تصوري عزيزتي الزوجة لو يوم من الأيام إن زوجك متغير عليك ولما سألتيه عن السبب وقف جدامك وهو منكس راسه وحاس بالذنب وقال لك : انا ما أقدر أخش عليك أكثر من جذيه لأن ضميري يأنبني ، أنا بصراحة ودي اعترف لك بأني أخطات مع بنت ثانية ومارست الحرام معاها ، بس صدقيني كانت غلطة وما تكررت ورجعت لعقلي ومن يومها ضميري ذابحني وعايش عذاب ماله حدود ، وأرجوك إنك تسامحيني وتنسين زلتي هذي أرجوك . ساعتها شنو راح تكون ردة فعلك ؟ هل راح تسامحينه لأنه هو اعترف لك من نفسه ولا راح تتركين له البيت وتطلبين الطلاق ؟ وهل لو سامحتيه راح تنسين خيانته لك في يوم من الأيام ؟ عطوني رأيكم بصراحة لأنه وايد مهم لأن أكو وحده محتارة شنو تسوي مع زوجها اللي صارحها بخيانته لها .
والله اكثر الرياجيل بالوقت هذي كله خونه وحريمهم يدرون وساكتين بعد أنا أقولها تسامحه وتفتح صفحه جديده معاه وتحاول تنسي وانا لو مكانها والله أكيد بزعل بس أطلب منه يحلف أنه مايكررها وتنسي هي وتطوف وتسمتر لانه أعترف بذنبه
(والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
(فمن عفا واصلح فأجره على الله)
تسامحه افضل لن كل نحن بشر خطائين وهذي الحياة وشي طيب انه اعترف وطلب منها السماح هذا انسان طيب وعنده ضمير الله يصلح بينهم ويهدي سرهم
شنو يفيد إذا زعلت وراحت بيت اهلها وتطلقت وصارت زوابع الخ ماراح يغير شي الصلح طيب
اقعد مطلقة اببيت ابوي اشرفلي من اني اعيش مع واحد ماصانني وسواءا اعترف من نفسه او انا جكيته يكفي انه خانني ولو انا مقصره معاه بهالشي مالي حق اتكلم بس اذا انا مو مقصره لو يموت ماسامحه