حديث "إن أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة"
=========
(ضعيف) انظر حديث رقم: 1821 في ضعيف الجامع
--------------------------------------------------------------------
أعرابي أبكى نبينا محمد صلى الله علية وسلـم... وهو حديث موضوع ومكذوب وكثيرا ما نشاهده في المنتديات
وإليكم نص الحديث :
سؤل د. الشريف حاتم بن عارف العوني
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
عن هذه القصة فقال :
[color="red"]إن الحديث المذكور يصلح مثالاً للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب ، وفيه من ركاكة اللفظ ، وضعف التركيب ، وسمج الأوصاف ، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه. على أن أبا حامد الغزالي – على عادته رحمه الله – قد أورد حديثاً باطلاً في (إحياء علوم الدين 4/130) قريباً من مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – يا رسول الله من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم-: الله - تبارك وتعالى-، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال - صلى الله عليه وسلم-: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.. إلى آخر الحديث .
وقد قال العراقي عن هذا الحديث:"لم أجد له أصلاً"، وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أحاديث الإحياء: رقم 3466، وطبقات الشافعيـة الكبرى: 6/364)، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله –تعالى- وعظيم عفوه -عز وجل-، وقبوله لتوبة التائبين، واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.
قال – تعالى-:"وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى" [ طه:82]، وقال – تعالى-:"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون"[الشورى: 25]، وقال –تعالى-:"ورحمتي وسعت كل شيء "
[ الأعراف : 156] .
وفي الصحيحين البخاري (7554) ومسلم (2751) من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال:"إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي"، والله أعلم .
http://islamtoday.net/questions/show...*.cfm?id=27008
قال أهل العلم:
هذا حديث موضوع، وفيه سوء أدب مع الله، وسوء أدب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإن الله –تعالى- لا يُحاسب ولا يسأل عما يفعل.
ما للعباد عليه حق واجـب *** كلا ولا سعي لديه ضائعُ إن عُذبوا فبفضله أو نُعموا *** فبعدله وهو الكريم الواسع
والرسول -صلى الله عليه وسلم- أعلم بربه ودينه وما ينبغي له، وأعلم بسعة رحمته وفضله من كل أحد من الناس، فكيف يكون هذا الأعرابي كالمعلم لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ والظاهر حسب المبحث المقتضب أن هذا الحديث غير متوافر حتى في كتب الموضوعات، مما يدل على أنها غير مستوعبة؛ لأن الكذب والوضع مما لا يمكن حصره، لكن قد يكون في بعض كتب الصوفية. والله أعلم.
==========