الجزء: الثاني نوره بنت عمها نامت عندها، وقالت لها: حبيبتي غلويه انتي مريضه شويه .. إن شاء الله باجر تطلعين __________________________________________________ ______________ ولما طلعت غالية من المستشفى كل بنات عمتها زاروها وحصه بنت عمها بالصالة كلهم فرحانين على طلعتها بالسلامة لكن لي حد الآن الحزن يعم الجدة وعيالها وبنتها على فراق ولدهم وزوجته وولده أمل: ها غلويه؟ إن شاء الله زينه الحين؟ ابتسمت وهزت راسها بالموافقة شروا لها ألعاب الدنيا، ونصهم كانوا من طلال اللي كان أكثر واحد فرحان لطلعتها من المستشفى حصه كانت غيوره ومتعوده إن الأنظار دايماً عليها ما تخيلت بيجي يوم وبيهتمون بأحد غيرها كانت تطالع غالية بقهر، والعبرة خانقتها لأن محد معبرها وببالها تقول: "شكلها خلاص استحلت تفكيرهم كله" _________________________________ اليوم بداية العطلة الصيفية بوفواز خال أمها _الله يرحمها_ زارهم وقعد مع بوبدر بالديوانية عشان يتناقشون بموضوع غالية بوبدر كان متمسك بغالية بنت أخوه ولا وده تطلع من بيته وقال إنه هو اللي بيكون مسئول عنها وتفهم بوفواز الوضع، ووصاه عليها، لأنه يدري إنه بوبدر هو الأحق بتربيتها، بس طبعاً بوفواز خاف على غالية ومصيرها عشان جذي راح يسأل عشان يطمن قلبه بوبدر: لا تحاتي يا بوفواز ... غالية بنتنا بوفواز: فيك الخير والبركة يا بوبدر ______________________ فوق بالصالة أم بدر جمعت كل أغراض غالية بجنطتين كبار حمد: يمه ... وين بتسكن غالية؟ طلال: عندنا طبعاً حمد: أي غرفه بتاخذ؟ أم بدر وهي منشغله تراقب شغل الخدامة وطلال اللي يشيلون باقي الأغراض بغرفة نوره: غرفة نوره طبعاً غالية كانت قاعدة تلعب مع شوق بنت نوره بالألعاب الجديدة اللي شروها لها ونوره تطالعها بحزن ودموعها تنزل ______________________ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم |