر بخوف ..
(( .. وش الحل مع الواطي بو حمزه ..؟! ))

&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)




محتاره تداوم بالمدرسه والا بالجامعه ..

الماجستير من زمان عنه مهملته ..

بس المدرسه اهم .. رزقها فيها ..


لكن المصيبه لانا .. وش تعمل معها ..؟!

ناظرت بلانا النايمه ..اليوم اريح ....
نامت متاخره امس يعني مراح تصحى الا بعديـــن ..؟!

اخذت شنطتها بهدوء وطلعت من الشقه .. (( اللهم اني استودعك بنتي فاحفظها من كل شر ))

سكرت الباب وقلبها على ايدها ..قفلت الباب ..



دخلـت للباص وهي تاخذ انفاسها .. : السلام عليكم ..؟!

باقي المدرسات ردوا على سلامـها .. : وعليكم السلام ..

عاتبتها فاطمه مدرسه الدين الحبوبه .. : تاخرتي يا شجن ..

ابتسمت باحراج من ورى غطاءها وكانها تناظرها : والله مانتبهت بالوقت ..

قالت فاطمه بتعب: الله يهداك انا عندي موجهه اليوم .. حرك يا بو رامز ..

سكتت مارديت عليها .. انحرجت منها ..
كل تاخيرها لسبب سخيف ..
تفكـــــر ..
تداوم بالجامعه والا المدرسه ..

.
.
.


ثبتت اللوحه على سبوره ثاني ادبي .. : السلام عليكم ..

البنات باصوات متفرقه ردوا عليها : وعليكم السلام ..

ابتسمت ببشاشه : هااا كيفكم اليوم ..؟! ..

البنات بنفس الاصوات المتفرقه : كويسين

جلست على درجها وضربت على الطاوله البنت اللي قبالها .. بالمقلمه علشان تلفت انتباههم ..: خلاااص بنات هدوء ..

سكتوا البنات بعد ثواني .. من كلمتها ..

ابتسمت لهم تهيئهم لحكيها : طبعا سمعتوا بالقرار الجديد .. هاللحين النظام تراكمـي ..

البنات تاففوا مو عاجبهم القرار ..
قالت كل وحده من جهه رايها بدون أي تنظيم ..: الوزاره ماتخاف الله ||
حسبي الله على وزير التعليم ||
لاتشيلوا هم انا بتزوج وزير التعليم ويغير النظام ..||


ضحكت شجن على كلمة شماء طالبه باخر الفصل .. وقالت بعفويه : ههههههههههه بتتزوجي الوزير مره وحده ..

شماء انحرجت لما انتبهت انهاا سمعت لها : لااا هو يعني ابله ..مـ
سكتت ..واضح مالقت حكي تحكيه ..


ضحكت شجن وتكلمت تخفف احراجها .. : ههههههه خلاااص يابنات هو احتمال يطبقوه احتمال لااا .. لاتضايقوا نفسكم ..المتفوق متفوق .. لو ايش النظام ..


البنات ماتركوها وقالوا انواع الاعتراضات والتافف من وزاره التعليم لحد ماضاعت الحصه بنقاشاتهم ..
تحب احيانا تسمع لهم ولارائهم ..
لانها قريبه شوي من نظرايتهم وارائهم ..

يمكن لانوا مافيه فرق بينهم ..كلها كم سنه الفرق مع ضياع عمرها الحقيقي ..

لكن الحياه ومشاكلها كبرتها كثير ..


انتهت من حصتها اللي ماشرحت فيها كلمه وطلعت من الفصل ..

سحبت جوالها من تنورتها الجينز ودقت على الشقه على طول ..

رنـــات حستها طويله وقلبها يدق معها بسرعه ..
شويه سمعت .. صوت لانا الباكي : ماااما .. ليه ماصححتيني ..؟!

ضحكت على حكيها اللي تقلبه .. : هههه اصححك .. مايكفيني الدفاتر الللي عندي بالمدرسه اصححك انتي بعد .. – بهدوء واسلوب تعليم - حبيبتي يقولوا صحيتيني ..

صررخت بعصبيه تنهي الحكي وهي تقول اسمها بجديه .. تقلدامها بكل شي .. : ســــدن ..

ابتسمت وهي تحترم عصبيتها : حبيبتي صباح الخير .. افطرتي ..

قالت بتعب : لااا مافطلت دووعااانه ..ملللله ..انا تعبانه ليه تتلكيني ..

قالت تصبر بنتهاا مسكينه .. : ماعليه حبيبتي كلي أي شي لحـد مارجع ..


قالت لها بصوت مو عاجبها : الدكتوله قالت ماكل .. واذا لاااا لحد ماتلدعي .. أدل بموووت ..

طـــــوووط .. طـــوط ..

ناظرت بجوالها مصدومه .. سكرت بوجهها ..
هــــذي النتفه تسكر بوجهها موعاجبها الحكي ..

انقهرررت منها ولو انها قدامها ربيتها .. الغبيه ..

(( يالله ماحسها بنتي احسها اختي او حده كبيره تفهم علي ..))


دخلت لغرفه المدرسات .. وكانت ابرار وحده من المدرسات اللي مارتاح لنظراتهم شجن ..
دايم تحتقرها ومو عاجبتها ماتدري ليه ..

مادرت ان ابرار تعرف انها لقيطه وانها ارمله ..


ابرار كانت فاتحه شنطه متوسطه بداخلها .. بضاعه بسيطه .. هذي حركه بين المدرسات ..

فكرت شجن بابتسامه ..
((والله فكره ليه انا ماشتري شي وابيعه ومنه اترزق ويزيد دخلي ..

دخلت ببالي الفكــره وبنفذها باذن الله ..))


قربت من البضاعه تشتري .. ناظرتها ابرار بجديه : مافيه شي يناسبك ..

احتتقرتها شجن .. وهي مصدومـه (( ليه تكرهنـي كذا ..؟! ))

رجعت جلست بكرسها وهي تسمع زهره اللي داخله معصبه ومتاففه ..
: ياااربي وش ذي الطالبه أسيل شايفه عمرها ..كويس ماضربتها بالكتاب اللي بيدي ..تـ

فاطمه قاطعتها وهي واقفه عند الهه المويه الساخنه : حرام عليك لاتظلمي البنت جديده وماتعرف شي عن مدارس الحكومه ..

ابرار ايدتها واول مره تكون بصف طالبه : مسكينه كانت بمستوى اعلى ونزلت لهنا اكيد بتكون ردت فعلها كذا ..

شجن اخذت كوب الشاهي من ايد فاطمه اللي عملت لها معها ..: ايش قصتها هذي الطالبه ..

زهره : طالبه جديده كانت بمدرسه خاصه وشكل مستوى اهلها المادي نزل وماقدروا الا يسجلوها هنا .. وهذا اول يوم لها .. جابت لي المرض ..

شجن تعاطفت مع الطالبه اصعب شي تكون بوضع وتنتقل لاقل منه : مسكينه وش اسمها ..؟!واي سنه ..؟!

فاطمه : سنه ثالثه ادبي .. اسمها على ماعتقد اسيل سلمان عبدالملك الـ..؟؟؟؟؟..

قالت زهره بحسد : بنت الـ؟؟؟؟ البطاره ..على قـ


ماكملت كلمتها لانها سمعت شهقت شجن ..

شجن تمنت انها ماسالتعن اسمها .. لان كاسه الشاهي انكتت على فخذها اول ماسمعت الاسم : آآآآآه ..

فاطمه وزهره ركضوا لها : بسم الله عليك ايش فيك ..|| الله يهداك انتبهي ..


ماردت عليهم لان اسم اسيل لف راسها وسبب لها صداع ..

سلمـــــــــان ..
عبدالملك ..
ال؟؟؟؟؟؟؟؟

يعني اسيل هذي تكون عمة بنتها واخت مطلق .. وقبل كل هذا اخت المجرم مساعد وبنت الجباره ام مطلق ..

سندت راسها على الطاوله لانها حسته ثقيل .. وريحه دم مطلق بانفها ..

وحده من المجرمين اللي قتلوه موجوده معها بنفس المكان ..

فاطمه بخوف : بسم الله عليك ايش فيك .. زهره اعطيني مويه ..

رجعت راس شجن لورى وسندته على الكرسي : شجن ايش فيه ..؟!

ابرار احتقرتها ولاتحرك من مشاعرها شي ..
كان بودها تقولهم لايلموسها الغذره توصخهم ..
هذي لقيطه بدون اصل او فصل ..


شجن حركت ايدها بتعب والغرفه تلف فيها : مافيني شي ..

زهره حاولت تشربها المويه : الله يهداك وين مافيك شي لونك انخطف .. خذي اشربي وتعوذي من الشيطان ..

فاطمه تنهدت : كم مره قلتلك من قلت الاكل يحصل معك كذا ..

شجن ماردت عليهم لانها كانت بعالم ثاني ..

عالم بعيد عنهم ..

اسيل الصغيره اللي كان يحكي عنها مطلق كثير وعن عنادها كبرت وصارت بالثانويه وجمعتها الدنيا معها ..

ريحت مطلق قريبه منها مايفصلها الا كم جدار ..



&@^%$#&%*$#)#(@!#)
ورود في مزبله الواقع..
رومانسيه .. واقعيه ..جريئــه ..
&@^%$#&%*$#)#(@!#)






بنفس الجامعه المتعدده الاقسام ..

قال الله تعالـــى ..:
(( ولما جآءت رسلنا لوط سىء بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب " 77 "

وجآءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يقوم هولاء بناتي هن اطهر لكـم فاتقوا الله ولاتخزون في ضيفى أليس منكم رجل رشيد " 78 "

قالو لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم مانريد " 79 " )) سوره هود ..

(( فلمـا جآء أمرنا جلعنا عاليــها سافلهـــا وأمطرنا عليها حجاره من سجيل منضود " 82 "
مسومه عند ربك وماهي من الظلمين ببعيـد "83 " )) سوره هود




في بنات يداوموا .. ولاقد حضروا محاضره وحده ..

يجوا لتسليه وبمعنى اصدق للفساد ..

وفي منهم متخرجات منها من سنتين او ثلاااثه ويداوموا ..

شي غريب وينحط بجنبه اكبر علامـــــه استفهام ..


.
.


مشت وانفها رافعته فوق .. ونظراتها لكل اللي حولها باستخفاف ..

سيجاره الحشيش عدلت مزاجها .. بس الحزن مالك قلبها اليوم ..

اشكال والوان لبنات الجامعه .. وكلهم باعمار حلوه ..

كانت نظراتها للي حولها بااارده بدون أي رده فعل ..

نظرتها للحياه سوداويه .. وللي حولها بدون معنى ..

سلمت على البنات اللي صرخوا بوجودها .. ماتداوم الا قليل ولما تداوم يقوموا الدنيا ويجلسوها ..

: ياللــــــه حيه سعود ..

: هلااا وغلا سعود طولت الغيبات ..

: وين ماشفنا هالطله من زمان ..

مافي أي رد على أي كلمه تسمعها .. كل اللي تعمله تمد ايدها ببرود وتسلم ..

.
.

سماح قفزت من جنب صديقاتها : سعــــود سعود مداومه ..

مسكتها صديقتها : اركدي لاينط لك عرق .. والله لو شافتك ديما سيحت دمك هنا ..

سماح تهف بايدها على وجهها اللي حمر : ياووويل حالي تجنن .. شخصيــــــــه ..

مرت من عندها ديما وهي ماسكه كاسين سلاش .. اعطتها نظرت احتقار : هاي سماح ..

سماح ارتبكت : هلااا يدومه من زمان عنك ..

ديما قربت وجهها من سماح وهي تتنفس بقوه .. : ناظريني كويـس وربي تقربي من سعود .. اشرب من دمك ..

قبل ماترد سماح كملت ديما : حتى سلااام ماتسلمي عليها ... مايكفيك بدر ..

سماح بعدت شعرها بدلع عن وجهها : ومن قالك اني ميته على سعو هذي حقك .. انا يكفين بدر ..

ديما رفعت حاجبها بغرور : تتمني وسـ ؟؟؟ الجامعه كلهم يتمنوا يكونوا مكاني .. انا بـس اللي مخاويتني سعود .. انا ديما اول وحده واخر وحده ..

لفت عنها سماح بقهر ومشت ..
ايش شايفه سديم بالبشعه ديما ماتدري ..
لااا ومحتكرتها لها بس ..
وماقد ناظرت سديم بدون ديما ...

ديما ابتسمت بانتصار ومشت بفخر نجس .. ودلع لعند سديم ..: يااهلا .. ويااغلا .. بحياتي هلااا بسعود نور جامعه سـ؟؟؟ كلها ...

.

نهايه الفصل الثالث " الجزء الاول "


...........................


آخر تعديل بواسطة لمار السعوديه ، 10-04-2008 الساعة 09:47 PM.
لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2008, 10:35 PM   #16
عضوة
 
الصورة الرمزية لمار السعوديه
إحصائية العضو









 
افتراضي

.. الفصل الثالث ..
.. الجزء الثانــي ..

<< هل تعيش المتناقضــــــــــات ..>>


هل رايت بحياتك الماء يعتنق نقيضه النار ولايطفائها ..
هل رايت سقوط الثلج البارد في صحراء قاحله ..


هل رايت نقيض الشي يعيش معـــه ..؟!


.
.

اذا كنت تقول المجتمع والعادات والتقاليد وحنا فينا ومافينا .. وهذا حك مو صحيح تبلي وافتراء .. حنا مجتمع سوي ... لاتقرب ..
اللي يدور زخرفه لحقيقه الواقع والمجتمع .. لايتصفح سطووري ..

واذا كنتي تنخدعي باشكال الطالبات بالعباءت ..وهم داخلات للجامعه ..لاتقري ..

هنا بعض من نماذج .. وراء ابواب هالجامعات ..

وراء من تخرج طالباات البكالريوس والماجستير والدكتوراه ...

.
.



بنفس الجامعه المتعدده الاقسام ..

قال الله تعالـــى ..:
(( ولما جآءت رسلنا لوط سىء بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب " 77 "

وجآءه قومه يهرعون اليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يقوم هولاء بناتي هن اطهر لكـم فاتقوا الله ولاتخزون في ضيفى أليس منكم رجل رشيد " 78 "

قالو لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وانك لتعلم مانريد " 79 " )) سوره هود ..

(( فلمـا جآء أمرنا جلعنا عاليــها سافلهـــا وأمطرنا عليها حجاره من سجيل منضود " 82 "
مسومه عند ربك وماهي من الظلمين ببعيـد "83 " )) سوره هود




في بنات يداوموا .. ولاقد حضروا محاضره وحده ..

يجوا لتسليه وبمعنى اصدق للفساد ..

وفي منهم متخرجات منها من سنتين او ثلاااثه ويداوموا ..

شي غريب وينحط بجنبه اكبر علامـــــه استفهام ..


.
.


مشت وانفها رافعته فوق .. ونظراتها لكل اللي حولها باستخفاف ..

سيجاره الحشيش عدلت مزاجها .. بس الحزن مالك قلبها اليوم ..

اشكال والوان لبنات الجامعه .. وكلهم باعمار حلوه ..

كانت نظراتها للي حولها بااارده بدون أي رده فعل ..

نظرتها للحياه سوداويه .. وللي حولها بدون معنى ..

سلمت على البنات اللي صرخوا بوجودها .. ماتداوم الا قليل ولما تداوم يقوموا الدنيا ويجلسوها ..

: ياللــــــه حيه سعود ..

: هلااا وغلا سعود طولت الغيبات ..

: وين ماشفنا هالطله من زمان ..

مافي أي رد على أي كلمه تسمعها .. كل اللي تعمله تمد ايدها ببرود وتسلم ..



.
.



سماح قفزت من جنب صديقاتها : سعــــود سعود مداومه ..

مسكتها صديقتها : اركدي لاينط لك عرق .. والله لو شافتك ديما سيحت دمك هنا ..

سماح تهف بايدها على وجهها اللي حمر : ياووويل حالي تجنن .. شخصيــــــــه ..

مرت من عندها ديما وهي ماسكه كاسين سلاش .. اعطتها نظرت احتقار : هاي سماح ..

سماح ارتبكت : هلااا يدومه من زمان عنك ..

ديما قربت وجهها من سماح وهي تتنفس بقوه .. : ناظريني كويـس وربي تقربي من سعود .. اشرب من دمك ..

قبل ماترد سماح كملت ديما : حتى سلااام ماتسلمي عليها ... مايكفيك بدر ..

سماح بعدت شعرها بدلع عن وجهها : ومن قالك اني ميته على سعود هذي حقك .. انا يكفين بدر ..

ديما رفعت حاجبها بغرور : تتمني وسـ ؟؟؟ الجامعه كلهم يتمنوا يكونوا مكاني .. انا بـس اللي مخاويتني سعود .. انا ديما اول وحده واخر وحده ..

لفت عنها سماح بقهر ومشت ..
ايش شايفه سديم بالبشعه ديما ماتدري ..
لااا ومحتكرتها لها بس ..
وماقد ناظرت سديم بدون ديما ...

ديما ابتسمت بانتصار ومشت بفخر نجس .. ودلع لعند سديم ..: يااهلا .. ويااغلا .. بحياتي هلااا بسعود نور جامعه سـ؟؟؟ كلها ...



.
.
.
.



ابتسمت سديم بخبث وهي تناظــر دانه جائيه بالسلاش البارد ..وتتمخطــر ..
اذا اقبلت وشافتها .. تحس بشفقه عليها ..
دانه منحرفه بزياده وماسكه الموضوع جد ..وسديم ماتعطيها وجه..

صحيح المغريات قدامها كثيره تخاوي .. وشكلها مطلوب عند هالفئه المنحطه ..
وكل وحده بمجتمعها الهاي كلاس هذي الايام لازم تكون عندها خويه ..

لكـــنها رافضه رفض نهائي ..
تحس بقرف من هالشي .. تناظر بالبنات اللي معها تشمئز منهم وماتتخيل تكون مكانهم ..

الشي اللي يعملوه كبيــــــر كبيــــــر مره يهتز له عرش الرحمــن ..
وهي عندها تناقضات .. " تحشش ".. " تعمل تاتوه .." .." تتعربج "...

بس تكون شــاذه .. لاااا .. مو لهدرجه ..

هي كارهه نفسها خلقها ومحتقرتها ..
بتزيد كره بعد اللي تعملــه ..

احيانا يراودها فضول تدخل هالعالم الدوني ..
وتفكر تعوض نقص الحنان اللي تحسه بهالانحراف ..

لكن تتراجع بسرعه اول ماتذكر نهاية هالطريق وش يلحقه من اضرار دنيويه واخرويه ..
وكانهم حيوانات مجتره ..
تصرفاتهم بدائيه ..

ولا وحده منهم خافت على اسمها وسمعتها ..
تتمنى تكون بنت أي احد علشان ماتخدش هالاسم نهائي ..
بس هم بنعمه مو حاسين فيها ..

ابتسمت ابتسامه صفراء لما ضمتها دانـه بشوق ..: هلااا حبيبي ..كل سنه وانتي سالمـــــــــــــــه ..

سديم مثل العاده ماحركت ايدها ولاعملت شي تنتظر سلامات دانه المقززه تخلص ..
بعدتها بتافف .. اكثر من مره قالت لها ماتسلم عليها كذا ودانه ماتفهم .. بعكس اختها ديما اللي تحبها كذا لانها سديم وبس ..

جلست على واحد من الكراسي واخذت السلاش ..: خلاااص اشوفك لزقتي ..آآف ..

دانه ابتسمت بدلع وهي تجلس بحضن سديم : آآفا سعود من زمان عنك تزمرين بوجهي ..

ماردت عليها لانها ناظرت بوضحى اللي جائيه ومعصبه وهي تشوفهم ..
لمعه عيونها من ورى النظاره الشمسيه .. وش بتعمل وضحى هاللحين .. بعد يوم الخميس ..


وضحى حست بنار بقلبها وهي تناظرهـم ..ومانست حركه سديم فيهم يوم الخميس ..
مدت ايدها لسديم وقالت بجديه : هلاا سعود كيفك .؟!

سديم ابتسمت بخبث .. وهي تحس بنظرات دانه المقهوره .. تحب اهتمام دانه و اختها ديما فيها ..
تعرف بعشق دانه لها ويعجبها .. ويرضيها كانسانه ..
مدت ايدها : هلا ضحوك وش هالحلا ..؟!

نـاظرت دانه بسديم بعصبيه اكثر ... طنشت سديم نظراتها واتسعت ابتسامتها وهي تسمع رد وضحى ..

وضحى طار قلبها وانبسطت ..قالت بدلع وهي لهاللحين ممسكــه بيد سديم : ايوه اضحكي علي علشان يوم الخميس ..

سحبت دانه ايد سديم من وضحى : أي حلااا لاتصدقي حالك – لفت ايدها حول رقبه سديم وهي بحضنها باستها وهي تقول بدلع – سعود تجاملك ..

وضحى ناظرتها باحتقار : انتي محد حكى معك .. ريحب حالك ..

سديم اشرت لوضحى تصرفها : خلاااص ضحوك اقابلك بعد شويه سي يو ..

وضحى فهمت عليها .. قالت بحقد : انتبهي عليها لاتطيح من حضنك .. ماني عارفه ايش شايفه فيها .. رهف اختك ازين ..

تركتهم وراحت ..

سديم نزلت النظاره الشمسيه من عيونها .. وهمست لدانه بضيق : ابعدي عني تضايقيني ..

ديما بوزت ووقفت بعيد عن سديم .. قالت وعيونها مغرقه : ليــه دايم كذا ياسديم تصديني عنك ..

سديم بين اسنانها : سعووووووود ايش هذي سديم ..

عبست باعتذار : اوكي سعود وربي انتي ماتعرفي وش احس لما اشوفك او اجلس معك ..

سديم : قلتلك ماطيقك تلمسيني .. – رفت حاجبها باستنكار وكملت حكيها – يعني ماينفع تحبيني الا باللمس .. ناظري بديمـ

قاطعتها دانه بعناد : ايوه ماينفع الا المسك .. انا احبك وانتي تحبيبني ..ولاتقارنيني بديما اختي ..

سديم تاففت : خلاص روحي من وجهي هاللحين ..

دانه بعناد : انـ..

سديم قاطعتها وهي تغمض عيونها.. وتزمر بضيق : ابعــــدي من وجهي ذا للحين .. بليز دانا ماهي ناقصه تكمليها علي ..

ديما عارفه ان سديم متضايقه لان اليوم عيد ميلادها مثل كل سنه ومحد يحتفل فيه ..
عارفه مكابرات سديم وتصنعها القوه ..
قالت بحنان : اوكي والله ماعمل شي بس اجلس معــك ..

سديم ماردت عليها .. فتحت عيونها وناظرتها لثواني .. ثم سحبت ايدها وجلستها بجنبها : بدووون صــــــــــــــــوت ....

دانه ابتسمت : اوكي ..

جئت لهم هدى مع خويتها مرام وهم لازقات ببعض ويضحكوا
رفعت هدى ايدها بطريقه عربجيه : هلااااا والله بسعوود اقول الجامعه منوره ..

سديم ناظرت بهدى وهي صاابغه شعرها بجهه اليمين بلون الاخضر ومميزها : هلا وغلا فيك بدر .. – اشرت على شعرها - مرره بيرفكت ..

هدى ناظرت بشعر سديم اللي متخلله اللون الازرق : مو احلى منك اكيد ..يله تامروا على شي ..

دانه بدون نفس : ايوا ابعدي سماح عن سعود وقولي لها انا ساكته لها بميزاجي ..

هدى تافف من سماح النشبه .. : اوكي صار ..حنا بنروح للمقر اذا تبون الحقونا .. اوكي ..- اشرت بايدها – سي يووو ..

سديم ابتسمت لهدى اللي معلقه اغلب بنات الجامعه بحبها .. : سي يو

راحت هدى ومعها مرام ..
مرت لحضه صمت طويله
سديم راحت بافكارها .. ودانه مارفعت عيونها عنها ..

ماتهون عليها دانه ولا اختها ديما تحبهم اكثر من أي حد بهالجامعه كلهم .. ومعزتهم بعد رهف ..
بس المشكله دانه تفهم حبها لها غلط ..
وموصلته لدرجه محرمه تعدت فيها حدود سديم الحمراء ..

تاففت وهي تشرب من السلاش اللي ذاب .. : آآآف ..

ناظرتها دانه باهتمام زايد .. فتحت فمها بس تراجعت وسكرته ..

سديم ناظرتها بطرف عينها .. ايش الحل وهذي الساذجه متعلقه فيها لحد العشق ..
وهي يعجبها .. حد يهتم فيها ويخاف عليها ..

عااارفه ان افكارها غلط بغلط ..
وانها ماتذوق النووم بسببها .. لانــها كلها ..
غلط ..
طريقها غلط وتصرفاتها غلــــط ..
كيـف تقدر تنوم او تغمض عينونها ..
وهي ملعونـــــه ..

ابتسمت باستهزاء عند هالافكار ..
(( ومن سال عني اصلا اعمل اللي ابغاااه واتصرف بكيفي ..؟!
دام المجتمع نابذني انا بنبذي نفسي اكثـر واكثـــر ..))

وقفت عندهم ديما.. بطريقه انيقه وهي حامله بيدها كيس صغيره : هااااايااااات ..

سديم ابتسمت وقفت : هلا وغلا بالعصلا..
العصلا " الضعيفه مرره "

دانا احتقرت ديمـا.. اختها اللي من امها ..تكرهــــها لابعد حد ..: خيــر وش تبن ..مو انا قلتلك لاتحكين مع سعود ..

ديما طنشتها.. وهي تشاركها بالملامح المتشابهه .. العيون المتوسطه بجفنها الصغير .. وانفها المايل شوي .. وفمها المتوسط ..
يتشابهوا وكانهم من اب واحـد ..
ماعدا اختلاف اخلاقهم ..
دانا خبيثه وعصبيه .. ديما ناعمه وهاديه ..
والثنتين اقرب لقلب سديم ..

مدت كيس لسديم وباستها بنعومه بخدها : كل سنــه وانتـي سالمه ..

سديم اخذت الكيس وهي تخفي ارتباكها ..
لاااا لاتبكي ياسديم .. ماحصل شي .. عطتك هديه لانك بتدخلي سنه جديه ..
لانك تهميها انتــي بدون ماتناظر اصلك وفصلـك ..

حمدت ربها ان النظاره الشمسيه مغطيه عيونها ..
قالت ببحه خفيفـه : مشكوره ياقلبي ..

فتحت ذراعها وضمت ديما على خفيف ..

دانا هنا ولعت جد بعدتهم عن بعض وهم كانوا يسلموا على بعض سلام عادي : ديمــا انـ

قاطعتها سديم وهي تمد لها كاسه السلاش : ذاب اللسلاش جيبي لي غيره ..

ماتركت لها مجال ترد لانها وقفت ورفعت شنطتها الطويله كواتش ..وامسكت بايد ديما : والحقينا لعند الزاحفات ..

دانا ناظرتهم بحقد و قالت بدون نفس : اوكي ..

ديما ابتسمت بتودد : سوري سعود امي كانت حركتها سخيفه لما طـ..

قاطعتها دانا بغيض : خلاااص لاتبرري لها .. حكيت لها كل شي ..

ديما احتقرتها وقالت لسديم باستعجال : اقابلك على خير وراي محاظره .. وانتي الله يشفيك ..

دانا : لو فيـ

مشت سديم وتركتهم يتهاوشوا براحتهم ويجوا .. مثل كل مره ..
كانت تمشي بنفس نظرات الاستهتاز للي حولها .. والشموخ يميليها ..
شموخ مزيف مصطنع .. بنسمه هواء او كلمه وحده يطيح ..

شدت على الكيس اللي بيدها .. وهي تلمح مشاعل .. بنت عم رهف وعبدالله .. مغروره لابعد حد .. وتحتقر سديم لانها لقيطه .. وماتحاكيها الا بالمناسبات ..

وسديم مو مناظرتها اصلا .. تكـــــــرها ..

وصلت لمقر الشله ..
بمكان بعيد عن باقي الجامعه .. محد يدري عنه الا قليل ..
اشرت بايدها للبنات الكثير اللي جالسات على الارض .. : بونجور..

البنات ردوا عليها باصوات متفرقه ..: بونجووور ..

جلست بوسطهم مكان مميز .. وهي تناظرباشكال جديده ماقد شافتها .. : ها بنات كيفكم ..؟!

هدى : كويسين .. اسمعي ترى مافطرنا ..

فهمت سديم تلميحها .. مو هي البنك المركزي لهم .. تصرف عليهم اذا جاءت ..

رمت شنطتها بحضن هدى : لوما أنا .. كان عفن فمكم ..

ضحكوا عليها مجامله .. اللكل يدور مصلحته ..: هههههههه ..

جاءت دانا وجلست بجنب سديم بالضبط : تفضلي ..

اخذت سديم بدون ماتناظرها ..: كومون سافا ..

ضحكت باعلى صوتها ..وهي تحط ايدها بايد سديم : مصممه عالمضروب هذا ..


جاءت البويه الثالثه لشله " اماني " وهي شاقه حلقها بالضحك :هههههههه .. اوه .. سعووووووووووووود هنا ..يااامرحبا ..

سديم رفعت ايدها وهي ماتطيق اماني : هااي ..

وقفت مرام بحماس وعيونها على اماني: احمـــــــد ..

اماني فتحت ذراعتها على وسعهم وضمت مرام ..

ضمه مو عاديه ماكانت ضمت بنت لبنت ..
وهمست باذنها بكلمات ضحكت عليهم مرام بمياعه ..

شاااايفين كيف التقزز يكون .. الانحراف يوصل لابعد حـد ..
ومابـعد شفتوا شي من علاااقتهم الملعونه ..

دانه مسكت ايد سديم بتملك ..

سديم هزت راسها بتافف ولفت عليها معصبه .. كانت بتحكي بس نظره ديما خلتها تتراجع ..
ناظرتها بضعف وقالت بصوت واطي ماسمعوه غيرهم : وربي ماقدر ياسديم .. انتي بجنبي وامسك حالي انا تركت احمد علشانك ..

سديم ماردت عليها بس رفعت ايدها عنها بعصبيه ..
التفتت على الشلـه .. اللي نصهم بنات وثلاث ارباعهم مجهلوين الجنس ..
كلهم زباله التمت على بعــض ..

قالت بخشونتها بدون ماتناظر لديما ...: بنات طالعين باليخت الخميس ايش رايكم من تطلع معنا ..؟!

العربجيه الثالثه المسماه باحمد التفت لسديم : يالبيه ياسعوود من زمان عن سواليفك .. وش يخته ..

سديم بنظره التعالي المعتاده بعيونها .. وراها انكسار واحساس بالنقص كبير ...
قالت ببساطــه .. : عادي .. نسافر لجده .. لمه بنات .. نطلع باليخت ديجيه وبوفيه ثم نرجعكم لبيوتكم سالمين هاه ..

البنات بعضهم مايقدروا لارتباطات ..
والاغلبيه رفض اهلهم الاكيد ..
الا عدد قليل وافق .. ومايفوت طلعه فيها سديم " سعود " وبجده بعد ..


بنت نعومه مره وجديده على الشله والمكان ..
ناظرت بسديم باستغراب وهي فاتحـه فمها وترمش بعيونها ..
ماهي قادره تستوعب بيطلعوا باليخت كلهم .. بنات يعني كيف ..
من دون اهلهم وبيسافروا لجده ..
هذولاء سعوديات والا ايش ..؟!..

هي جديده على هالعالم ثاني مره تجلس معهم ..
وماتوقعت انهم كذا .. صحيح عارفه بحركاتهم الغذره لكـن ضنتها مقتصره على الجامعه وبس ..

انتبهت فيها سديم وعرفت انها وجهه جديد وشكلها برياء ..
لبسها اقل من العادي بالنسبه لهم هما ..مبين انه من أي مكان ..

وضح الخوف بعيون البنت بعد ماناظرتها سديم .. وبعدتها بسرعه ..

سديم ابتسمت وتذكرت دانه لما استدرجها هدى لهنا وكيف كان خوفها ..
وهاللحين صارت استاذه ..سالت اللي بجنبها : موده .. من هذي البنت اللي لابسه ابيض .. شكلها جديده..

موده ناظرت بالبنت وضحكت بخفيف : هذي هههه غبيه ..ماعليك منها ..

سديم استغربت : ليــه ..؟!

موده باستهزاء : من امس بس جئت .. وطول وقتها خايفه ومادري وش قصتها .. تبغى تصيع ومش عارفه كيف

سديم هزت راسها وابتسمت .. (( يمكن هاينه عليها نفسها وضميرها حي ))

التفت سديم لصوت دانا اللي تعاتبها : سعود ..ليه بتطلعي باليخت مع البنات وهذي وضحى اكيد بتطلع معكم ...

سديم ببساطه بدون ماتناظرها : اطلعي معنــــا ..

دانه تنهدت : لاااا ماقدر .. امي وهالحركات انتي عارفه .. هي خلقه موسوسه فيني ..وياليت بتطلعوا هنا .. بجده يعني مافي امل ..

سديم التفت لها ببرود : بلا عقد اهلك الزايده وتعالي معنا ..

دانه تافتت بضيقه : بودي بس والله مــاقدر ..

رجعت قالت سديم ببساطه : افااا قولي لحنان تغطي عليك ..وتعالي مع ديومه

تاففت دانه بدلع : هذاااك قبل .. هاللحين الاخت التزمت ومشت على نهج امها وابوها ..

التفت بصدمه ... حنان التزمت ..
اكيــــد انها مانظفت اذونها كويس او ماتسمع بوضوح ..
اكبر داشره بالمملكه كلها .. التزمت ..
من متى ..؟!
قالت باستهزاء : التزمــــت .. حنان التزمـت ههههههه .. ياشيخه قولي حكي معقول ..

دانا بجديه : وربــي تقول انا بنت امام مسجد واقابل شباب .. ماينفع نخون اهلنا ..

ضحكت سديم بدون شعور منها ..
حنان اخت ديما ودانا..
دكتوراه في الصنفين بنات وشباب .. التزمــــــــت ياكبرها عند ربي ..
: نخون هههههههههههه تمزحين .. ماكنها من واحد لواحد .. قولي لها تسلم عليك سعود وتقولك بدري الالتزام ههههههه ..

حست سديم ان دانه تضايقت من اسلوبها .. وهي عارفه وش ظروفها ..
ابتسمت وهي تشد على يدها ..تصبرها ..

دانه بنت امام مسجد حارتهم .. رجال والنعم فيه مصلي مسمي ملتزم بشده .. فيه الخير والبركه ..
لكن عنده مشكله مايعرف يتعامل مع بناته او محارمه بعكس الشيوخ الثانين اللي معروفين بطيبتهم عند اهلهمم قبل الناس ..
لكن ابو ديما وحنان حاله غريبه عنهم ..
مايرضى لهم يتعدوا من البيت الا للجامعه وبس ..
لاسوق .. ولا عندجماعتهم حتى .. يشك فيهم وكل اسبوع ياخذهم للمستشفى كشف ..
واكيد دانه معهم ..

.. ومن كثر الكبت انفجروا مع الاسف بطريق خطاء ..
لانه ضغط عليهم ومامسك بيدهم لطريق الصح ..
ماقال لهم اسبابه بحبسهم .. ماحمسهم يحفظوا قران او يدخلوا تحفيظ يفرقوا فيه طاقاتهم الشبابيه المكبوته ..

مفروض اذا كان شاد بشي يرخي بشي ..
يطلعهم يمشيهم يوريهم العالم من حولهم بنظرته هو ..
بطريقه هو ..
مو بهالاسلوب حبس وبس ..بدون تعويض ..

قالت دانه وعيونها مغرقه .. : خلاااص غيري السيره سديم ..يكفي بالبيـ

قاطعتها بين اسنانها متنرفزه : سعــــود .. سعووود ايش هذي سديـم ..

دانه عضت شفايفها وناظرتها بخوف : اوووه سوري نسيت ..

ناظرت سديم باماني المسماه بـ "احمد" وهي ماسكه وضحى ويمشوا لطريق الحمامات اغذر مكان يلم غذارتهم ..
وللامن بلبسها السماوي والكحلي تبتسم لهم وترحب فيهم ..

حاميهـــا حراميها بدل ماتمسكهم تغطي عليهم علشان شويه دراهم .. والاكيد علشان واسطات ابو اماني ..

لاتنصدموا او تستغربوا ..
كذا ماشي الوضــــــع ..
حاميها حراميها ..

بعض الامن النسائي ..
بدل لايحافظ على البنات من الانحراف وهالشغلات ..
هم اللي يغطوا عليهم ..

الراتب مايكفيهم ..
وبنات البطراء كثــار هنا ..







• وضحى ..و .. اماني ..
او بالاصح "احمد "..

اقبـــــــح نموذجين من الشاذات ..

وبالذات وضحى الجراره ..
اقذر بنت ممكن تصادفها بحياتك ..

علااااقه محرمه .. يهتز لها عرش الرحمان ..

قلوب سوداء ..

اجسام غذره نجســـــه منحطه ..

عبيـد لتفكير علماني ..

ويمشوااا وراء شهواتهم ..

كسروشذوذ للفطره ..

.
.
.



اسفه لهنا اقدر احكي عن علاقتهم ..

اما الباقي وماورء الابواب ..انتم ارفع من تقروه ..

وهم اقذر نصف لهم دناستهـــــم ..

ولو بيدي ارجم كل وحده عندها مثل هالعلاقه ..لكــــن العقاب مو سهل والنهايه مولمه ..

هــذا عرش رب العباد ..

وامــــه محمد " صلى الله عليه وسلـم .. برياءه من بنات مثل كذا ..

مثل ماتبرء لوط "عليه السلام " من قومــه ..

(و لوطا آتيناه حكما و علما و نجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث انهم كانوا قوم سوء فاسقين)

سورة الانبياء 74 ..


[/color]
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


<< ... لاقرب الفرج قل الصبـــر ... >>



.
.

اسوار ضخمه .. تشبه اسوار القلعه ..

اسلاك شائكه بجنبها ..

منبر عالي شوي واقف عنده واحد بلبسه الاخضر والسلاح بيده .. وقباله "دربيل" مثبت ...

الامـــــن ثم الامـــــن ثم الامـــــن بهذاك المكان ..

وكلنا فداء للوطن .. شعارهم ..

جالس على سريره بالزنزانه الجماعيـه الضيقه .. والحزن ماليه ...

مكان مكتوم ومخنوق ..


هواجس كثيره وكوابيس مرعبه وهو من اربع سنوات وست شهور بهذا المكان ..

ينتظر الفرج واللحضه يطلع منه ..

مابقى له الا كم يوم ويحسهم اطول ايام قضائها هنا ..

كل ماقرب الفرج قل الصبـر ..

ابتسم وهو يسلي نفسه بالذكريات ..

.
.

(( بطول بعض .. ممسكين بايد بعض والابتسامه ماليه شفايفهم ..

مبسوطين بالثوب الابيض الجديد .. وهم يمشوا لصلاه الجمعه وراء ابوهم .. الفخور بعياله ثمان وسبع سنوات ويروحوا للمسجد ..

قال له اخوه اللي اكبر منه بسنه وحده وصديقه : يااخي احس اني غديت رجال واعرف طريق الصلاه لوحدي ..

قال بمشاكسه وعيونه تبرق خبث طفولي ..: مطلق كيف غديت رجال وماخط الشنب وجهك ..

مطلق همس لاخوه بفخر : ماعليك يامساعد كلها كمن يوم واتعرفني من لحيتي ..وساعتها انا بتزوج قبلك ..

مساعد : هههههه تتزوج انت ماعندك سياره علشان تتزوج .. وحتى لو تزوجت انا بقولها انك مانت برجال ..

مطلق : لااا تخاف بخليك تلعب معها وتجلس معنا ..

وصلوا للمسجد وقفوا وراء ابوهم وهم يكبروا .. ))


.
.


ضرب صدره بقوه من هالذكرى وهو يحس بالنار تحرقه ..

ارتجف ايده كل ماتذكر ضغطته على الزنــــــاد وتطلع منه الرصاصه لقب أغلى خلق الله بالارض على قلبه ..

يضن المسدس فاضي .. كان متاكد انه فاضي .. واخذه يهدد اخوه .. علشان يرجع عن الجنون وحاله السكر باللي يدعي انها زوجته ..

هدده ومادرى ان اللعب بالسلاح يعني اللعب مع الشيطان ..

انفلتت الرصاصه بعد ضغطته من الزناد .. طاح اخوه والدم ملاااه ركضت زوجته " المغضوب عليها وسبب المشكله " ركضت لعنده تضمه وتجمع شتاته .. وتصرخ بهسترياء وجنون ..

ماسمع شي .. ماناظر شي ..

كان مشلول من الصدمه .. ايده ترتجف .. وقلبه ينبض بقوه وصلت لاذنه ...
مو مستوعب .. يناظر ..
ماقدر يتحرك .. يعمل شي ..

صحى من غفوته وتخدير مخه ومشاعره ..

على اصبع اخوه وهو ياشر له وشفايفه تتحرك بصعوبه .. فهم شفايف اخوه بدون مايسمع صوته .. ..: مسـ....ـاعـ.....د ...
شجـ..... ـن ... و اللـ...ــي ببطنـ ...ـها....
امانـ....ـه برقبـ....بتك

قال بصوت مرتفع يحاكي نفسه : آآه يامطلق وينك ..الله يلعنها بنت ابليس هي السبب .. هـــــي البلاء ..




الله اكبر
الله اكبــر

اشهد ان لااله الا الله ..
اشهد ان لااله الا الله ..

اشهد ان محمد رسول الله ..
اشهد ان محمد رسول الله ..

حي على الصـــــــــلاه ..
حي على الصلاه ..

حي على الفلاح
حي على الفلاح ..

الله اكبــــــر
الله أكبـــــــــــــــــــر ..

لاالـــــــــــــــــــه الا الله ..
..



هز راسه وهو يسمع صوت الاذان ..
و يبعد الحقد اللي يمشي بعروقه كل ماتذكرها وتذكر حقارتها .. وبعد اخوه عنه بسببها ..

وغصته تزيد اول مايطري على باله بنت اخوه الغالي .. وهي مع هالقيطه بنت الحرام ..


تعوذ من الشيطان وشمر عن اكمام ثوبه يقوم لصلاه ..: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..


كل هذا من الشيطان يقلب عليه الموجع .. يصلي ويدعي لاخوه بالرحمه .. ولنفسه بالمغفره احسن له ..

ابتسم وهو عند المغاسل لابو فيصل الشايب : هاا يامساعد وش احساسك وكلها يومين وانت مودع كل هــذا ..

مساعد ابتسم : مافيه صبر .. ونص عقلي بيطير ..

بو فيصل ضحك لمساعد صاحب الاخلاق العاليه والتفكير الواعي بهالسجن ..
شبابه ضاع لتهوره ..: الله يوصلك لاهلك سالــم ..

مساعد تنهد وهو مشتاق لاهله كلهم : الله يسمـع منك ..

بوفيصل يمازحه : هاه .. عاد مو تنسانى ..

مساعد بسرعه : افا والله مو قليل خاتمه انساك .. ياعمي انت اللي يعرفك ماينسـ

ماكمل كلمته لان هاني ضرب كتفه بقوه كعادته : هااا يالحر وش عليك كل كم ساعه وانت برى عن هنا .. وش احساسك ..؟!

مساعد ناظر بهاني اللي يشمر اكمام ثوبه يستعد لصلاه : هههه احساسي مافيه صبر .. خلاااص ابغى اطلع ..

هاني بحسد مصطنع : لاتخاف بتطلع مو مثلنا ..

ضحك مساعد .. بيفقد ضحكة هاني وثقــــل بوفيصل ..

بو فيصل نزل اكمام ثوبه بعد مامسح ايده بالمنديل : قل لااله الا الله ..

هاني احتقر مساعد وهو يمسح على شعره : لااله الا الله .. الا وش بتعمل اول ماتطلع ..


تحسس مساعد ذقنه النابت شوي .. وقال بقرف : بترووووش وبحلق .. وبنوم بالبانيو ..


هاني وبو فيصل ضحكوا عليهم وهم حزنانين لفقده .. اخلاقه عاليه واسلوبه راقي بالتعامل .. هادي ومسالم ..
وثقيل ..والاهم كتوم .. وساكت دايم ..
محد يعرف هو ايش يفكر فيه ..


وقفوا بصف واحد ورى بو فيصل اللي يائمهم دائيــم ..
رفع يديه المجعده لعنـد اذنه وقال بصوته الضخم الجهوري : اللــــــه اكبــر ..


رفعوا ايديهم وكرروا وراه : اللـــــــه اكبر ..



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،


<<..تجرح وانت الدواء ..>>




دورت المفتاح بالشنطه ماحصلته ..
وش هالبلوى ..؟! وين طاح فيه ..؟!

دقت الباب بنعومه ..
وعضت شفايفها مستعده لتهزياءه ..


كان مسترخي بالكنبه والنوم مسيطر عليه ...
تعبـــــان من شغله بالمخازن من الفجر لقبل ساعتين ...وهو يشتغل ..


رفع ايده عن عيونه ..مستغرب ..
من بيدق عليه الجرس هالوقت ..

ابتسم بتعب لو انها مواعده هذا مكي لشقه وهو يفتح الباب ..
ياســـلام على هالموقف ..




جر رجله جر لعند الباب معصب ..
صرخ بخشونه : من قليل الذوق اللي جائي بهالوقت ..
مــــــن ..؟!


فجر بلعت ريقها (( الله يستر شكلوا تعبان .. )) : انا حبيبي ..

استرخت ملامحه ونظرته .. وهمس : فجــر ..

فتح الباب وقف عنده ..
يناظرها من فوق لتحت باحتقار وعصبيه ..: ليه ماتفتحي انتي ..؟! وين مفتاحك ..؟!

فجر بعدت نظراتها عنه .. تخاف منه بشكل محد يتصوره .. : سوووري بس مادري فينو..

التفتوا اثنينهم لصوت باب الشقه اللي قبالهم .. واخت جارتهم " ام بدر " اللي دايم تجي عندها طالعه ..


صقر بعد عن الباب وهو مانزل عيونها عن البنت اللي نزلت بسرعه خايفه منهم .. : ادخلي .. وعطيني شنطتك ..

دخلوا وسكروا الباب ..

فجر عيونها على الشنطه اللي بيده ورحمتها .. كانت كبيره بالنسبه لها وهاللحين صغرت بيده ..
قالت بتوتر ..: انت من زمان هنا ..؟!


صقر جلس بكل جسمه على الكنبه اللي تاخذ شكل داري ..
و كت الشنطه بحضنه : لي ساعتين انتظرك .. ليه ماعطيتيني خبر انك طالعه للجامعه ..

فجر بهدوء وهي تفصخ عبايتها : نسيت ..

صقر وايده تدور بين الاغراض على المفتاح رفع عيونه : ايوووه نسيتي.. ياكثر ماتنسي هالايام ..

سديم انرعبت وابتسمت .. كانه حاس امس انها بتقابل مكي ..
تعملها كثير ويرضاء لها تطلع .. بس هالمره ماتدري وش اللي تغير ..

رفع عيونه لعندها بجديه : .. فجر الحكي اللي اقوله ماحب اعيده ..

فجر ناظرته ساكته وهو يفتش بين اغراضها ..
تناظر بانفه وعيونه .. وذقنه القاسي ..

مقهوره منه ..تكررهـــه ..

صقر سحب ا ميدلية لمربع المتوسط باللون الفضي وبداخله حروف صغيره مبعثره بالالماس .. فيه حروفه ..
ص.. ق .. ر ...

رفعها فوق : وهـــذا ..

فجر التفتت تعدل شكلها بالمرايه ..شعرها ولبسها ..
استغربت : وين حصلته ..؟!

صقر ارخى جسمه لورى : قدام عيونك بس انتي ماتناظري مثل خلق الله .. – ناظرها بتمعن وتحول صوته لهدوء غريب .. هدوء يريح الاعصاب – فجــور ايش فيك ..؟ وش اللي حاصل معك ..؟!

فجر بدون مقدمات .. غرقه عيونها وأرتجفت ايدها ..
ليه يكشفها كذااا .. لهدرجه شفافه ..

صقر اشر لها بايده بجديه : تعالـــي تعــالي واحكي لي ..

فجـر جلست على الارض عند رجله وسندت راسها على فخذه ..
بدون اا تراوغ ولا تلعب وتدور ..
تقوله اللي بقلبها اسلم لها ..
ارتجف صوتها : متضايقه شوي ..

صقر مسح على شعرها بدون تردد .. وابعده عن وجههها علشان يقدر يمسح دموعها ..: بدون سبب والا فيــه ..؟!

فجر دفنت وجهها بداخل فخذه وشهقت بالبكي .. : صـ .... ـقـ ....ـر ..

خربط شعرها بايده : هههههه ماتقولي صقر كذا الا و بترجعي للحكايه القديمه ..

فجر ماتبغى تختبر صبره اللي عارفه حدوده كويس ..
او تطمع بحنانه اللي يطلع من فتره لفتره ..
ماردت عليه بس .. تبكي ..
وتصررخ بداخلها ..
(( تعبـــــــــت تعبــــــت ..
نفسي انوم براحه ..
او احط راسي عالمخده وانا راضيه عن نفسي ..
لمتى بظل قذره ..))

هدت شوي وهي تحس بمسحه على شعرها يهديها : خلااااص فجر ...روقي اعصابك ..

فجر رفعت راسها وكان الكحل عامل عمايله بثوب صقر ..سحبت منديل ومسحت دموعها اللي قدرت تمسكها شوي ..

صقر نزل على ركبته وسحب منها المنديل .. وصار قبالها على الارض ..
مسح انفها وعيونها ..وخدوها ..
وابعد خصل شعرها عن وجهها ..

فجر ملامحها عاديه هاديه .. لكن مع الوقت اذا ابتسم فمها الواسع مره .. يبان جمالها وجاذبيتها ..

ناظر فيها صقر ..
مثلها مثل كثير بنات عنده .. بس هذي مميزه ..
هذي فيها شي سبيشل .. مايقدر عليه ..

يحس بالشفقه عليها ..

اغلب اللي عنده ..
تغيرجو لتسليه وبعضهم للدراهم ..
اما هذي .. فجوره ..
اللي مضطره تكون هنا ومالها مكان ثاني ..
الا رصيف بواحد من شوارع الرياض ..

قال بصرامه يسكتها : فجر خلاااص عطيتك وجه..

فجر ناظرت بعيونه وبملامحه اللي حافظتهم ومرسومين بجفنها طوال الوقت .. قالت برجفه : لاتتركنــــي .. انا مالي غيرك ..

صقر ناظرها لثواني وهي ناظرته وكان السكوت مالي المكان ..
ضمها لصدره يسكتها .. ومايملاه الا الشفقه ..
تركها تبكي مثل ماتحب اخر اسبوعين كان عليها ضغط نفسي كثير ..
كثرة جلسات الشباب عنده ..وماتداوم بالجامع هالا مرجعها ..
وبالمجمع مايتركها على راحتها ..

فجر استغلت هالفرصه وهالحنان وبكــــــــــــت .. خلااااص جمعت لحد ماتعبت .. يله انزلي يادموع ومالك الا صقر يمسحها ..

وهي بحضنه قررت تقنعه تطلع مع شروق .. لانها عارفه انه يراعيها اذا نفسيتها تعبانه ..

سحبت الجوال بدون مايحس وكتبت مسج لشروق بسرعه ... (( عطيه موعد بدارين اكيد اليوم ))..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

تفتحت جروحاتها وضلت مسرحــه .بالمصيبه ...

ماردت على لانا اللي طوال اليوم تحاكيها ..
لهاللحين مرعوبه وخايفه ..
صوره اهل مطلق وانهم ممكن يرجعوا لحياتها مره ثانيه ترعبها ..

لكن هي اقوى واكبـر هاللحين ..
ومراح تسمح للظلم يرجع لحياتها مره ثانيه ..

بنتها من حقها وهم تنازلوا عنها واثبتوا نسلها بشرط تخلي سبيل المجرم مساعـد ..
عندها وظيفه وراتب وعقلها سليم يعني تقدر تكون مسئوله عنها وبجداره ..

لانـا كانت مندمجه بتركيب الالعاب اللي قدامهـا وتحكي مع نفسها بصوت عالي ..
وتختلق ناس وهمين تحكي معهم .. لانها ماتطلع مع حد او تختلط باطفال ثانين ....

شجن حست بالضيقه وهي تناظرها .. تدعوا ربها ماتعرفها اسيل .. او تحكي لحد عنها وتفضحها ..
طفشت من نظرة الاحتقار والدونيـه لانها لقيطـه .. ومبسوط ان حد مايعرف هالحقيقه بالمدرسه ..
وماهي مستعده تخسر احترام الناس لها علشان وحده من العائله المشئومـه طلعت بحياتها فجاءه ..

حست انهـا اذا جلست اكثر تفكر بتنجن ..
ناظرت بالساعـه لسـه الوقت بدري ..

قالت بعد صمت طويل تملكها من اول مارجعت من المدرسه : آحم آحم ... لانــا ..

لانا رفعت راسها وناظرت بشجن : هــا ...

شجن ابتسمت ..: قولي نعـم ..

لانا تاففت ورجعت تلعب : نعـم ..

شجن بهدوء وهي على الكنبه : ايش رايك نطلع لعند الجيران ..

لانا هزت راسها بعنف : لاااا لااااا لاااا مابعى ..

شجن عارفه كره لانا الطلعه من الشقه : ليه طيب ..

لانا وهي مندمجه مع اللعب .. : مابعى وخلاااس ..كيفي ..

شجن تحس اليوم بطفش سكتت وماردت على لانا ..ماتبغى تغصبها تطلع .. لانها بتزعج الرياض كلها ببكيها ..


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،


<<.. تافـــه وله أثر ..>>


طلعــت صينيه الباشميل واللازانيا من الفرن ..بسرعه ..

وحطتهم على الطاوله .. بعد ماحرقت صبعها اللي جاء بالغلط ع الصينيه الساخنه ..

نفخت عليه وهي عاقده حواجبها .. بيرجع ابوها من الدوام هاللحين ..ومعه دلال .. اكيد جوعانين بيكونوا ..

هـذا غير اهلهم اللي بيجوا اليوم جمعتهم ..
ولازم كل الاصناف تكون جاهزه ..

اخذت نفس طويل تصبر نفسها .. ورجلها التعبانه ..
سالت نفسها باستغراب (( في حد يجتمع يوم السبت هذولاء غير الناس ..
أربعاء وخميس وجمعه لتمشيات وبوسط الاسبواع جمعات ناس غريبـه ..))

مو مشكله هانت .. هـذا اللي اسموا جائي خاطبها...
بيريحها من كل هــالشقاء ..
صحيح بيتركها بعد سنه بالكثير لكــن بترتاح فيها راحـه ..

فتحت الثلاجه تتاكد من الحلاء اذا جمد او لا ..


اخذت باصباعها وذاقت من كريمه الكابتشينو ..: امم حلو .. ناتي انتبهي لشوربه اذا خلصت اطفي عليها ..


ناتي اشرت لها وهي ماخذه وجه معها لانها تشاركها الغرفه : اوكي بشااير ..


بشاير اسندت نفسها بالعكاز ..وطلعت لصاله : يمـه ماوصلوا ابوي ودلال ..


موزه وهي مندمجه مع المسلسل ومرخيه جسمها ع الكنبه: لااا على وصول ..جهزي الغداء ..


بشاير : جاهز الباشميل ..

ترن ..

ترن ..

اندق جرس الباب التفتوا للباب الزجاجي اللي داخله لشمس منه على السيراميك البيج ..


موزه نزلت الريموت وهي بالجلابيه السماويه :اكيد وصولوا افتحي الباب ..

(( انا اللي بالموت امشي واوصل للباب افتحه وانتي بصحتك وقريبه منه ماتفتحيه .. الله يعينك على نفسك بس .. ))

موزه رفعت حاجبها وقالت بصوته المزعج وهي تلم شعرها المجعد : مطوله تناظريني يله افتحي الباب ..

نزلت عيونها عن عيون موزه الجاحظه المزعجه ..
مشيت لعند الباب بصعوبه .. متعقده من رجلها وعرجها الواضح .. تكره ضعفها ..

فتحت الباب وهي متوقعه يكون عبدالعزيز وبنته .. ناظرت بـ " منيره " وعيالها اخت موزه ..
وهي تمد لها بزرها الصغير : خذي وين موزه ..

بشاير ابتسمت : وعليكم السلام ..

قالت منيره باهمال وهي تدف اطفالها الكثير يدخلوا للبيت : السلام .. عسى ماتغديتوا –دخلت بعد مادفت بشاير وقالت بطريقه همجيه وهي ترفع صوتها – مووويز ليكون كلتم غدائكم بدوني عيالي راجعين من المدرسه جواعه ..


بشاير تاففت وهي تناظر بالحوش ..
بدء الازعاج .. اليوم بالنسبه لها اثقل ايام الاسبوع ..
موزه الرابعه من بين بنات سته من خواتها .. واليوم جمعتهم عندها .. كل خواتها وازواج اخوانها الاثنين ..
وبالنسبه لبشاير اليوم .. يوم العــذاب ..

هم يجتمعوا وينبسطوا والشغل على راسها وراس دلال ..لان البيت بعدهم كانه ملعب لمباره الهلال مـع الاتحاد او النصر ..

البيت يكون بقايا اثاث بعد مايطلعوا بزارينهم .. اللي يعتبرون جيش جاهز ومجند للخراب ..

حطت البزر الصغير عند خدامه منيره ..

ومشت باستعجال لغرفتها مع الخدامه وقفلتها قبل لاتصير اغراضها خبر كان ..

دخلت للمطبخ تجهز غداء للحريم غير عبدالعزيز ..وهي تكابر الم رجلها ..

من اول مارجعت امــس من المستشفى وهي تجهز اكل لامه محمد اللي بتشرفهم ..

وهي مفروض ماتجهـد رجلها ..


ارسلت ناتي لفوق : بسرعه قفلي غرفه ماما وبابا كبير وعطيني المفتاح ..

طلعت ناتي لفوق بسرعه .. وبشاير شغلت وقتها طوال اليوم بالمطبخ ..

جلست على الطاوله تريح وهي تسمع ضحكم وسواليفهم ..
مبسوطين مره وهم عائله وحده .. ولمه وحده ..

تتمنى تجلس معهم تضحك وتسولف ..
بس ..
اذا دخلت عليهم سكتــوا .. وتحول ضحكهم لهمس او حكي جارح ..
ونظراتهم لاحتقار .. وابتسامتهم لتكشيره ..

يرفضوا وجوده بشكل كبير .. وكانها نجاسه او شي غذر ..
وهي متعوده على هالشي ..

جهــزت القهوه والحلى وطلبت من الخدمات يطلعوهم .. وهي تكابر دموعها .. لكن انشدت عروق بايدها ورجلها ..


التفتت لاصوات بالحوش عند باب المدخل الخارجي .. كانت تفكر تفتحوا بس غيرت رايها ..

وهي تسمع خطط بنات العائله وصديقات دلال .. يبغوا ..يستهبلوا ..ويستخدموا شرحه مجهوله يلعبوا فيها على اخوان بعض ..

ابتسمت لو انها اخت دلال جد ..
تتمنى تكون معهم تضحك وتستهبل ..
صحيح راحت عليها ..متزوجه ومتطلقه خمس مرات ..
..بس هي بالعشرينات صغيره وتتمنى تعيش مثل باقي بنات جيلها..

اخذت لها صحن متوسط حطت فيه اكثر من قطعه فطاير ولازانيا ..
وطلعت فيه لغرفتها دخلت وقفلت الباب ..

لوقت العشاء ..

جلست على سريرها .. تقطع بالاكل ماتاكله ..
طايحه من الجوع والارهاق بس نفسها مسدوده ..

اغتصبت كم لقمه .. ثم شربت مويه ..

تمددت على السرير وحست بالم رهيب وهي تسترخي .. وكانها ابر تطلع من رجلها : آآآه ..آآه ...

غمضت عيونها وغرقت في النوم ..

.


آخر تعديل بواسطة لمار السعوديه ، 10-04-2008 الساعة 10:21 PM.
لمار السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
من روائع شمس السديري

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



تصميم البيرق
برعاية البيرق للأستضافة والتصميم
Powered by vBulletin® Version [Ultimate Users]
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.3.0
  منتدى نسائي كويتي منتديات نسائيه كويتيه نت المرأة العصرية الكويتية منتديات منتدى - منتديات كويتية